مصر اليوم - نجل الرئيس الجزائريِّ المغتال بوضياف ينفي تنازله عن كشف الحقيقة

أكَّد أنه سوء تصرُّف يجب محاسبة مرتكبه إن لم يكن مؤامرة

نجل الرئيس الجزائريِّ المغتال بوضياف ينفي تنازله عن كشف الحقيقة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نجل الرئيس الجزائريِّ المغتال بوضياف ينفي تنازله عن كشف الحقيقة

الجزائر – نورالدين رحماني

أكَّد نجل الرئيس الجزائري محمد بوضياف الذي اغتِيل في 29 حزيران/ يونيو 1992، في مدينة عنابة شرق الجزائر عبد الناصر بوضياف أن ملف اغتيال والده والذي شغل ويشغل الرأي العام الجزائري منذ أكثر من 12 سنة، لا يزال مفتوحًا، ولن يتم التنازل عنه بأي حال وتحت أي ظرف"، وأوضح أنه "بعد 11 سنة من اغتيال بوضياف رحمه الله، الجزائريون وأنا منهم، لا نعلم شيئًا عن الملابسات الحقيقية التي رافقت اغتيال الرئيس محمد بوضياف، بتلك الطريقة الوحشية، وعلى المباشر أمام كاميرات التليفزيون، وأمام ملايين الجزائريين، والتي طالت أحد مفجري ثورة التحرير الجزائرية، وأهم قادتها التاريخيين". وأشار إلى أن "السنة الماضية وخلال مراسيم إحياء ذكرى الرئيس بوضياف في مقبرة العالية في الجزائر العاصمة، التف مجموعة من الشباب الجزائريين حول الجنرال خالد نزار، و طالبوه بتوضحيات حقيقية ودقيقة عن من اغتال محمد بوضياف بعيدًا عن الرواية الرسمية التي تتداولها دوائر القرار في الجزائر. وأوضح أنه "إن لم تكن حادثة اغتيال الرئيس محمد بوضياف مؤامرة مدبرة فهي بالتأكيد سوء تسيير مدبَّر للتخلص من الرجل الذي حاول تقديم خدمة لبلده وشعبه ولم يتركوه لأكثر من 166 يومًا وقضوا عليه، ومن اغتال بوضياف أقولها وأكررها ولن اتنازل عنها ، هم من قاموا بإحضاره للجزائر، ويجب فتح تحقيق حقيقي ودقيق وليس ذر الرماد في العيون". ودعا الناصر بوضياف كلاً من "وزير الدفاع وقت الرئيس بوضياف  الجنرال خالد نزار ، قائد المخابرات الجزائرية حاليا الجنرال توفيق ، عضو مجلس الدولة رفقة  بوضياف  علي هارون و كذا رئيس الحكومة وقتها سيد احمد غزالي  ، إلى قول الحقيقة والكشف عن من اغتال محمد بوضياف لأنه ليس مطلب عائلة بوضياف وإنما مطلب كل الجزائريين، ولن يتم التنازل عنه بأي حال من الأحوال"، ودعاهم إلى اخذ العبرة من الجنرالات الذين ماتوا أخيرًا وأخذوا معهم سر اغتيال الراحل بوضياف وتأنيب الضمير،  وهم الجنرال لعماري، الجنرال سماعيل والجنرال العربي بلخير. وعن سؤال بشأن نيِّته للترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة أشار إلى انه "سؤال سابق لأوانه، بسبب الغموض الذي يكتنف الساحة السياسية الجزائرية و الضبابية التي يسير بها النظام الحالي دواليب الحكم في الجزائر، والذي من مصلحته أن تبقى الجزائر تعيش في هذا التخبط بعيدًا عن أي محاولة جادة لوضع البلاد في الطريق الصحيح". ورفض الناصر بوضياف مساندة أي مرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة بالجزائر  ربيع سنة 2014، لأن مختلف الشخصيات التي أعلنت ترشحها سواء المستقلة أو غيرها، كما قال "لا تتوافق مع مسار ورؤية بناء الدولة التي رسمها الراحل محمد بوضياف للجزائر في إطار –  التجمع الوطني الديمقراطي - ، الرؤية التي تعتمد على إصلاح المجتمعي والسياسي وخلق الطاقات واستغلالها في كل الميادين بعيدًا عن خنقها وتحطيمها  والتي شعارها – الجزائر أولاً وقبل كل شيء-". وأعلن الناصر بوضياف  "أن الجزائر وبعد 51 سنة من الاستقلال ما زالت تعيش مرحلة الركود السياسي، الاقتصادي والاجتماعي بفعل نظام يفتقد لرؤية واضحة لمشروع دولة، عشش في السلطة، وأفرغ الساحة السياسية في الجزائر من كل الفعاليات القادرة على تقديم الإضافة والتغيير للشعب الجزائري، وقام باحتواء الأحزاب الرئيسية في الجزائر وتحكم فيها وحولها إلى أدوات في يده للحصول على شرعية مصطنعة للبقاء أطول مدة في حكم الجزائر". وأوضح الناصر بوضياف أن النظام الحالي "أرجع الجزائر سنوات إلى الوراء في مجال الحريات و الديمقراطية ، لدرجة أن الوضع الذي كانت تعيشه الجزائر سنوات التسعينات ، أفضل بكثير من الوضع الحالي، اين كانت الساحة السياسية الجزائرية تعيش تدافعًا بين تيارات إسلامية، ديمقراطية وغيرها بالمعنى الحقيقي وليس المزيف والمصطنع حاليًا". وأعلن الناصر بوضياف أن "النظام الحالي لم يكتفِ فقط بغلق المجال السياسي وخنق حرية التعبير، بل طاله الفساد لدرجة التعفن، كما أنه تفنَّن في نهب ثروات الشعب الجزائري وفضائحه باتت مكشوفة للرأي العام المحلي والعالمي على غرار فضيحة شركة سوناطراك البترولية، الطريق السيار شرق غرب، وملفّ الخليفة الذي  تجاوز سنته العاشرة من دون رؤية حقيقة وجدية في معالجته، ما يوحي بتواطؤ جهات معينة لها المصلحة في عدم محاكمة عبد المؤمن خليفة محاكمة جدية".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - نجل الرئيس الجزائريِّ المغتال بوضياف ينفي تنازله عن كشف الحقيقة   مصر اليوم - نجل الرئيس الجزائريِّ المغتال بوضياف ينفي تنازله عن كشف الحقيقة



  مصر اليوم -

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017
  مصر اليوم - نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017

GMT 08:30 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ
  مصر اليوم - مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 11:02 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة القاضي تؤكد فخرها بالعمل في التليفزيون المصري
  مصر اليوم - ماجدة القاضي تؤكد فخرها بالعمل في التليفزيون المصري

GMT 09:35 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

سلطان بن جابر يرفض زعزعة استقرار مصر

GMT 08:34 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى الجندي يُؤكِّد "ترابط" ترامب والسيسي

GMT 10:28 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

راشد يؤكّد الاستفادة من قرار أميركا باعتبار مصر آمنة

GMT 07:45 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

محمود الهباش يؤكد أن رفض المصالحة في صالح الاحتلال

GMT 10:37 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

جلال عوارة يعلن أن القوانين تضبط "الانفلات"

GMT 08:16 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أحمد السجيني يؤكد تفهم بريطانيا لموقف مصر من الإخوان

GMT 09:19 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

يحيى الكدواني يتوقع فشل المؤامرات

GMT 10:09 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالحميد يؤكّد غلق المقاهي غير المرخصة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب
  مصر اليوم - عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 09:48 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم
  مصر اليوم - بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام
  مصر اليوم - مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:58 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

غادة عبد الرازق تؤدي دورًا مختلفًا في "أرض جو"

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 09:06 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فوائد جديدة لنظام الحمية في منطقة البحر المتوسط

GMT 08:30 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon