مصر اليوم - مُحاكمة رئيسيْن دليلٌ على الجبروت الفرعوني للشعب المصري

مصطفى الفقي في حديث خاص لـ"مصر اليوم":

مُحاكمة رئيسيْن دليلٌ على الجبروت الفرعوني للشعب المصري

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مُحاكمة رئيسيْن دليلٌ على الجبروت الفرعوني للشعب المصري

القاهرة – محمد الدوي

أكد المفكر السياسي، الدكتور مصطفى الفقي في حديث خاص لـ"مصر اليوم" أن  "ما حدث خلال الأسبوع الماضي، من بدء محاكمة مرسي، هو إنجاز بكل المقاييس، وأن الموقف القانوني للرئيس السابق أصبح أكثر وضوحًا أمام الرأي العام العالمي، بوضعه داخل القفص، واتهامه جنائيًّا، ومحاكمته حدث تاريخي، ورد فعل الجماعة جاء أقل مما تصورنا". وأضاف، أن "محاكمة رئيسين دليل على الجبروت الفرعوني من الشعب المصري، وما يحدث أثار دهشة العالم، وأن المصريين اخترعوا سلاحًا جديدًا أقوى من السلاح النووي، وهو الإطاحة بأي رئيس يخرج عن العقد الاجتماعي، ومصر في حالة حرب، وما يحدث في سيناء معارك يومية، وما يحدث في الجامعات المصرية صورة سخيفة تُقدَّم للعالم". وأوضح، أن "الوزارة الحالية في أوضاع استثنائية، ولا يصلح معها القرارات العادية، والحكومة تتأرجح بين تجميل الصورة أمام المجتمع الدولي، وبين ما تريد أن تقوم به، وأن وزير الإسكان، الدكتور محلب، ووزير الصناعة والتجارة، منير عبدالنور، ووزير الخارجية، نبيل فهمى، من أبرز الوزراء الذين يقومون بجهود كبيرة في الوزارة الحالية"، مشيرًا إلى أن "مجلس الوزراء مصدر سلطة، وليس مصدر للشرعية، وليس صحيحًا أن السيسي هو صاحب القرار السياسي، ويجب تنظيم التظاهر، ومشروع قانون الحكومة يتم تنفيذه في عدد من البلدان في أوروبا". وأشار إلى أن "ما قام به الفريق السيسي دليل على شجاعة نادرة، وعمل بطولي شبه انتحاري، وأن معظم الانجازات والمشروعات الكبرى في مصر لا يقوم بها إلا الجيش، والقوات المسلحة قلقة على البلاد، ومن حقها أن تقلق، وأن الفريق السيسي يملك مقومات سياسية إلى جانب مقوماته العسكرية، ولا يوجد أحد من خلفية عسكرية سيترشح إلا برضا المجلس العسكري، والمؤسسة العسكرية لم تكن متحمسة لترشح الفريق شفيق للترشح للرئاسة". وتابع، أن "مؤسسة الرئاسة عندما كنت أعمل بها كانت مؤسسة وطنية، أما في عهد "الإخوان"، مؤسسة الرئاسة صارت مرتبكة، ولم أكن أفهم دور أعضاء مكتب الإرشاد، مثل: هدهد، وعبدالمعطي بها"، مضيفًا أن "المستشار السياسي الحالي لرئاسة الجمهورية الدكتور مصطفى حجازي، يعمل بشكل جيد، ولديه أفكار جديدة، وحجازي يخاطب الرأي العام الخارجي، والمسلماني يتعامل مع الإعلام الداخلي، ومصر دولة مركزية، لا تصلح معها فكرة الحُكم الجماعي، أو المجالس الرئاسية". وتمنى الفقي، أن "تُجرى الانتخابات البرلمانية والرئاسية في يوم واحد؛ لأنه بذلك يتحقق مبدأ الحياد، وتوفر الوقت والجهد، والدستور يجب أن يتم بالتوافق، وأن تصل نسبة التصويت إلى أكثر من 65% كما يجب أن يكون هناك "كوتة" للمرأة والأقباط في البرلمان المقبل". وقال الفقي، إن "الإخوان سيشاركون في الانتخابات البرلمانية، وأظن أن أبوالفتوح سيكون مرشحهم للرئاسة، وما حدث في سورية، هو تقليم لأظافرها فقط، دون أن يتم ضربها"، موضحًا أن "السلاح القوي في يد إيران يجعلها تتفاوض بقوة، وهو رسالة للعرب والمصريين في قوة التفاوض، وإيران حريصة على أن تتعامل مع مصر مقارنة بالموقف التركي، وحِدة العداء الإيراني في مصر بعد سقوط الإخوان أشد شراسة من الأتراك؛ فالمصريون هدموا حلم أردوغان في تغيير المنطقة، و30 حزيران/يونيو غيَّر الخريطة في المنطقة، وليس في مصر فقط، ولا أميل إلى فكرة قطع العلاقات مع تركيا".   وشدد على أن "أميركا تدرك أن مصر دولة مركزية مهمة في منطقة الشرق الأوسط، وليس لنا مشكلة مع دولة قطر، ولكن قناة "الجزيرة" تجاوزت كل الحدود، ودورها الترويج لوجود الكيان الصهيوني في المنطقة، وإحراج مصر والسعودية، وموقف مصر من قطر لابد أن يكون أكثر قوة".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مُحاكمة رئيسيْن دليلٌ على الجبروت الفرعوني للشعب المصري   مصر اليوم - مُحاكمة رئيسيْن دليلٌ على الجبروت الفرعوني للشعب المصري



  مصر اليوم -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تطلّ في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف
  مصر اليوم - ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز
  مصر اليوم - استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 07:45 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

محمود الهباش يؤكد أن رفض المصالحة في صالح الاحتلال

GMT 10:37 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

جلال عوارة يعلن أن القوانين تضبط "الانفلات"

GMT 08:16 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أحمد السجيني يؤكد تفهم بريطانيا لموقف مصر من الإخوان

GMT 09:19 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

يحيى الكدواني يتوقع فشل المؤامرات

GMT 10:09 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالحميد يؤكّد غلق المقاهي غير المرخصة

GMT 12:17 2016 الجمعة ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد أبو حامد يؤكد زيارات السيسي ناجحة

GMT 07:47 2016 الخميس ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد الغول يؤكد فشل الحكومة في الأزمات

GMT 07:44 2016 الأربعاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بن حلي يكشف عن قرار مرتقب بشأن فلسطين
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:46 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين
  مصر اليوم - دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"
  مصر اليوم - علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل السبع بنات

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 08:13 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تطوير دواء فعّال للوقاية من مرض "الزهايمر"

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon