مصر اليوم - حبي لوطني قادني من كيمياء العقاقير إلى كيمياء الحروف

الكاتبة السورية مي برنجكجي لـ"مصر اليوم"

حبي لوطني قادني من كيمياء العقاقير إلى كيمياء الحروف

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حبي لوطني قادني من كيمياء العقاقير إلى كيمياء الحروف

الشارقة ـ أزهار الجربوعي

أكّدت الكاتبة السورية مي برنجكجي أن حبها لوطنها، وإحساسها بعمق المعاناة التي يعيشها، هو الذي قادها نحو اقتحام عالم الأدب، ودفعها من كيمياء العقاقير، ومجال الصيدلة الذي تمتهنه، في اتجاه كيمياء الحروف، لتضع إصدارها الأدبي الأول "من بيروت هنا دمشق... مؤامرة كونية على وطن" بين يدي القراء.وفي تقديمها لإنتاجها الأدبي الأول، أوضحت الكاتبة السورية مي برنجكجي، في حديث خاص إلى "مصر اليوم"، أن "كتابي الأول من بيروت هنا دمشق، بدأته في دمشق، وأنهيته في بيروت، إثر أحداث آلمتنا جميعًا".وأضافت "دمشق مدينة فوق الشبهات، وحبنا لها كأبنائها فوق الوصف، وقد حاولت في الكتاب أن أوثق ما تعيشه دمشق من ألم ومعاناة، وأحداث مأساوية، يومًا بيوم، وتجرأت على نفسي ونشرته هدية مني إليها (دمشق) وعربون محبة".وأشارت مي برنجكجي إلى أن "عملها الأدبي المقبل سيكون تحت عنوان  من دبي هنا دمشق"، مشدّدة على أنها "لن تتوقف عن الكتابة، قبل أن ينجلي ظلام الأزمة، والحرب، عن سورية، ويشرق فيها فجر الاستقرار والأمان".وبشأن دواعي اختيارها لعنوان الكتاب "مؤامرة كونية على وطن"، بيّنت مي "لا يختلف اثنان على أن المؤامرة التي أحيكت ضد سورية قد شارك فيها العالم قاطبة، الذي تحالف ضد أقدم وأجمل وأطهر مدينة في التاريخ، ولا شك في أن الصراعات التي تجري في سورية يتحمل مسؤوليتها جميع الأطراف، على أرض لا تستحق ما وقع فيها من أحداث دامية، ولا شعبها يستحق ذلك، وها نحن نقف مكتوفي الأيدي، في انتظار قرار لا نعلم من يصدره، فقط أقصى ما نأمله أن يتوقف نزيف الدم على أرضنا". وعن الدوافع التي قادتها نحو اقتحام عالم الأدب والكتابة، رغم أن تخصّصها الرئيسي في مجال الصيدلة، أكّدت الكاتبة السورية مي برنجكجي أنها "كلها كيمياء سواء، كانت كيمياء العقاقير، كيمياء الحروف، أو الحياة، لا أدري من أين بدأت، ولا إلى أين سيقودني عالم الكتابة، كل ما أعرفه أن حبي لوطني هو الذي دفعني نحو  اقتحام عالم الأدب والكتابة، فتخطيت خجلي وتردّدي، ونشرت حروفًا صادقة من القلب". وتابعت الكاتبة بشأن دور المثقف السوري في الأزمة التي تعيشها سورية، وما تمر به من أحداث دامية، مؤكّدة أنه "يجب على كل مثقف أو مواطن سوري أن يتخذ موقفًا يعبر عنه بحرية وشجاعة، مع احترام بقية المواقف والآراء الأخرى"، معتبرة أن "الحياد أمام بعض الأمور، لاسيما القضايا الجوهرية، أشبه باللون الرمادي، لا هو أبيض ولا أسود، وبالتالي فهو بعيد عن كل لون". واختتمت الكاتبة السورية حديثها بالتطرق إلى تأثر حركة الأدب والنشر وصناعة الكتب في سورية بالأزمة السياسية، وتوتر الأوضاع الأمنية، موضحة أنه "في دمشق الآن يعاني الشعب في أبسط مقومات حياته الأساسية، بداية من غذائه، حيث بات يعتبر موضوع الثقافة والكتب للترف في الوقت الراهن، توقفت الحياة، وبالتالي توقف إنتاج الكتب، وهو ما دفع بعض الكتاب إلى النشر في الخارج، كما توقفت العديد من دور النشر عن العمل والإنتاج، لكنني أعتقد أنها  مرحلة وستزول، يجب أن نتفاءل، سورية أقوى من أي عدوان، كانت صامدة وستظل كذلك".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - حبي لوطني قادني من كيمياء العقاقير إلى كيمياء الحروف   مصر اليوم - حبي لوطني قادني من كيمياء العقاقير إلى كيمياء الحروف



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها في شكل وجه الكعكة المنخفضة

كيم كارداشيان جميلة في عشاء رومانسي مع زوجها

نيويورك - مادلين سعاده
بدأت درجات الحرارة في الارتفاع في لوس أنجلوس، وتحاول كيم كارداشيان أن تستغل ملابسها الشتوية العصرية قبل انقضاء الموسم، وبدت نجمة تليفزيون الواقع البالغة من العمر 36 عامًا أنيقة عندما وصلت لتناول العشاء في برينتوود، كاليفورنيا رائعة في معطف طويل مخملي أسود، ولم تكن وحدها في هذه المناسبة، فقد انضم إليها زوجها كاني ويست في ليلة مواعدة حميمة. وأخذت كيم نهج فامبي، في اللوك الذي ظهرت به في تلك الأمسية، حيث ارتدت الأسود بالكامل، بما في ذلك توب محض، بنطلون، وجوارب دانتيل طويلة، وصففت النجمة شعرها الأسود الفاحم في شكل وجه الكعكة المنخفضة، فيما فرقته من المنتصف، ووضعت زوجًا كبيرًا من النظارات السوداء، وأبقت نجمة آل كارداشيان على جمالها الطبيعي مع الحد الأدنى من المكياج على وجهها، وتصدّر وجهها شفاهها اللامعة. وارتدى كان كاني، 39 عامًا، ملابسه بشكل مريح كما اعتاد على ذلك، حيث كان يرتدي سترة كريونيك…

GMT 10:31 2017 الثلاثاء ,28 آذار/ مارس

حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار
  مصر اليوم - حمودة شيراز تبدع في الرسم على الخزف والفخار
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon