مصر اليوم - فلبينيون يعانون من أجل الحصول على التعليم

يذهبون بعوّامات من الخيزران إلى مدارسهم

فلبينيون يعانون من أجل الحصول على التعليم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - فلبينيون يعانون من أجل الحصول على التعليم

طلاب فلبيين يتنقلون بعوّامات للذهاب لمدارسهم
مانيلا ـ جمال الأسدي

احتشد ما يقرب من 21 مليون طالب فلبيني للذهاب إلى المدرسة في اليوم الأول في الفصل الدراسي الجديد، حيث اضطر التلاميذ إلى قطع هذه المسافة البعيدة للوصول إلى مدرستهم في الموعد المحدد.سافر التلاميذ الصغار على متن عوامة من الخيزران للذهاب إلى المدرسة التي تقع في قرية نائية في مقاطعة ريزال شرق مانيلا.واضطر الطلاب إلى عبور النهر للذهاب للمدرسة، وسافر على متن عوامة نحيلة مؤقتة، وهم الطلاب الذين ليس لديهم حظ إلى عبور الأنهار والينابيع بينما يحاولون الحفاظ على جفاف ملابسهم.وفي مكان آخر، اضطرت عائلة كاملة بها أربعة أطفال، إلى الانتقال جميعهم بدراجة بخارية وذلك أثناء الذهاب للحصول على دروسهم.في أنحاء الفلبين، هناك ملايين الأطفال ممن يتوجوهون إلى الروضة العامة في البلاد، والمدارس الابتدائية والثانوية.وقالت مصادر تعليمية إن هناك أكثر مما يزيد عن 3 ملايين طفل من المتوقع أن يبدؤوا دروسهم في الأسابيع المقبلة.وتم التقاط مجموعة صور للطلاب وهو يرتدون زي المدرسة أثناء إنشادهم تحية الولاء للوطن في بداية اليوم الدراسي.وانتشر الآلاف من رجال الشرطة أيضاً في عاصمة البلاد مانيلا وسط مخاوف أمنية من تعرض الأطفال للخطف.وكان هناك حاجة إلى 10 آلاف رجل من أفراد الشرطة من أجل التعامل مع الأعداد الكبيرة المكتظة، حيث إن الملايين من الأطفال يتوجهون إلى مدارسهم في افتتاح السنة الدراسية الجديدة.  وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن هناك ازدحاماً كبيراً في العديد من المدارس، حيث أن هناك 19ألف فصل دراسي لا يزال قيد الإنشاء.وقال وكيل التربية والتعليم في العاصمة لوز الميدا لمحطة راديو dzBB إن 5 % من المدارس في المناطق الحضرية يتضمن كل فصل فيها أكثر من 55 طالبا.
وقال مسؤولون إن العدد المثالي لكل فصل هو 25 في مرحلة رياض الأطفال، و 45 للمراحل الابتدائية و50 -55 لفصول المرحلة الثانوية، وذلك وفقا لأخبار ABS.
هناك حاجة إلى بناء المزيد من المدارس في البلاد، حيث أن المعلمين يضطرون إلى إعطاء الدروس في دوريات وذلك بسبب نقص الفصول الدراسية.
وزاد عدد التلاميذ الملتحقين هذا العام بنسبة 1.45 % وذلك بعد أن قامت  الحكومة بإدخال قانون جديد يجعل الالتحاق برياض الأطفال إلزامياً.
وهذا القانون هو جزء من 'الالتزام الفلبيني بالبرنامج العالمي "التعليم للجميع " الذي وقع عليه الرئيس بنينو أكينو الشهر الماضي.
وبدأ مخطط الروضة العالمية يجري تنفيذه في البلاد العام الماضي، لكن البلاد لا تزال تفتقر إلى المدارس والمرافق التعليمية.
وتم بناء أكثر من 32 ألف فصل دراسي في الثلاثة اعوام الماضية ولكن لايزال هناك حاجة إلى 19 ألف فصل آخر .
وبعض الأطفال الذين قمنا بتصويرهم الخميس لايوجد لديهم مكاتب أو حتى كراسي للجلوس عليها أثناء الدرس، ويضطرون إلى الجلوس على الأرض.
وذلك على الرغم من تزويد المدارس ب2،1 مليون مقعد جديد، ومن المقرر تزويدها ب900 ألف مقعد آخر بنهاية العام.
ومع ذلك، شهد البرنامج التاريخي تعيين 35 ألف معلم جديد منذ عام 2010.
ويتيح برنامج التعليم للجميع للأطفال الحصول على التعليم وهو في سن خمسة أعوام في رياض الأطفال، حيث يتعلمون الأبجدية والأرقام والأشكال والألوان.
وتضيف K-12 عامين للتعليم الأساسي بهدف زيادة مهارات التلاميذ.

 

فلبينيون يعانون من أجل الحصول على التعليم

 

فلبينيون يعانون من أجل الحصول على التعليم

 

فلبينيون يعانون من أجل الحصول على التعليم

 

فلبينيون يعانون من أجل الحصول على التعليم

 

فلبينيون يعانون من أجل الحصول على التعليم

 

فلبينيون يعانون من أجل الحصول على التعليم

 

فلبينيون يعانون من أجل الحصول على التعليم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - فلبينيون يعانون من أجل الحصول على التعليم   مصر اليوم - فلبينيون يعانون من أجل الحصول على التعليم



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon