مصر اليوم - السيسي رئيس مُناسب لمصر في هذه المرحلة

حسام عبدالرحمن لـ"مصر اليوم":

السيسي رئيس مُناسب لمصر في هذه المرحلة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السيسي رئيس مُناسب لمصر في هذه المرحلة

القاهرة – محمد فتحي

أكَّد رئيس حزب "الجمهوري الحر"، الدكتور حسام عبدالرحمن, أن "العنف الذي تقوم به جماعة "الإخوان" الإرهابية، كل جمعة، تحت مسمي تظاهرات دعم الشرعية، أصبح غير مقبول، ويحتاج إلى تدخل فوري وقوي من الدولة وأجهزة الأمن"، متسائلًا؛ "ما ذنب هؤلاء الأبرياء الذين يسقطون كل أسبوع؟ وكان آخرهم الصحافية، ميادة أشرف، بالإضافة إلى ثلاثة آخرين، وعشرات المصابين". وأضاف في حديث خاص إلى "مصر اليوم"، "أطالب بتفعيل قانون التظاهر على الجميع، إذ يجب وأد أي تجمع من بدايته، وهذا الأمر سيكون أمر سهل على الأجهزة الأمنية بمشاركة المواطنين". وتابع، "الإخوان أخرجوا كل ما لديهم، ولم يعودوا قادرين على الحشد في الشارع، فالجميع عرفهم، وعرف حقيقتهم، وأصبحوا بلا قاعدة شعبية، وبعد ترشح السيسي زاد العنف والتظاهر وهو أمر طبيعي، لأن ترشح المشير بمثابة اقتراب الانتهاء من الخطوة الثانية من خطوات خارطة الطريق، وهي الخطوة المفصلية المهمة، فبعد وجود رئيس منتخب مع دستور قوي, يدرك حينها "الإخوان" أن حلمهم في الطريق إلى الموت, وهو ما يجعل وتيرة العنف تزداد، ولكن بعد انتهاء خارطة الطريق، سيكون بمثابة إعلان لانتهاء العنف و"الإخوان" من الحياة السياسية في مصر، ليعودا مرة أخرى إلى العمل السري، وهذا الأمر سيكون له تداعيات, وسنشهد سلسلة من أعمال العنف الفردي، والاغتيالات، في حال عدم يقظة الأجهزة الأمنية، وإن كنت أشفق على وزير الداخلية، اللواء محمد إبراهيم، ورجاله، لأنه أمام تحديات جسيمة، وعدوا يعمل في الخفاء, ولكن كلي ثقة أن رجال الأمن يستطيعون العبور من منطقة الظلام التي تمر بها مصر, ومع ذلك اعرف أن آليات مواجهة العنف ضعيفة جدًّا، والأمن أصبح مكتوف الأيدي، بسبب وجود أبواق جمعيات حقوق الإنسان، ومع أن تلك الدول لا تتحدث عن حقوق الإنسان، إلا معنا، وعندنا، فعدد كبير من دول الغرب ينتهك حقوق الإنسان حفاظًا على قواتها وسيادتها، وخير دليل على كلامي عندما واجهت بريطانيا التظاهر، وموضوع روسيا وضم القرم. وأضاف أن "جماعة "الإخوان المسلمين" بعد إعلان المشير الترشح يحاولون الترويج لفكرة الانقلاب في وسائل الإعلام العالمية التي تتعاطف معهم, مع أن حقيقة الأمر يختلف تمامًا، فالمشير لم يترشح إلا بعد ضغط شعبي غير مسبوق وحملات مؤيدة، ووصل الأمر إلى تسمية الحملات بأسماء لها مدلول مثل حملة "بأمر الشعب"، وكمل جميلك، فالرجل وجد نفسه في طريق وضعه الشعب عليه، ولذلك عزم على الترشح حتى يحقق رغبات الملايين، وبعيدًا عن المزايدات على الرجل، فحزب "الجمهوري الحر"، يراه مناسبًا للمرحلة، نظرًا إلى ما يملكه من رؤية تنظيمية، وكل المؤشرات تؤكد أنه سيفصح عن برنامج قوي أعد له جيدًا، وستكون آلية تنفيذه ممكنة, وغلب أعضاء الهيئة العليا لحزب "الجمهوري الحر"، متفقون على تأييد المشير وبرنامجه، ولكننا لم نجتمع حتى الآن، وأرجئنا الاجتماع في السابق حتى يعلن ترشحه رسميًّا، وهاهو المشير يعلن رسميًّا الترشح، ولذلك سيكون لنا اجتماع عاجل في خلال الأيام المقبلة، حتى نقف على كيفية دعم وتأييد المشير وبرنامجه". وعن استعداد الحزب للاستحقاق الثالث في خارطة الطريق، وهو الانتخابات البرلمانية , قال عبدالرحمن, إن "الحزب الجمهوري ينظر إلي مصلحة مصر في المقام الأول، بعيدًا عن المصالح الحزبية, فنحن سندفع بمرشحين في غالبية دوائر الجمهورية، وستكون منافستنا قوية في القاهرة، والجيزة، والقليوبية، والمنوفية، والأسكندرية، والغربية، والمنوفية، والمنيا، وأسيوط، وأسوان، وقنا, وكنت أتمنى أن يكون نظام الانتخاب المتفق عليه، هو القوائم، وليس الفردي، لأن الأخير سيفرز برلمانًا غالبية أعضائه من "الإخوان"، والجماعات المتشددة، في صور مرشحين مستقلين، واختراق البرلمان سيكون سهل لهم من خلال الفردي، وسيكون الدعم المالي، هو المحك في العملية الانتخابية، وستجد مصر نفسها أمام برلمان غالبيته إسلامي إخواني، يحارب الرئيس، وفي ظل الدستور الحالي سينتصر على الرئيس، ونعود إلي المربع صفر، وهو مخطط "الإخوان" الأخير في التمكين والعودة إلى مصر مرة أخرى, لذلك يجب أن تكون القوائم هي الأصل في الانتخاب البرلماني المقبل، لأن اختراق القوائم سيكون صعب جدًّا, وإن تم اختراقها ستكون بنسبة ضئيلة لا تُشكِّل خطرًا على مستقبل مصر, وعلي المسؤولين أن يكونوا على درجة عالية من الوعي، حتى لا نقع في مخطط وفخ عودة "الإخوان" وإرهابهم من خلال البرلمان". واختتم رئيس "الجمهوري الحر"، حديثه مع "مصر اليوم"، عن "تحصين قرارات العليا للانتخاب قائلًا, "القرار صائب، ونحتاج إليه، واللجنة العليا للانتخابات، هي لجنة قضائية، وكنت أتمني السماح بالطعن لمدة 48 ساعة فقط، حتى نُفوّت الفرصة علي الذين يسعون إلى الطعن بعدم دستورية القرار، وبذلك نخرج من دائرة الجدل في هذا الأمر".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - السيسي رئيس مُناسب لمصر في هذه المرحلة   مصر اليوم - السيسي رئيس مُناسب لمصر في هذه المرحلة



  مصر اليوم -

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017
  مصر اليوم - نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017

GMT 08:30 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ
  مصر اليوم - مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 11:02 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة القاضي تؤكد فخرها بالعمل في التليفزيون المصري
  مصر اليوم - ماجدة القاضي تؤكد فخرها بالعمل في التليفزيون المصري

GMT 09:35 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

سلطان بن جابر يرفض زعزعة استقرار مصر

GMT 08:34 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مصطفى الجندي يُؤكِّد "ترابط" ترامب والسيسي

GMT 10:28 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

راشد يؤكّد الاستفادة من قرار أميركا باعتبار مصر آمنة

GMT 07:45 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

محمود الهباش يؤكد أن رفض المصالحة في صالح الاحتلال

GMT 10:37 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

جلال عوارة يعلن أن القوانين تضبط "الانفلات"

GMT 08:16 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أحمد السجيني يؤكد تفهم بريطانيا لموقف مصر من الإخوان

GMT 09:19 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

يحيى الكدواني يتوقع فشل المؤامرات

GMT 10:09 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالحميد يؤكّد غلق المقاهي غير المرخصة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب
  مصر اليوم - عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 09:48 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم
  مصر اليوم - بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام
  مصر اليوم - مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:58 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

غادة عبد الرازق تؤدي دورًا مختلفًا في "أرض جو"

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 09:06 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فوائد جديدة لنظام الحمية في منطقة البحر المتوسط

GMT 08:30 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon