مصر اليوم - تطويّر الثقافة يتطلبُ مراقبّة الإعلام والخطاب الديّني

الأديّبة المصريّة أماني فؤاد لـ"مصر اليوم"

تطويّر الثقافة يتطلبُ مراقبّة الإعلام والخطاب الديّني

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تطويّر الثقافة يتطلبُ مراقبّة الإعلام والخطاب الديّني

الشارقة_ زكي شهاب

قالّت الناقدة و الأدبية المصرية أماني فؤاد خلال مقابلة مع "مصر اليوم"، إن "تطوير الثقافة يتطلّب مراقبة الإعلام وتطوير خطابه بالتوازي مع تطوير الخطاب الديني والنهوض بمنظومة التعليم وتحديثها، مشدّدة على أهمية وجود مثقفين حقيقيين قادرين على قيادة ركب التنوير والطلائعية" ، بينما أرجعت أزمة الثقافة والعزوف عن المطالعة في العالم العربي إلى مجموعة من الأسباب  أهمها؛ انحدار مستوى التعليم، مشيرة إلى أن التأثير الديني على المجتمعات العربية خطير جدًا وأن البحث عن الخلل في منظومة الثقافة العربية يستدعي ضرورة مراقبة الإعلام،  والبيت والأسرة و المساجد. وأكدّت الناقدة والكاتبة المصرية أماني فؤاد أنه رغم تفشي الواقع العربي الذي لا يساعد على التنوير والثقافة والقراءة إلا أن الدول العربية على غرار مصر ولبنان والعراق غنية بالمثقفين. وأرجعت الدكتورة أماني فؤاد أزمة الثقافة والعزوف عن المطالعة في العالم العربي إلى مجموعة من الأسباب  أهمها انحدار مستوى التعليم، مشيرة إلى أن التأثير الديني على المجتمعات العربية خطير جدا وأن البحث عن الخلل في منظومة الثقافة العربية يستدعي ضرورة مراقبة الإعلام  والبيت والأسرة والجوامع أي المؤسسات الدينية ، مشدّدة على أن أكثر العوامل تأثيرا في الثقافة العربية اليوم هي القنوات الإعلامية التي صنعت ثقافة الجماهير. وأوضحت الناقدة المصرية أماني فؤاد أن الأحداث السياسية الأخيرة التي مرّت بها مصر، أثّرت على القطاع الثقافي والإنتاج الفكري، مشيرة إلى أن الثورات يمكن أن تخرج أجمل ما في الشعوب كما يمكن أن تبوح بمتناقضاتها وسلبياتها. وأشارت الدكتورة أماني فؤاد إلى أن مصر تعيش مرحلة من الانتقاء والغربلة ذلك أن" أسوا موروث منذ 60 عام بصدد الخروج اليوم يالتوازي مع بروز قدرة المصريين على الحلم والعطاء والإبداع".  وأكدت على أن مصر كانت على مر العصور والتاريخ قاطرة للعرب ليس لأنها  تكتنز أفضل موروث ثقافي ولكن لثراء وتنوع فكرها وغنى ثقافاتها الذي جعلها تقود الحركة التنويرية في العالم العربي. وشددت الكاتبة المصرية أماني فؤاد أن مصر دائما حاضرة ولامعة ثقافيا، خاصة بعد أن تخطّت كابوس إقامة دولة دينية فاشية ، على حد قولها، معتبرة أن التضحية بـ3 سنوات من عمر مصر لا شيء مقارنة بتاريخها الزاخر، وفي سبيل استعادة مجدها الطويل. وبشأن مرور مصر بمرحلة من الخوف والقلق على تراجع العطاء ،والثقافة أكدت الكاتبة والناقدة أماني فؤاد أن الخطورة" ليست في الجماعة المتأسلمين التي كانت تسيطر على البلاد بل في رؤيتها للإبداع ومنهجهم في التفكير، الذي لا يساعد على الإبداع ويتعارض مع مبادئ الحرية والانعتاق والعطاء". واعتبرت الكاتبة المصرية الدكتورة أماني فؤاد أن أكبر خطر فكري يمثله جماعة "الإخوان" المسلمين على الثقافة والتنوير أنهم "يوحدون بين آرائهم وبين النص القرآني، رغم أن  النص قابل للتأويل، إلا أنهم متسلحون على الدوام  بدعاوى جاهزة ويتمتعون بنزعة نحو التكفير وحب السيطرة والاستحواذ، لا تساعد على إقامة بلد تنويري متحرر".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - تطويّر الثقافة يتطلبُ مراقبّة الإعلام والخطاب الديّني   مصر اليوم - تطويّر الثقافة يتطلبُ مراقبّة الإعلام والخطاب الديّني



  مصر اليوم -

خلال عرض أزياء فكتوريا سكريت في باريس

لوتي موس تلفت الأنظار إلى فستانها المثير

باريس - مارينا منصف
جذبت العارضة لوتي موس، الأنظار في عرض أزياء فكتوريا سكريت، في باريس، مرتدية فستان أنيق بدون أكمام، مخطط باللونين الفضي والأزرق مع رقبة مضلعة. ووقفت العارضة شقيقة كيت موس، لالتقاط الصور على الخلفية الوردية للحدث، وانتعلت زوجًا من الأحذية الفضية، مع حقيبة زرقاء لامعة صغيرة، وتزينت العارضة بزوج من الأقراط الفضية مع مكياج براق، ووضعت أحمر شفاه وردي اللون مع الماسكرا، وبدا جزء من شعرها منسدلًا على كتفيها. وشوهدت لوتي مع نجم تشيلسي أليكس ميتون، وهما يمسكان بيد بعضهما البعض في "وينتر وندر لاند Winter Wonderland" هذا الشهر، على الرغم من ظهورها بمفردها في عرض الأزياء. وارتبطت لوتي بالكثير من الخاطبين السابقين في الماضي، وتناولت الغداء في يونيو/ حزيزان مع نجم البوب كونور ماينارد، وتعاملت مع نجم جوردي شور على تويتر، وارتبطت لوتي وأليكس منذ أكتوبر/ تشرين الأول، حيث كان يعتقد خطأ أنها أعادت علاقتها بصديقها السابق سام…

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم - شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 09:01 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا
  مصر اليوم - ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك
  مصر اليوم - توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 13:19 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دونالد ترامب يرى أنَّ رئاسة أميركا أكبر مما كان يتوقَّع
  مصر اليوم - دونالد ترامب يرى أنَّ رئاسة أميركا أكبر مما كان يتوقَّع

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 11:44 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الصدّيق يطالب بإلغاء وزارة الشؤون الدينية

GMT 14:56 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

العراقي يؤكد أن الشعر لوحة توضح المشاعر

GMT 15:10 2016 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

المخرجة ايمان بن حسين ترى أن الفن رسالة وطنية

GMT 12:36 2016 الجمعة ,14 تشرين الأول / أكتوبر

لطفي العبدلي ينتقد تونس ويؤكد أن عهد الصمت قد انتهى

GMT 08:19 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

سهيل بقاعين أبدع في رسم أكبر لوحة تشكيلية خلال أسبوع كامل

GMT 11:36 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تؤكد أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:05 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

طالب أسترالي يصنع عقارًا لعلاج "الإيدز" بـ 20 دولارًا
  مصر اليوم - طالب أسترالي يصنع عقارًا لعلاج الإيدز بـ 20 دولارًا

GMT 18:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة "بريت"
  مصر اليوم - آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة بريت

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 10:35 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

فورد تعلن عن سيارتها فيستا "Ford Fiesta 2017"
  مصر اليوم - فورد تعلن عن سيارتها فيستا Ford Fiesta 2017

GMT 08:29 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ريم البارودي تكشف عن دورها في "حليمو أسطورة الشواطئ"
  مصر اليوم - ريم البارودي تكشف عن دورها في حليمو أسطورة الشواطئ

GMT 08:38 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل يمرر خليطًا من البروتينات والهرمونات عبر القُبلة
  مصر اليوم - النمل يمرر خليطًا من البروتينات والهرمونات عبر القُبلة

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 18:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة "بريت"

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 09:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

معالجة "السيلوسيبين" المخدر لحالات الضيق والاكتئاب

GMT 09:01 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 10:34 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

غوتشي تصمم كتابًا لعملية التجهيز لأشهر معارضها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon