مصر اليوم - القصيدة سفير للمعاني الجمالية والونيس في وحدتي

الشاعر المغربي سامي دقاقي لـ"مصر اليوم"

القصيدة سفير للمعاني الجمالية والونيس في وحدتي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - القصيدة سفير للمعاني الجمالية والونيس في وحدتي

مراكش ـ ثورية ايشرم

أكّد الشاعر المغربي سامي دقاقي أنّ الشعر لا يفد من الخارج، هو موجود داخل الإنسان، لكن ما يحدث هو الفرص، والسياقات التي تفجّره، فالشعر يتجاوز أحيانًا مجرد الصياغات اللغوية، أو القول، إلى السلوكات والممارسات. وأوضح دقاقي، في حديث إلى "مصر اليوم"، "بدأت في كتابة محاولتي الأولى مع نهاية التعليم الإعدادي، لكني كنت أميل منذ بداية تجاربي في هذه الحياة إلى القصص، والصور الحالمة والغريبة، وأيضًا تلك العبارات التي تكون مفتوحة على احتمالات عديدة، وجميلة في الوقت نفسه، لاسيما أنَّ القصيدة أروع سفير للمعاني الجمالية، وأجمل ونيس في وحدتي". وأضاف "كثيرًا ما كنت أعيد ابتناء عوالم ما أقرأه أو أشاهده وأطبعه بلمستي الخاصة، إلى ما بعد العشرين من عمري، حيث بدأت أصنع أسلحتي وأدواتي، بغية أن أتحدث عن الزمن وعن نفسي". وأشار إلى أنّ "الشعر يغمرنا ويحيط بنا، وما نفعله، نحن الشعراء، هو البحث عن الجمال، والسؤال فيما يحيط بنا، وحتى في أصعب الأزمنة، وفيما يخنقنا من قبح ودمار وعبث، وأنا شخصيا أعتبر نفسي ابنًا للشعر، ولو أني أمارس أحيانًا أجناسًا كتابية أخرى، لكن المنطلق والعودة هما دائمًا الشعر، الذي اعتبره  قدري قبل كل شيء". وتابع "إلهاماتي تأتي من المعاش، فالقصيدة تناديني، وأحيانًا تغتصب مجالي النفسي والاجتماعي، حين أشعر بالامتلاء أضيق، وتنتابني حالة قلق وغموض لا أفهمهما، إلا بعد أن أنهمر في البياض قصيدًا، لا أكتب إلا في لحظات استعداد سيكولوجي وذهني، إنها اللحظة التي تتلاشى فيها كل العناصر الخارجية، بغية أن تظهر الكتابة والشعر كوجود آخر يضاعفني ويؤكّدني". ولفت الشاعر دقاقي إلى أنّ "الزمن في القصيدة هو ذلك الذي يكاد يكون سيكولوجيًا أو فلسفيًا بامتياز، الزمن الشعري قابل للاختزال تبعًا لرؤى الشاعر، وتجاربه، ما يطبعه هو القدرة على التحرر والتعدد بشكل جميل، وهي قدرة لا يمنحها الزمن العادي، أو الزمن خارج القصيدة، زمن القصيدة أو الزمن الشعري تمّحى فيه وبه الحدود بين الماضي والمستقبل، فيعبّر عن لاوعي جمعي، كما يعبر عن (أنا نرجسية)، وقد يعكس انصهار جمهرة من الشخوص والأصوات، فالقصيدة بالنسبة لي هي أروع وأعظم آلة استخدمها للسفر عبر كل الأزمنة التي أرغب فيها". واعتبر الشاعر سامي أنّ "من يقول أن الشعر لم يعد لغة صالحة لهذا الزمن فهو لم يعد ينتمي لهذا العالم، الشعر كان حاضرًا منذ ظهور الإنسان، حتى وإن كان بأشكال مختلفة، فهو سيظل حاضرًا دائمًا، هنا أتحدث طبعًا عن الشعر الذي يتجاوز المقول والمكتوب إلى السلوك والتواصل والعلاقات، وأيضًا الشعر الذي تمنحنا إيّاه أشكال التعبير الأخرى، ما يحدث في هذا الزمن هو ظهور نوع من الشك العدمي، نتيجة تكاثف العبث واستفحاله، لكن أعتقد أنّه كلما تأزم الوضع كلما كان ذلك مدعاة لمزيد من الشعر، وليس العكس، فأينما نظر الإنسان في محيطه سيجد الشعر حاضرًا بقوة، في كل صغيرة وكبيرة، في أحاديثنا اليومية، في سخرياتنا، في تعبيراتنا، في أحلامنا، شخصيًا اعتبر الشعر (أب الفنون)، و(أصل الإنسان)، لأنه الملاذ الذي نعود إليه في نهاية اليوم، في نهاية العمر، في نهاية العالم". واستطرد "حلمي أو هدفي أن أكسر سُّنة التعود، التي تكبل الشاعر وتجعله محدودًا، فأنا لا أحب الحدود والإطارات، أعشق الحرية في كل شيء، بغية أنّ أتحرك في كل طريق، بكتاباتي التي أعبّر فيها عما يخالجني من إحساس وشعور، لأن مهمة الشاعر ليس أن يحلم ولكن أن يدلّ على الطريق، لاسيما أني لا أؤمن بالموهبة، بل بالقراءة، والنحت في الصخر، والاجتهاد، والقدرة على التواصل العميق مع العالم بكل مكوناته". وبيّن أنّ "ما يجلعنا شعراء دون غيرنا، ليس الموهبة، بل طريقة التنشئة الاجتماعية والثقافية، ومجالات الاهتمام، بإمكان كل واحد أن يكون شاعرًا في حياته، لكن لن يكون شاعرًا حقيقيًا إلا بالقراءة، ثم القراءة، ثم القراءة، وما يتبقى يتكفل به الشعر".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - القصيدة سفير للمعاني الجمالية والونيس في وحدتي   مصر اليوم - القصيدة سفير للمعاني الجمالية والونيس في وحدتي



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد
  مصر اليوم - عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية
  مصر اليوم - راضية النصراوي تؤكد استمرار التعذيب عقب الثورة التونسية

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 11:44 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الصدّيق يطالب بإلغاء وزارة الشؤون الدينية

GMT 14:56 2016 السبت ,29 تشرين الأول / أكتوبر

العراقي يؤكد أن الشعر لوحة توضح المشاعر

GMT 15:10 2016 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

المخرجة ايمان بن حسين ترى أن الفن رسالة وطنية

GMT 12:36 2016 الجمعة ,14 تشرين الأول / أكتوبر

لطفي العبدلي ينتقد تونس ويؤكد أن عهد الصمت قد انتهى

GMT 08:19 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

سهيل بقاعين أبدع في رسم أكبر لوحة تشكيلية خلال أسبوع كامل

GMT 11:36 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تؤكد أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 11:38 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم
  مصر اليوم - ابتكار لعبة لتدريب العقل توسِّع مجال الرؤية لديهم

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام
  مصر اليوم - لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:37 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تطل في ثوب مذهل من غوتشي

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:57 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

تغييرات في نظامك الغذائي تحميك من أمراض القلب

GMT 12:20 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

عشرة كرنفالات في بريطانيا احتفالًا بأعياد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon