مصر اليوم - بان كي مون الأمم المتحدة تواجه فائضًا من الصراعات والكوارث

بان كي مون: الأمم المتحدة تواجه فائضًا من الصراعات والكوارث

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بان كي مون: الأمم المتحدة تواجه فائضًا من الصراعات والكوارث

الأمم المتحدة - شينخوا

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون الجمعة إن الأمم المتحدة تواجه "فائضا من الصراعات والكوارث التي تزداد شدة وتواترا وتعقيدا" في عام 2014. وأضاف بان في أول مؤتمر صحفي له خلال العام الجديد أن "عام 2014 سوف يكون حاسما للأهداف الإنمائية للألفية حيث يقترب الموعد النهائي في عام 2015"، داعيا إلى إحراز "تقدم ملحوظ" في وضع جدول أعمال التنمية لما بعد 2015 من خلال وضع أهداف مستدامة وتوفير الوسائل المالية لتحقيقها. وأعرب عن تطلعه لاعتماد اتفاق عالمي جديد بشأن تغير المناخ في قمة سبتمبر المقبل في بيرو. وأعرب الأمين العام عن قلقه إزاء الدول التي انحرفت عن مساراتها الانتقالية وتزايد هشاشة وفشل المؤسسات وتداعي أنظمة الحكم الديمقراطي، مشيرا إلى النزاع السياسي في تايلاند. كما أعرب بان عن تطلعه لإحراز تقدم في المحادثات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مبديا قلقه إزاء الإعلان الأخير عن بناء مستوطنات جديدة. وعلى الصعيد الإيجابي، أشار بان إلى الاستعدادات لإكمال أخر بعثة للأمم المتحدة في سيراليون حيث أكدت المنظمة العالمية على " قيمة الاستمرار في المسار من خلال عملية صلبة لصون وتدعيم وبناء السلام" في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا. وتطرق الأمين العام إلى الوضع في سوريا وجنوب السودان وجمهورية إفريقيا الوسطي حيث "تدهورت الأوضاع من سيئ لأسوأ" بحسب قوله. وأضاف " أنها مآس كان من الممكن تجنب وقوعها ولكن الملايين من المدنيين دفعوا ثمنا باهظا لها. إنني أشعر بالقلق بشكل خاص إزاء انتشار العداء الطائفي وامتداد الآثار الخطيرة لذلك على المستويين الإقليمي والدولي. إن سنوات من التنمية على المحك فيما يتعرض للخطر جيل من الصغار". وقال بان إن النزاع في سوريا أعاد التنمية في سوريا عقودا إلى الوراء. وقتل أكثر من 100 ألف شخص منذ اندلاع النزاع منذ 3 أعوام تقريبا فيما نزح أكثر من 6 ملايين من ديارهم منهم مليونان إلى دول مجاورة. بيد أن بان أعرب عن ثقته في القضاء على ترسانة سوريا الكيماوية بحلول الموعد النهائي في يونيو. وبسؤاله حول مؤتمر جنيف 2 في 22 يناير الجاري وكيفية مشاركة دمشق في المؤتمر، قال بان إن "الهدف الرئيسي من مؤتمر جنيف القادم هو التوصل إلى اتفاق بشأن هيئة حكم انتقالي تملك كافة الصلاحيات بقبول متبادل"، مؤكدا أن هذا ما نص عليه إعلان جنيف في 30 يونيو 2012. وأضاف بان "هناك توقعات وتأويلات مختلفة، لكن هذا ما اتفقت عليه الأطراف"، لافتا إلى أن "الهدف الأساسي سوف يكون كيفية تنفيذ هذا الإعلان المشترك". وأعرب بان عن قلقه إزاء امتداد آثار النزاع السوري إلى الدول المجاورة، قائلا انه يشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد العنف في لبنان في الأشهر الأخيرة، لافتا إلى انه سيلتقي الرئيس ميشال سليمان ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في هذا الشهر " ربما في الكويت" لبحث مسألة "الفراغ السياسي". وكان ميقاني قد أعلن استقالته في مارس 2013. وعن العراق والتطورات الأخيرة وتصاعد نفوذ القاعدة في الأنبار، قال بان انه حث "قادة الحكومة بما فيهم رئيس الوزراء نوري المالكي أن تكون سياسات حكومتهم شاملة وتدعم المصالحة بين جميع المجموعات الإثنية المختلفة وتحتضن جميع أبناء الدولة". وبخصوص الوضع في جنوب السودان، أحدث عضو بالمنظمة العالمية، في ضوء التصعيد الأخير في النزاع، قال بان إن الوضع " قاتم جدا ومتدهور وسيئ مع استمرار العنف بينما تجرى محادثات سلام في أديس أبابا" في إثيوبيا. وقال "هناك أزمة إنسانية كبيرة وانتهاكات لحقوق الإنسان أيضا" في جنوب السودان، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة حاليا تأوي 75 ألف نازح في عدد من المعسكرات التابعة لها. وحث بان الرئيس سالفا كير على "ممارسة المرونة السياسية لتسهيل الحوار الجاري. ليس هناك حل عسكري"، وشكر الأمين العام الاتحاد الإفريقي وهيئة التنمية الحكومية (إيغاد) وغيرهما من الأطراف الإقليمية التي تعمل على تسهيل المفاوضات بهدف التوصل إلى حل سلمي للأزمة . وقال بان انه "نظرا للانتهاكات الخطيرة جدا لحقوق الإنسان، سوف أرسل مساعد الأمين العام ايفان سيمونيفتش من مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان" لزيارة جنوب السودان في نهاية هذا الأسبوع لمراقبة انتهاكات حقوق الإنسان. وحول جمهورية إفريقيا الوسطي، قال بان إن "الوضع متدهور هناك" وحث الاتحاد الإفريقي على تعزيز بعثة حفظ السلام بمزيد من الجنود، لافتا إلى أن تفويض الـ6 آلاف جندي لم ينجز حتى الآن. في نفس الوقت، قال الأمين العام "هناك انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان والأوضاع الإنسانية هناك"، مشيرا إلى أن نصف عدد السكان الإجمالي البالغ عددهم 4 ملايين تضرروا من الأزمة. وبخصوص استقالة الحكومة الانتقالية، قال الأمين العام "لا توجد حكومة الآن تعمل لسوء الحظ. هناك قيود على المجتمع الدولي والأمم المتحدة حيث لا توجد حكومة عاملة أو مؤسسات عاملة". وتعهد الأمين العام بمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية رغم الوضع الصعب والقاتم جدا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - بان كي مون الأمم المتحدة تواجه فائضًا من الصراعات والكوارث   مصر اليوم - بان كي مون الأمم المتحدة تواجه فائضًا من الصراعات والكوارث



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon