مصر اليوم - جاك برسكيان المتحف الفلسطيني نقطة لقاء الوطن والمنفى

جاك برسكيان: المتحف الفلسطيني نقطة لقاء الوطن والمنفى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - جاك برسكيان: المتحف الفلسطيني نقطة لقاء الوطن والمنفى

القدس المحتلة ـ مصر اليوم

على تلة مشرفة على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، قرب رام الله، وفي بلدة بيرزيت الفلسطينية، وُضع أخيراً الحجر الأساس لـ «المتحف الفلسطيني»، في احتفال أُعلن خلاله انطلاق أعمال البناء على 40 دونماً من الأرض المحاذية لجامعة بيرزيت. ومن المتوقّع أن يفتتح المتحف أبوابه في خريف 2014، ليستقبل زواره ويطلق برامجه ويبدأ السعي إلى تحقيق شراكات وشبكات في مختلف أرجاء العالم، كي يصل إلى الفلسطينيين داخل فلسطين وفي التجمعات الفلسطينية في مختلف القارات وإلى الجمهور الأوسع في العالم. المتحف الفلسطيني سيكون أكبر المتاحف في فلسطين، وسيركز على توثيق التاريخ المعاصر وتناول مراحل الحياة الفلسطينية بدءاً من مطلع القرن التاسع عشر. وسيعرض مجموعات قيّمة من التحف الفنية والعلمية والتاريخية، كما سيركز على كل ما يتعلق بفلسطين تاريخاً ومجتمعاً وثقافة. وسيضم وثائق ومخطوطات ومواد مكتوبة ورقمية مقروءة ومسموعة، لإبداعات وإنتاجات في فلسطين والمهجر. وحول فكرة المتحف ورؤيته، يقول جاك برسكيان، مدير المتحف الفلسطيني وقيّمه العام لـ «الحياة»: «في العام 1997، تبنّى مجلس أمناء مؤسسة التعاون فكرة إنشاء متحف لإحياء ذكرى النكبة في عامها الخمسين. وأُعدّت حينها المخططات، ووضعت الأفكار والبرامج لمشروع المتحف، ولكن لم يكتب للفكرة أن تتحقق في الواقع، خاصة مع بدء الانتفاضة الثانية في العام 2000. أعيد إحياء الفكرة من جديد في العام 2008. إلا أن فكرة المتحف تغيّرت مع مرور الوقت». منبر حر للحوار يرى برسكيان أن النقلة النوعية في توجّه المتحف كانت عندما اتُّخذ قرار التركيز على ذاكرة الشعب الفلسطيني وتاريخه كحدث محوري، ولكن «تحولت الفكرة من متحف كان سيخدم الذاكرة ويحافظ عليها فقط، إلى متحف يستعمل التاريخ والإرث والذاكرة، ليخرج بخطاب معاصر يحاكي الواقع الفلسطيني والشعب المتفرق في أنحاء العالم»، يفيد. ويشرح أن «الرؤية أصبحت في أن يكون المتحف منبراً حراً للحوار الفلسطيني يخلّد ذكرى الماضي ويوثق التاريخ، ويشكل جسراً ثقافياً ومنبراً لطرح أسئلة الحاضر، وباباً لفتح آفاق المستقبل». ولن يُعنى المتحف الفلسطيني بالآثار، بل سيركز على البحث في القرنين التاسع عشر والعشرين كحيز زمني، خصوصاً أن الجانب الحديث والمعاصر من حياة الشعب الفلسطيني مهمل بشكل عام ويحتاج إلى مزيد من العمل لاستكشافه. وبتصميم حديث يمتزج مع الطبيعة المحيطة والمدرجات التي تشتهر بها تلال فلسطين، سيشيد مبنى المتحف على مرحلتين، تمتد الأولى على مساحة 3000 متر مربع، وعليها سيبدأ المتحف الفلسطيني نشاطاته وبرامجه. وسيتكون المبنى من صالة عرض ومدرج في الهواء الطلق، ومقصف داخلي وخارجي وصفوف دراسية ومكاتب ومرافق عامة. أما المرحلة الثانية، التي ستنجَز خلال 10 سنوات، فستمتد على مساحة 6000 متر مربع إضافية لتستوعب صالة أكبر للمعارض الموقتة والدائمة ومسرحاً داخلياً وصفوفاً دراسية إضافية ومكتبة. والى جانب الفضاءات الداخلية، ستُستثمر الفضاءات الخارجية بحدائق ستُزرع بنباتات تعكس التنوع البيئي في مختلف المناطق الفلسطينية وطرق الزراعة فيها والبستنة المتبعة على مرّ السنين، كما ستعكس علاقة الفلسطينيين بالأرض والنباتات التي اهتموا بزراعتها عبر التاريخ. لن يبقى المتحف الفلسطيني حبيس الجدران، إذ يؤكد برسكيان أنه أكثر من مجرد بناء تقليدي يضم معروضات ومقتنيات. ويقول: «نحن ننظر إليه باعتباره مؤسسة عابرة للحدود السياسية والجغرافية، تسعى إلى النهوض بالثقافة الفلسطينية والعمل على تفعيل حراك فكري وفني مفتوح للجميع ومنفتح على كل ما هو جديد ومبدع. وهناك كثير من النشاط والتنوع والإنتاج لدى الفلسطينيين، ولكن إلى حد ما لا يوجد ربط ما بين هذه الجهود. ودورنا هو إيجاد مساحة للبحث والحوار والنقاش وتبادل الآراء حول قضايا ملحة وآنية، بدءاً بالهوية وانتهاء بالإنتاج الأدبي والفكري والثقافي لجميع الفلسطينيين». ويفسر برسكيان الطريقة التي ينوي المتحف من خلالها الوصول إلى الشعب الفلسطيني المبعثر في الشتات: «في ظل التقسيم وعدم قدرة معظم التجمعات الفلسطينية داخل فلسطين وخارجها على الوصول إلى مقر المتحف في بيرزيت، فكّرنا في إنشاء شبكة مراكز تابعة للمتحف ستكون أداة وصل مع التجمعات الفلسطينية، إضافة إلى ذلك سيعمل المتحف من خلال شبكته الرقمية على التفاعل مع الناس أينما كانوا». ويشير إلى أن التحضير للمعرض الافتتاحي المقرر إطلاقه في تشرين الأول (أكتوبر) 2014، بعنوان «أبداً لن أفارق»، بدأ فعلياً. وهو مشروع بحثي يركز على أفراد تمثل خلفياتهم وانتماءاتهم وأماكن إقامتهم شريحة عريضة من فلسطينيي اليوم. ومن خلال سلسلة من المقابلات، سيُسألون عن شيء أو قطعة اعتزوا باقتنائها لفترة طويلة وحملوها معهم أينما ذهبوا. «لا بد أن تكون القطعة والقصة التي تربطها بالشخص الذي يحتفظ بها، قد أثّرتا في تشكيل شخصيته وهويته. ونحن نسعى إلى إطلاق قصص الأشخاص من خلال هذه القطع، التي نأمل في أن تقدم رواية بديلة، ولكن مألوفة، لصراع الشعب الفلسطيني وتشتّته وتاريخه الطويل في المقاومة والصمود». أما عن التحديات التي تواجه فريق المتحف، فيؤكد برسكيان أن التحدي الأكبر هو عدم وجود كوادر في علم المتاحف في فلسطين، مشيراً إلى أن المتحف قد يحتاج إلى مشروع موازٍ للتدريب وإعداد الكوادر. 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - جاك برسكيان المتحف الفلسطيني نقطة لقاء الوطن والمنفى   مصر اليوم - جاك برسكيان المتحف الفلسطيني نقطة لقاء الوطن والمنفى



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها

GMT 11:07 2017 الجمعة ,17 شباط / فبراير

حنان قم تُجهز لعمل مسرحي ضخم مع لطفي بو شناق

GMT 07:32 2017 الإثنين ,13 شباط / فبراير

محمد الصبيحي ينفي سيطرة التجارة على معرض الكتاب

GMT 07:33 2017 الأحد ,12 شباط / فبراير

محمد الضمور يوضح فكرة "مسرح الخميس"

GMT 03:12 2017 الجمعة ,03 شباط / فبراير

عائشة بنور تكشف عن واقع المرأة العربية المؤلم

GMT 08:49 2017 السبت ,21 كانون الثاني / يناير

نور الدين مقداس يشكل معرضًا كبيرًا يجوب به الجزائر

GMT 10:42 2017 الأربعاء ,04 كانون الثاني / يناير

فرتوني يكشف سبب معاناة الثقافة الشعبية الجزائرية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon