مصر اليوم - تغيُّر المناخ يهدِّد التَّمويل العالمي بفقَّاعة كربون

الخبراء يطالبون باستبدال الوقود الحفري

تغيُّر المناخ يهدِّد التَّمويل العالمي بفقَّاعة كربون

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تغيُّر المناخ يهدِّد التَّمويل العالمي بفقَّاعة كربون

تغيُّر المناخ يهدِّد التَّمويل العالمي بفقَّاعة كربون
واشنطن – عادل سلامة

واشنطن – عادل سلامة يهدِّد تغيُّر المناخ التمويل العالمي بـ "فقَّاعة كربون" ربما تكون الأكبر عالميًّا، لأن الأصول الكربونيَّة تمثِّل قيمة عالية في موزانات الشَّركات، فيما لا يهتم المستثمرون بتعزيز تمويل المنتجات منخفضة الكربون بدلا من اقتصاد الوقود الحفري. وذلك رغم إدخال لوائح جديدة على الكربون في كثير من البلدان، مثل الولايات المتحدة والصين، وزوال تجارة الكربون في أستراليا. وتمثِّل الأصول الكربونية المدفوعة نحو الشاطيء، مثل مناجم الفحم ومحطات طاقة الوقود الحفري ومصانع السيارات التي تعمل بالبنزين، 7 طن دولار على الأقل في كتب الشركات المدرجة بشكل عام، وقرابة مرتين للشركات الخاصة، وحكومات الدولة والأموال السياديَّة.
ومع تزايد خطر تغير المناخ، ومع قواعد استخدام الكربون وإدخال تسعير الكربون في أجزاء كثيرة من العالم، من المتوقع أن تأتي هذه الأصول تحت التهديد من حيث التنظيم والحاجة إلى تحويل الاقتصاد إلى أساس ومنزلة منخفضة الكربون.
وقد تم التعرف على "فقاعة الكربون" من قبل كبار المفكرين في شأن تغير المناخ في الأعوام الأخيرة، ولكن حتى الآن كانت للنتائج تأثير حقيقي قليل على سلوك المستثمر.
وقدم كل من: نائب الرئيس الأميركي السابق ألبرت أرنولد آل غور والمدير التنفيذي السابق لـ "جولدمان ساكس" ديفيد بلود (وهم شركاء في شركة إدارة استثمارات الجيل Generation Investment Management)، خطة من 4 نقاط، قالوا: إنها ستحمي المستثمرين في المستقبل. ودعيا الشركات والمستثمرين والمنظمين إلى "التعريف وتحديد مخاطر الكربون في سنداتهم التجارية، لمطالبة مديري الشركات ومجالس الإدارات بالإفصاح عن هذه المخاطر للجمهور، لتنويع سنداتهم الاستثمارية لتشمل البنية التحتية منخفضة الكربون مثل الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية، وأخيرا من أجل استثمار أموالهم بعيدا عن الوقود الحفري والأصول عالية الكربون الأخرى، أو تحويلها إلى أصول منخفضة الكربون، مثل تثبيت احتجاز الكربون وحدات التخزين في محطات الطاقة.
وقال آل غور لصحيفة "الجارديان": من المحتمل أن تكون الفقاعة الأكبر، إذا نظر المستثمرون بوضوح إلى طريقة إدارة المخاطر التقليدية، سيكون في إمكانهم تجنبها في الوقت المناسب. مؤكدا أنه "من غير الممكن الانتظار للتوصل إلى اتفاق عالمي بشأن تغير المناخ، على غرار بروتوكول كيوتو الذي ساعد في صياغته عام 1997، ولكن يجب أن يتخذ المستثمرون إجراءات عاجلة. وحث المستثمرين الأفراد على "مطالبة شركات معاشاتهم التقاعدية أو مديري التمويل بأن يقيموا تعرضهم لمخاطر الكربون".
وتحتوي الأصول الأعلى على نسبة كبيرة من الكربون مثل رمال القطران والفحم القذر والتي تمثل أعلى خطر، وغيرها أيضا من البنى التحتية مثل النقل والبناء تشترك في تشكيل خطورة.
حذر آل غور من "إذا لم يتم اتخاذ المخاطر المرتبطة بالأصول التي يوجد بها نسبة عالية من الكربون في الاعتبار، فإن العواقب بالنسبة للأصول الأخرى، في غضون 10 أعوام أو أكثر، يمكن أن تكون وخيمة.
وتشمل تلك الأصول العقارات والأراضي الزراعية والبنية التحتية، فجميعها ستتعرض للخطر من آثار تغير المناخ، وقيمتها سوف تنهار لأن الآثار سوف تكون في شكل فيضانات وجفاف وعواصف.
وقارن آل غور فقاعة الكربون بالأزمة المالية للعام 2007- 2008، بحيث أن مخاطر التغير المناخي معروفة جيدا منذ عدة أعوام.
وأضاف ديفيد أن "مديري التمويل فشلوا في أخذها بعين الاعتبار في استراتيجيات مخاطر الاستثمار وفشلوا في أداء واجبتهم الائتمانية للمستثمرين والمساهمين، مما يمكن أن يؤدي إلى رفع دعاوى قضائية في المستقبل، رغم أنه يأمل أن يتم تجنبها، إذا ما تم اتباع توصيات التقرير". وقال: إن المستثمرين يجدون حاليا راحة كاذبة في الوضع الراهن، من خلال الفشل في تحليل عوامل مخاطر الكربون وتغير المناخ.
واقترح علماء آخرون أنه "من الممكن أن يكون هناك ما لا يزيد عن 30 عاما من حرق الوقود الحفري قبل الوصول إلى البداية". وهذا يشير إلى أن "العديد من موارد الوقود الحفري المتبقية في العالم، يجب أن تظل غير مستغلة، إذا كان يجب ألا يكون المناخ في وضع خطر، ودعا القادة العلميون والسياسيون البارزون بشكل متزايد بأنه يجب الاعتراف بذلك".
واعترف الشريكان آل غور وديفيد بأن "توصياتهما قد تستغرق 10 أعوام لإكمالها، لكنهما يصران على أنه يجب القيام بالخطوات الأولى على الأقل على وجه السرعة".
وقال ديفيد: كان هناك عدد متزايد من المستثمرين، الذين لديهم فهم واضح لتغير المناخ، لكنه أضاف "هناك حاجة إلى مزيد من المشاركة".
وكان غور وديفيد أسسا مؤسسة إدارة استثمارات الجيل في العام 2004، بهدف دفع تمويل المنتجات منخفضة الكربون إلى الأمام وتعزيز بدائل اقتصاد الوقود الحفري.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - تغيُّر المناخ يهدِّد التَّمويل العالمي بفقَّاعة كربون   مصر اليوم - تغيُّر المناخ يهدِّد التَّمويل العالمي بفقَّاعة كربون



  مصر اليوم -

GMT 11:26 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم - أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم
  مصر اليوم - خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 12:36 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

ديفيد كاميرون يحذّر من سقوط عملة "اليورو"
  مصر اليوم - ديفيد كاميرون يحذّر من سقوط عملة اليورو

GMT 13:43 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

بشرى شاكر تتحدّث عن أهمية مشاريع المجال البيئي
  مصر اليوم - بشرى شاكر تتحدّث عن أهمية مشاريع المجال البيئي

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 14:37 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

إحدى الناجيات من أسر "داعش" تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين
  مصر اليوم - إحدى الناجيات من أسر داعش تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر
  مصر اليوم - غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 10:24 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد
  مصر اليوم - سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد

GMT 09:48 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم
  مصر اليوم - بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام
  مصر اليوم - مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 09:58 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

غادة عبد الرازق تؤدي دورًا مختلفًا في "أرض جو"

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نقص الحديد يؤثّر على نقل الأوكسجين في الدم

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon