مصر اليوم - أُحذر من ثورة في الضفة من الأغنياء قبل الفقراء

نجاة أبو بكر في حديث إلى "مصر اليوم":

أُحذر من ثورة في الضفة من الأغنياء قبل الفقراء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أُحذر من ثورة في الضفة من الأغنياء قبل الفقراء

الدكتورة نجاة أبو بكر
رام الله ـ نهاد الطويل

حذرت عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة "فتح" في الضفة الغربية المحتلة الدكتورة نجاة أبو بكر، من النتائج المترتبة على رفع حكومة تسيير الأعمال برئاسة الدكتور سلام فياض - ضريبة القيمة المضافة بنسبة 1% لتصبح 16%، اعتباراً من الأول من شهر حزيران/يونيو المقبل.واتهمت ابو بكر في تصريح لـ"مصر اليوم"،  سلام فياض بأنه كان يعمل على تحقيق "رفاهية الاحتلال" في مقابل إفقار المواطن الفلسطيني".وأضافت أبو بكر: "أن اللجنة الإقتصادية في المجلس التشريعي الفلسطيني حذرت مراراً من سياسة " الأرض المحروقة " التي تتبعها الحكومة الفلسطينية الحالية".وزادت أبو بكر: "حينما يحلم فياض بإقامة دولة تحت الاحتلال فإنه لن يحمل المجتمع الدولي والاحتلال المسؤولية الأخلاقية، بل سيؤدي ذلك إلى تحميل المواطن والمواطنة الفلسطينية ضغوطات كبيرة، من شأنها أن  تزيد من حجم المعاناة والضائقة الاقتصادية التي يعاني منها الشارع الفلسطيني.وتابعت أبو بكر : "ستجتمع اللجنة الاقتصادية في التشريعي في الفترة القريبة مع عدد من رؤساء الغرف التجارية والفعاليات الشعبية لتدارس الخطوات العملية للرد على قرار الرفع". مشيرة في الوقت ذاته إلى أن رفع الضريبة لن يضيف أي مورد مالي على خزينة السلطة الفلسطينية، بل ستؤدي إلى نتائج عسكية، وتراجع عن الإيفاء بالضرائب من قبل أصحاب الأعمال والمؤسسات التجارية والشركات.
وفيما يتعلق بالردود الشعبية لم تخف أبو بكر تخوفها من حدوث ثورة شعبية واحتجاجات كبيرة قد يقودها الأغنياء قبل الفقراء.
واكتفى عضو المجلس الثوري لحركة " فتح " بسام زكارنة والمعارض لسياسات حكومة سلام فياض بالقول : "إنها سياسة الأرض المحروقة" .
وفي أول ردود النشطاء على قرار الرفع أعتبر سامر عقروق -  ناشط مدني -  أن رفع الضريبة غير علمي وغير دقيق، قياساً ذلك أن أوضاعنا الاقتصادية متردية، والقوة الشرائية للشيكل متدنية جداً، وبالتالي تضاعف تأثير الغلاء وارتفاع الأسعار، ونسبة الأجور متدنية، وارتفاع البطالة.
وأضاف عقروق لـ "مصر اليوم": "الدول ترفع الضرائب عندما تريد أن تحسن نوعية ومستوى الخدمات المقدمة للجمهور، أما إذا كانت الخدمات والنوعية والمستوى غير موجود، فهل رفعت الضريبة نتيجة لازدياد استهلاك الوقود من قبل سيارات المسؤولين والمرافقين لهم ".!!
ويتفق الصحافي عبد الرحمن عوض مع من سبقه مضيفاً : " رفع ضريبة القيمة المضافة 1% عبارة عن تسلط مقصود من قبل الحكومة الفلسطينية تجاه المواطنين، وهذا يعد بمثابة عملية ممنهجة لتجويع وافقار الشعب الفلسطيني خصوصا وأن اكثر من 60% من الشعب تحت خط الفقر".ووصف عوض لـ "مصر اليوم" الخطوة بالسلبية ".
أما الناشط نياز ضيف الله فقد صب حمم انتقاداته صوب وزير العمل في حكومة سلام فياض معلقاً على صفحاته في مواقع التواصل الاجتماعي : " السيد وزير العمل، بعد رفع ضريبة القيمة المضافة إلى 16% وهو الارتفاع الثاني خلال عام تقريباً، هل سيرتفع الحد الأدنى للأجور وبدل غلاء المعيشة.. وصح بدنك وبدن حكومتك".
وكانت الضفة الغربية المحتلة قد شهدت نهاية  2012 مظاهرات عارمة، احتجاجاً على ارتفاع الأسعار، وشهدت بعض القطاعات الحكومية اضرابات للمطالبة برفع الأجور لتتناسب مع ارتفاع الأسعار المستمر في فلسطين دون أن يترافق مع ربط الرواتب بجدول غلاء المعيشة.
جدير بالذكر أن ضريبة القيمة المضافة أساس التبادل التجاري بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، وبالتالي لا يمكن إلغاءها.
وتجدر الإشارة الى أن اتفاقية باريس الاقتصادية وقعت في عام 1994 بين منظمة "التحرير" الفلسطينية وإسرائيل، نظمت عملية تحصيل الضريبة للطرفين، وذلك من خلال فواتير المقاصة الموحدة الصادرة من الجانبين،وكان مدير عام الجمارك والمكوس وضريبة القيمة المضافة أحمد الحلو قد أعلن عن نية الحكومة في رام الله رفع ضريبة القيمة المضافة بنسبة 1%، سيتسبب برفع الأسعار بنسبة 1% لكافة السلع والبضائع.
وبرر الحلو سبب الرفع بارتفاع قيمة الضريبة المضافة في إسرائيل من 17% إلى 18%، فأصبحت السلطة ملزمة برفع ضريبة القيمة المضافة بالحد الأدنى 2%، بالإضافة إلى التزام السلطة باتفاقية باريس الاقتصادية، موضحاً أن اتفاقية باريس تشترط أن يكون الفارق بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل 2%.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أُحذر من ثورة في الضفة من الأغنياء قبل الفقراء   مصر اليوم - أُحذر من ثورة في الضفة من الأغنياء قبل الفقراء



  مصر اليوم -

خلال حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود

باريس هيلتون تتألق في فستان فضي أظهر صدرها

نيويورك ـ مادلين سعادة
خطفت باريس هيلتون، الأنظار، أثناء حضورها حفلة توزيع جوائز تجميل هوليوود، وتعرضت لموقف محرج مرتين بسبب تعثرها في الفستان. وكافحت باريس من أجل تغطية صدرها، إذ انزلقت فتحة عنق الفستان، وحاولت الحفاظ على توازنها من السقوط حينما تعثر كعب حذائها في ذيله. وبدت باريس مذهلة في فستان فضي لامع، والذي جاء بفتحة صدر هائلة، وفتحة أمامية تكشف ساقيها حتى الفخذ. وارتدت نجمة برنامج "حياة بسيطة" حذاءً مطابقًا من الفضة اللامعة وحقيبة يد مبهرة معه. ولذا أصيب الجميع بخيبة الأمل لتعثر الجميلة الشقراء، مما أجبرها على الانحناء، لإعادة ترتيب ذيل الفستان، قبل أن تتمكن من إنقاذ نفسها من الحادث الثاني، الذي كاد أن يكشف عن صدرها. وتجاوزت باريس الأمر بأنها ضحكت خلال تعديل ملابسها، والتأكد من أن كل شيء آمن. وكانت ليلة كبيرة للعارضة، التي حصلت على جائزة تكريم، لعطرها الذي أطلقته تحت اسم Gold Rush. ومن المعروف أن…

GMT 03:39 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

نهان صيام تُبرز أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة
  مصر اليوم - نهان صيام تُبرز أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

عشرة أماكن يمكن أن تزورها في سان بطرسبرغ الروسية
  مصر اليوم - عشرة أماكن يمكن أن تزورها في سان بطرسبرغ الروسية

GMT 06:53 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

مقاتلتان أميركيتان توقفان طائرة في فلوريدا
  مصر اليوم - مقاتلتان أميركيتان توقفان طائرة في فلوريدا

GMT 10:31 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

مطالب بطرد ناشطة سودانية من قناة " ABC"
  مصر اليوم - مطالب بطرد ناشطة سودانية من قناة  ABC

GMT 06:12 2017 الإثنين ,13 شباط / فبراير

الشريف يؤكد أن المبادرات الحل الأمثل للأسعار

GMT 07:50 2017 الأحد ,12 شباط / فبراير

جان يونكر يحذر من تقسيم الاتحاد الأوروبي

GMT 04:10 2017 الأحد ,12 شباط / فبراير

يعقوب يطالب بالحصول على فواتير الشراء

GMT 03:59 2017 الجمعة ,10 شباط / فبراير

شاكر يؤكد أن زيادة الكهرباء لن تكون مفاجئة

GMT 03:09 2017 الأربعاء ,08 شباط / فبراير

الفاتش يكشف عن إغلاق ألف مؤسسة في صنعاء

GMT 03:18 2017 الثلاثاء ,07 شباط / فبراير

الشعيني يؤكد تقنين أراضي "واضعي اليد" خلال عام
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon