مصر اليوم - وحوش أسطورية تتربص بالإنسان في كل لحظة في برلين

وحوش أسطورية تتربص بالإنسان في كل لحظة في برلين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وحوش أسطورية تتربص بالإنسان في كل لحظة في برلين

برلين - مصر اليوم

تشكيلات مستوحاة من العهد القديم والملاحم التاريخية مُجسّدةً قوى الشر الهائلة الفتاكة المتربصة بالإنسان ونسله في كلّ لحظة. مواضيع الفنان البريطاني أنيش كابور، المولود لأب هنديّ وأم عراقية يهودية الديانة. غالباً ما يجد زائر المعارض الفنيّة نفسه أمام معضلة حقيقية تتعلق كلّ مرّة بمفهوم الفنّ ودلالاته المتعددة، ولا سيما إذا لم يكن هذا الزائر من ذوي الاختصاص. وتبدو هذه المعضلة أكبر حجماً حين يكون الفنّان شهيراً ومجدداً وتعرض أعماله في أهم الصالات والمتاحف العالمية. وهناك رأي ساخر في هذا السياق أطلقه الناقد الألماني كارل هاينتس شميد Karlheinz Schmid، مفادة أنّ الفنّان، وحتّى المغمور أو غير المبدع، يحتاج إلى خمسة من أصحاب صالات العرض، وثلاثة من جامعي اللوحات المرموقين واثنين من رؤوساء المؤسسات الفنيّة وإلى مدير متحف خبير يفضّل هذا الفنان على غيره، بالإضافة إلى بعض المروجين الإعلاميين، نعم أنّ هذا الفنان سيجد أمامه حينئذ فرصة لا تعوّض لاجتياح السوق. ولكن هل يمكن التخلّص من هذه النظرة المسبقة والتي لا تخلو من الإجحاف حين نتأمل أعمال الفنّان الهنديّ-العراقيّ -البريطانيّ أنيش كابور Anish Kapoor المعروضة في متحف مارتين غروبيوس باو في برلين (من الثامن عشر من مايو/ أيار 2013 وحتى الرابع عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني من العام ذاته)؟ بين التقليد والابتكار يعرض لهذا الفنان سبعون عملاً مختلفاً تتوزع بين النحت والتركيب والتصنيع التقنيّ. ويشغل العمل الأول قاعة دائرية كاملة ، يطلق عليها اسم باحة الضوء في مبنى غروبيوس، وتتفرع منها قاعات العرض الأخرى. ويحمل العمل عنوان Symphony for the Beloved Sun „سمفونية للشمس المحبوبة" وهو عبارة عن أربعة هياكل حديدية عملاقة تشبه سكك الحديد المعلقة بشكل مائل والمتعارضة بعضها مع بعض. وقد ركّب على كلّ سكّة محرك كهربائي يدفع قالباً معبأً بمادة شمعية حمراء، يميل احمرارها إلى الصدأ، فتسقط على الأرض من علو، حيث تتشكل كتلة شمعية ضخمة، أو خامة راكدة، تكاد تكون منفصلة عن العمل الفنّي نفسه، وتذكّر إلى حدّ ما بنفايات المعامل الكيماوية، وعُلّق قرص أحمر أيضاً في أعلى القاعة يرمز إلى الشمس المنتصرة هذه المرّة. وتعزف هذه الأذرع الحديدية الضخمة موسيقى خافتة احتفاءً بالشمس الحمراء الساكنة والخالية من الأشعة. ويحيل هذا العمل إلى أوبرا للفنان الروسي كازيمير ماليفيتش Malewitsch تحمل عنوان "الانتصار على الشمس" والتي عرضت للمرّة الأولى في عام 1913 بمدينة سان بطرسبورغ، وقوبلت بالاستهجان والانتقاد اللاذع وتحولت إلى فضيحة "فنيّة" بسبب محتواها الدادائي وغير المترابط منطقياً. فهي تتحدث عن صراع الإنسان المستقبلي مع الشمس، فيتغلب عليها الإنسان المعزول ثم يضعها في منزل من الإسمنت. وتظهر الأوبرا من ناحية ثانية عبث الوجود على الأرض وهشاشته وانعدام قدرة الإنسان على التحكم بقواه الذاتية والاستفادة من حريته الشخصية. وقد لا نجافي الحقيقة إذا ما قلنا بأنّ هذه النظرة الفنية تحاكي أسطورة سيزيف الإغريقية الشهيرة والتي تتحدث أيضاً عن لا جدوى الحياة ونسبيتها، باستثناء تلك المتعة الحسيّة القصيرة التي تجتاح سيزيف كلّما دحرج الصخرة إلى أعلى الجبل. أنيش كابور نفسه ينتمي إلى حركة فنية تعرف باسم الحركة التركيبية أو البنائية Constructivism، أسسها الفنان الروسي إليعازر ليسيتسكي Lissitzky وتحاول نقل المعرفة البشرية عن طريق الاقتصاد الشديد في عرض القوانين الطبيعية المعقدة والمزج بين الهندسة والإنشاء والفنّ. ويسعى كابور إلى المحافظة على الطابع الرمزي المبتسر لهذه الحركة والارتقاء بالرسم والنحت إلى مرحلة المعمار الفني وإرجاع العمل الفنّي إلى أشكال هندسية بسيطة تخاطب الحواس فتتفاعل معها أو ترفضها فوراً بسبب النزعة الإيحائية المقتضبة التي تهيمن عليها مثل المرايا المقعرّة والمحدبة الصقيلة تماماً والمصنوعة من الفولاذ. تطويع للمواد الصلبة ولد أنيش كابور في عام 1954 بمدينة بومباي الهندية لأب هنديّ وأم عراقية، يهودية الديانة، وانتقل في عام 1973 إلى لندن نهائياً حيث درس الفنّ وصار يقيم المعارض المشتركة والفردية في جميع أنحاء العالم. وقد حصل على عدد من الجوائز الفنيّة المهمة ومنها جائزة تورنر البريطانية المعروفة. بيد أن طبيعة المواد التي يعالجها كابور تحتاح إلى فريق عمل كامل يصل أحياناً إلى سبعين مساعداً، بغية إنجاز أعمال من الحديد الصلب يصل وزنها إلى أربعة وعشرين طنّاً. وهو يستعمل مواد عديدة مختلفة مثل الإسمنت والحجر والفولاذ والشمع واللدائن. ويوظّف كابور الأسطورة والحكاية القديمة، والدينية بدرجة رئيسية، للإبقاء على الذاكرة حيّةً ومتيقظة. فهو يتعرض مثلاً إلى الوحش الأسطوري لوياثان الذي ورد ذكره في العهد القديم، فيعيد صياغة هذه الأسطورة بأشد الوسائل الفنيّة ابتساراً وتجريداً، ويستخدم مادة واحدة من اللدائن ذات لون أخضر غامق، لتجسيد مصرع لوياثان، الذي خلقه الربّ في الواقع من ذكر وأنثى، لكنه قتل الأنثى خشية أن يدمّر نسلهما العالم والبشرية جمعاء. ويرمز هذا المخلوق الخرافي إلى الفوضى المطلقة وإلى طبيعة القوى التي كانت تحارب إسرائيل في العهد القديم. وذُكر هذا الكائن الخرافي في أسطورة الخلق البابلية وملحمة جلجامش على شكل خمبابا، وحش الغابة الذي صرعه جلجامش ورفيقه أنكيدو، أو على هيئة اللوياثان الذي ذبحه الإله الكنعاني بعل. ولا ينطوي هذا العمل الفنّي العملاق الذي يحتل ثلاث قاعات عرض متصلة بعضها مع بعض على إحالات أو تفاصيل تجعل المشاهد يقف على مصدره الحقيقي، فبقي غامضاً بعض الشيء. ويطرح هذا العمل سؤالاً آخر مهماً يتعلق بحجم العمل الفنيّ بشكل عام. فهل كان من الممكن تقليص حجم لوياثان ليُعرَض في قاعة واحدة بدلاً من ثلاث قاعات؟ بلا شكّ أنّ هذا "النصب" سيفقد بعضاً من إيحاءاته الرمزية إذا ما قٌلّص حجمه، لأنّ صورة لوياثان طبعت في مخيلة البشرية باعتباره تجسيداً لقوى الشرّ الفتاكة الهائلة التي تتربض بالإنسان في كلّ لحظة. طاقة تأملية ويطرح هذا التركيب الذي يشبه كيساً من القماش مهملاً وقديماً إشكاليةَ العلاقة الملتبسة بين اللوحة والعمل الفني المجسّد الأبعاد، وخاصة اللوحة التي تحرص على جمع العديد من التفاصيل في أصغر مساحة ممكنة. ويهدف الحجم الهائل للعمل الفنّي إلى تجاوز ما هو متعارف عليه واختراق المألوف لكي يولد في ذهن المتلقي إحساساً جديداً بمعنى المكان وتناسبه مع الرمز، ويتطلب منه بذل المزيد من الطاقة التأملية للإحاطة به. ويصف أنيش كابور عملية الإدراك هذه بعملية خلق "التمثال الروحي". ومن الأعمال المثيرة، التي صممها أنيش كابور بدقة هندسية عالية، هو المدفع الكبير الحجم نسبياً والذي يطلق بين الحين والآخر كتلة من الشمع الأحمر على زاوية القاعة. وهناك عمل آخر وهو عبارة عن رماد أسود منثور في ركن مهمل، أطلق عليه اسم "الزاوية القذرة"، وثمة معالجة أخرى لأنسة المكان، تتسم بالإثارة وتظهر الجدار وكأنه امرأة حبلى، وقد يكون ذلك حقيقية أو خداعاً بصرياً يدفع المشاهد للتشكيك في حواسه. خدمة DW  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - وحوش أسطورية تتربص بالإنسان في كل لحظة في برلين   مصر اليوم - وحوش أسطورية تتربص بالإنسان في كل لحظة في برلين



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090

GMT 14:50 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح معرض فني جماعي في غزة بعنوان "قهوة الشتاء"

GMT 20:21 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

جامعة الخليل تفتتح "المعرض الثاني لأعمال طلبة الإعلام "

GMT 11:36 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

فيلم "3000ليلة" يحصد جائزة التفاعل في مهرجان موريه السينمائي

GMT 11:23 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الأقصر تستضيف 30 سوريًا في معرض "صنع في الشام"

GMT 20:33 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

زحام في معارض السلع الغذائية في الغربية

GMT 23:00 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

افتتاح معرض الراحل إسماعيل عبده في متحف محمود مختار

GMT 03:02 2016 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

افتتاح معرض "أنا وأجدادي" للفنان أيمن قدري في الأقصر
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل
  مصر اليوم - فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج للقضاء على اخراجات البنكرياس قبل أن تتحوّل إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon