مصر اليوم - العالم يحتفل باليوم الدولي للجبال الأربعاء

العالم يحتفل باليوم الدولي للجبال الأربعاء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العالم يحتفل باليوم الدولي للجبال الأربعاء

نيويورك - أ ش أ

يحتفل العالم غدا باليوم الدولى للجبال 2013 تحت شعار "الجبال: مفتاح لمستقبل مستدام"، وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اتخذت القرار 245/ 57 فى عام 2002، واعتبار يوم 11 ديسمبر يوما دولياً للجبال، وتم أول احتفال به فى عام 2003. وهو فرصة لخلق الوعى حول أهمية الجبال فى الحياة، وتسليط الضوء على الفرص والمعوقات فى تنمية المناطق الجبلية وبناء شراكات من شأنها إحداث تغيير إيجابى فى الجبال والمرتفعات فى العالم.وفى الذكرى السنوية العاشرة لليوم الدولى للجبال، يراد من هذا اليوم إحراز شراكة أقوى بين الفاعلين والمؤسسات والمجتمع المدنى فى التنمية المستدامة للجبال، كما أنه أيضا فرصة سانحة لحشد الموارد بغية تحسين معايش المجتمعات المحلية التى تعيش فى الجبال، وسيكون التركيز بشكل خاص على مشاركة الشباب فى تنمية عالمية مستدامة لأنهم سيكونون الفاعلين مستقبلا. وبالإضافة إلى ذلك، ستركز العملية على الروابط بين التنميتين الحضرية والريفية مع الأخذ فى الاعتبار تنفيذ اقتصاد أخضر متوافق مع قمة الأرض فى ريو+20.وتمثل الجبال ربع مساحة اليابسة فى العالم، ويقطنها 12% من البشر، كما تزود الجبال 60% من موارد مياه العالم العذبة بالرغم من أن الغطاء الحرجى ذاته لا يتجاوز 12% من سطح اليابسة. وتصنف الجبال من خلال التنوع العالمى الهائل — ابتداء بالغابات الاستوائية المطيرة وانتهاء بالجليد والثلوج الدائمة؛ ومن مناخات يكثر فيها هطول الأمطار بنسبة 12 مترا سنويا وحتى الصحارى المرتفعة؛ ومن مستوى سطح البحر وحتى ارتفاع يقارب 9 آلاف متر. فتعد (الجبال) بذلك الأبراج المائية للعالم حيث توفر المياه العذبة لما لا يقل عن نصف سكان العالم. ومع ذلك، فالجبال هى بيئات عالية المخاطر أيضا؛ كما فى الانهيارات الجليدية، والانهيارات الأرضية، والانفجارات البركانية، والزلازل وفيضانات البحيرات الجليدية التى تهدد الحياة فى المناطق الجبلية والأقاليم المحيطة بها. وللجبال شأن كبير فى التأثير على المناخ وأحوال الطقس الإقليمية منها والعالمية. وعلى مدى أجيال متعاقبة، تعلم سكان الجبال كيفية التعايش مع تهديد المخاطر الطبيعية وطوروا نظما لاستخدام الأراضى تتميز بالمرونة وبالقدرة على التكيف مع المخاطر. ومع ذلك، تشير الأدلة المتواترة إلى أن كثيرا من الأقاليم الجبلية غدت عرضة للكوارث أكثر من أى وقت مضى فى العقود القليلة الماضية. وتتطلب مواجهة التحديات والتهديدات العالمية نهجا شاملا وتشاركيا ومتكاملا يمكن من خلاله التعامل مع كل جوانب الاستدامة.وينبغى الأخذ فى الاعتبار الحاجات الخاصة والروابط المشتركة بين الجوانب المختلفة للتنمية الجبلية المستدامة مثل المياه والتنوع البيولوجى والسياحة والهياكل الأساسية. ولتحقيق تنمية جبلية مستدامة، ينبغى إشراك جميع أصحاب المصلحة المعنيين، كما ينبغى رفع الوعى بالنظم الإيكولوجية للجبال وهشاشتها ومشاكلها السائدة وسبل التصدى لها. وينبغى أن تكون التنمية المستدامة وحماية المناطق الجبلية وتحسين معايشها المحلية فى صلب التشريعات المتعلقة بالجبال. وتحتاج مثل تلك التشريعات إلى التعامل مع قضايا حماية الأقليات الإثنية والتراث الثقافى لسكان الجبال، والاعتراف بحقوق الملكية المجتمعية، ولأن كثيرا من السلاسل الجبلية عابرة للحدود، فإن التنمية الجبلية المستدامة تتطل تعاونا دوليا.وأوضح تقرير لمنظمة الفاو، بعنوان "غابات الجبال فى عالم متغير: إدراك القيم ومواجهة التحديات"، أن الضغوط السكانية وتوسع الزراعة المكثفة دَفَع بمزارعى الحيازات الصغرى إلى التحرك صعوداً نحو المناطق الجبلية الحدية والشديدة الانحدار، وسط سياقٍ مستمر من فَقد الغطاء الحرجى ولاحظ التقرير أيضاً أن تغير المناخ من المحتمل أن يفاقم من سرعة ونطاق انتشار الآفات وغيرها من الكائنات الحيّة الممرضة التى تلحِق الأضرار بالغابات الجبلية.ويؤكد الخبير إدواردو روخاس بيرياليس، المدير العام المساعد مسئول قسم الغابات لدى المنظمة الفاو، أن الغابات الجبلية مثلما تحمى المجتمعات المحلية من الكوارث الطبيعية، تَصون الموارد الطبيعية والخدمات البيئية التى يعتمد عليها المليارات من السكان كمورد للرفاهية ومصدر للمعيشة. وأضاف بيرياليس أن غابات المناطق الجبلية وإن كانت تعانى تحت وطأة وأضرار العديد من التحديات العالمية كتغير المناخ وشح المياه وخسارة التنوع الحيوى والتصحر وغيرها، فهى تتيح فى ذات الوقت فرصاً ذهبية لطرح الحلول لهذه المشكلات، لذا تحتاج التنمية المستدامة للغابات الجبلية، وتستحق موقعاً بارزاً على جدول الأعمال الدولى. وتعتمد العديد من المدن بشدة على موارد المياه الجبلية، فعلى سبيل المثال يأتى 95% من المياه الواصلة إلى مدينة فيينا من مصادر غابات جبال الألب الشمالية، بينما يأتى 40% من مياه مدينة تيغوسيغالبا بهندوراس من غابات جبال الغيوم التى تغطيها السحب بمحمية "لا تيغر" الطبيعية القومية، وفى كينيا تولد مياه الغابات الجبلية نحو 97% من الطاقة الكهربائية الكهرومائية على الصعيد القومى، بينما تؤدى هضبة جبال التيبِت على صعيد آسيا دور برج المياه لنحو 3 مليارات نسمة. وينبه تقرير منظمة الفاو إلى أن الغابات الجبلية إذ تختزن كميات هائلة من الكربون، وتملُك علاوة على ذلك دوراً كامناً بعيد الأثر فى إطار سياسات التصدى لتغير المناخ والتخفيف من عواقبه. وفى الأحوال كافة، تعادل أى خسارات من الغابات الجبلية انبعاث كميات ضخمة من الكربون فى الأجواء. وعلى ذلك يؤكد التقرير أن صناع السياسات الوطنية عليهم أن يأخذوا فى الحسبان أهمية حماية غابات الجبال والحفاظ عليها، مع العمل على إدماج هذه الشواغل فى صلب السياسات المطبقة التى تستهدف تحديداً التخفيف من وطأة تغير المناخ والتكيف له. وعلى المستوى العالمى، من المتعين أن تطرح الخدمات الرئيسية التى توفرها الغابات الجبلية، وأن تنعكس على نحوٍ أفضل فى سياق المفاوضات والاجتماعات الدولية المعنية بتغير المناخ ونوعية المياه والقضايا البيئية، لا سيما على ضوء نتائج البحوث حول التلوث وذوبان الكتل الجليدية القطبية، والتى عرضت على اجتماعات يوم الجبال الدولى خلال مؤتمر تغير المناخ "COP17" الذى عقد مؤخراً فى إطار اتفاقيّة الأمم المتحدة المعنية بتغير المناخ "UNFCCC" بمدينة دوربان فى جنوب أفريقيا. وأبرز التقرير الحقيقة الماثلة فى أن سكان الجبال، وهم من بين سكان العالم الأشد فقراً وجوعاً يشكلون مفتاحاً لبقاء نظم الجبال البيئية فى حالة سليمة، لذا يجب أن تستشار آراؤهم فى إدارة موارد الغابات التى يعتمدون عليها كمورد للمعيشة لا أقل، وينبغى ضمان مشاركتهم فى المنافع المترتبة على ترشيد الاستعمالات وحماية الغابات. وفى إطار بناء القدرات لتعزيز بناء القدرات التنمية الجبلية المستدامة على كل الأصعدة بدون أدنى شك، تسعى الفاو لدعم جهود البحث التى يراد منها تحسين فهم دافع التغيير التى تؤثر فى الأقاليم الجبلية، وتعزيز مجموعة البيانات المصنفة عن المناطق الجبلية بوصفها أساسا لاتخاذ قرارات ورسم خطط مدروسة. وفى سياق تغير المناخ، فإن أحد الشروط الرئيسية هو زيادة الجهود المبذولة لمراقبة الأنهار الجليدية وأنماط الجريان فى المناطق الجبلية بغرض تقييم وفرة المياه فى المستقبل.  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - العالم يحتفل باليوم الدولي للجبال الأربعاء   مصر اليوم - العالم يحتفل باليوم الدولي للجبال الأربعاء



  مصر اليوم -

خلال عرض أزياء فكتوريا سكريت في باريس

لوتي موس تلفت الأنظار إلى فستانها المثير

باريس - مارينا منصف
جذبت العارضة لوتي موس، الأنظار في عرض أزياء فكتوريا سكريت، في باريس، مرتدية فستان أنيق بدون أكمام، مخطط باللونين الفضي والأزرق مع رقبة مضلعة. ووقفت العارضة شقيقة كيت موس، لالتقاط الصور على الخلفية الوردية للحدث، وانتعلت زوجًا من الأحذية الفضية، مع حقيبة زرقاء لامعة صغيرة، وتزينت العارضة بزوج من الأقراط الفضية مع مكياج براق، ووضعت أحمر شفاه وردي اللون مع الماسكرا، وبدا جزء من شعرها منسدلًا على كتفيها. وشوهدت لوتي مع نجم تشيلسي أليكس ميتون، وهما يمسكان بيد بعضهما البعض في "وينتر وندر لاند Winter Wonderland" هذا الشهر، على الرغم من ظهورها بمفردها في عرض الأزياء. وارتبطت لوتي بالكثير من الخاطبين السابقين في الماضي، وتناولت الغداء في يونيو/ حزيزان مع نجم البوب كونور ماينارد، وتعاملت مع نجم جوردي شور على تويتر، وارتبطت لوتي وأليكس منذ أكتوبر/ تشرين الأول، حيث كان يعتقد خطأ أنها أعادت علاقتها بصديقها السابق سام…

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم - شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 09:01 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا
  مصر اليوم - ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك
  مصر اليوم - توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 13:19 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دونالد ترامب يرى أنَّ رئاسة أميركا أكبر مما كان يتوقَّع
  مصر اليوم - دونالد ترامب يرى أنَّ رئاسة أميركا أكبر مما كان يتوقَّع

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 01:37 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عواصف ترابية تضرب محافظة الوادي الجديد

GMT 07:07 2016 الخميس ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب محافظة فوكوشيما باليابان

GMT 13:44 2016 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

قناة السويس تتحضر لإعلان أكبر نموذج للاستزراع السمكيّ

GMT 15:54 2016 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الري المصري يصل إلى تنزانيا لافتتاح 30 بئرًا جوفيًا

GMT 14:43 2016 الأحد ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

شبورة مائية كثيفة تغطي سماء القاهرة والجيزة الأحد

GMT 16:30 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

"الري" تعقد ورشة عمل حول أخلاقيات البيئة في إفريقيا
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:05 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

طالب أسترالي يصنع عقارًا لعلاج "الإيدز" بـ 20 دولارًا
  مصر اليوم - طالب أسترالي يصنع عقارًا لعلاج الإيدز بـ 20 دولارًا

GMT 18:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة "بريت"
  مصر اليوم - آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة بريت

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 10:35 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

فورد تعلن عن سيارتها فيستا "Ford Fiesta 2017"
  مصر اليوم - فورد تعلن عن سيارتها فيستا Ford Fiesta 2017

GMT 08:29 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ريم البارودي تكشف عن دورها في "حليمو أسطورة الشواطئ"
  مصر اليوم - ريم البارودي تكشف عن دورها في حليمو أسطورة الشواطئ

GMT 08:38 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

النمل يمرر خليطًا من البروتينات والهرمونات عبر القُبلة
  مصر اليوم - النمل يمرر خليطًا من البروتينات والهرمونات عبر القُبلة

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 18:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

آخر تصميم للمهندسة زها حديد يضفي رونقه على مسابقة "بريت"

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها

GMT 10:11 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

توم ديكسون أفضل شموع الشتاء المعطرة لتزين منزلك

GMT 09:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

معالجة "السيلوسيبين" المخدر لحالات الضيق والاكتئاب

GMT 09:01 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ماديرا الساحرة عاصمة الحدائق الإستوائية في أوروبا

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 10:34 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

غوتشي تصمم كتابًا لعملية التجهيز لأشهر معارضها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon