مصر اليوم - معرض أساطير يتضامن مع الرموز الأنثوية المغيبة

معرض "أساطير" يتضامن مع الرموز الأنثوية المغيبة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - معرض أساطير يتضامن مع الرموز الأنثوية المغيبة

أبو ظبي - وكالات

تعمل الفنانة الإماراتية الشابة وفاء إبراهيم الحوسني ضمن حقل بصري يتنفس وينهل مما يمكن أن نطلق عليه (رومانسيات الفقد) التي تستدعي، وفي أفق مفتوح على الذاكرة والإشراقات الداخلية، كل ما يحيل إلى ماض يحتفل بخصوصيته وعمقه وتجذّره في الحكايات الخضراء للأمهات، وفي المرويّات الزاهية بأقواس قزح، والمكسوة بشفافية البوح عند الجدّات المسترسلات بوجدهن الطاغي، وحنانهن الكثيف، خلف غيوم داكنة من الغيابات والنسيان القاحل. قدمت وفاء إبراهيم هذه الاقتراحات الذاتية والفنية الدافئة والمتضامنة مع رموز أنثوية مغيبة، في معرضها الأول بعنوان: (أساطير) الذي افتتح مساء أمس الأول برواق الفنون في المنطقة القديمة بالشارقة، ضمن فعاليات مهرجان صيف الفنون ومن تنظيم إدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة. شفافية النساء.. روح المكان اشتمل المعرض على ثلاثة أقسام اختلفت فيها تقنيات العمل على الخامة وعلى النص الأدبي المعزّز لفضاءات العمل، ولكنها اجتمعت في ذات الوقت على الاستئناس بفيض طاهر من التشكيلات الافتراضية لطعم ولون ورائحة المحبة، وفي حدودها القصوى التي لا تتوسّل المكاشفة، بقدر ما تنطوي على الإيحاء والرمز والدلالات المشبعة بصمتها العارم والأنيق أيضاً. ففي الغرفة الأولى التي أطلقت عليها عنوان: (سفيرة المعرض) صنعت الفنانة مجموعة من الملصقات الورقية المكدسة في صناديق ورقية صغيرة ملصقة بالجدار، حيث تجسّد هذه الملصقات صوراً لنساء ملفعات بالملابس التراثية والتقليدية الغنية بتشكيلاتها وزخارفها وتصاميمها المحلية، بحيث يمكن للزائر أن يأخذ هذه الملصقات معه، ويعيد عرضها في مواقع التواصل الاجتماعي الإلكترونية، لكي يكون هذا المتلقي أو الزائر شريكاً فاعلًا للترويج لأعمال المعرض والتفاعل الروحي والبصري معها، وفي الجهة المقابلة لغرفة العرض، تقدم الفنانة نصاً أدبياً باذخاً، وبصيغته الكاليغرافية والتزيينية المنتمية لفضاء المعرض والمنبعثة أيضاً من مكامنه السحرية والخيالية، ففي مقطع من نصها الطويل تقول الفنانة: «على سطح البحيرة، تطلّ إحدى الحوريات برأسها، فتسرق من الكون البهاء، كل النساء يطمحن لهذا الوضوح من الصفات، تحملهن الحوريات بين طيات قلوبهن، وأنا إحداهن، تتوالى السنوات بكل لحظاتها الكبيرة، لتشكل أسطورة الحياة والحب والألوان تحت سر هذا القاع الممتلئ بالأسرار». في الغرفة الثانية التي حملت اسم (شفافية النساء) تعرض الفنانة مجموعة من التكوينات الورقية المتشابكة والمتناوبة بين البياض المؤطّر بالفراغ، وبين الألوان المائية، والتشخيصات الأنثوية المكسوة بجاذبية مستترة، وزخارف وخطوط دقيقة تمليها طبيعة وخصوصية اللباس والأزياء الشعبية القديمة، التي لم تعد رائجة في زمننا، وتتناوب كل مجموعة من هذه التشكيلات الورقية البارزة في سرد حكايات منفصلة تشعّ في ثناياها مفردات العزلة والنوستالجيا وحميمية التواصل وفداحة الفراق وفردوس المسرّات العائلية، وقسوة الغياب ومرارته، وكأن هذه الملصقات تقدم لنا دراما الحياة، وجدلية الوجود الذي يبدأ من الأنثى كرمز للخصوبة والفرح، وينتهي بها أيضاً كأمثولة مطرزة بالحزن والجراحات الغائرة. في الغرفة الثالثة والأخيرة التي حملت اسم (روح المكان) قدمت الفنانة وفاء إبراهيم مناخاً بصرياً تتداخل فيه شيفرة المعنى واشتراطاته الخفية، مع شيفرة الحضور المجسم بكامل ثقله وتدفقه الفيزيائي الملحوظ والمتعيّن دون لبس أو شبهة، حيث توائم الفنانة هنا بين أصص النباتات المنزلية التي تستدعي روح الغابة واختلاجات المطر وموسيقى الطيور الخضراء المندسة بين العشب والأوراق الفارهة، وبين تشكيلات ورقية محايدة تحاول رغم عجزها البيولوجي أن تحاكي الطبيعة النابضة برقتها وشفافيتها وطغيانها الأليف، وكأن الفنانة هنا تحتفل بأنوثة الحياة ذاتها، عندما تتحول كل الكائنات والنباتات إلى قلوب راجفة وعيون شاخصة وآذان صاغية إلى مكامن الجمال والجلال والفتنة التي تمنحها الأنثى بسخاء متدفق وغير منقطع. توظيف مختلف وفي مدونة المعرض أشارت كلمة إدارة الفنون بـ «ثقافية الشارقة» إلى أن الفنانة وفاء إبراهيم «تقدم أعمالها الفنية المعتمدة على وقع وتأثير كلمة (أسطورة) ولكنها توظفها في سياق خاص ومختلف يتعلق بالنساء المبرقعات اللواتي يخفين قامات من الحب والحنان والعطاء، ضمن تقنية خاصة للفنانة تتحدث فيها عن شخصيات نسائية مختلفة وتحتفي بعطائهن من خلال شفافية الأوراق المرسومة والمنفذة بالألوان المائية والمتشابكة وسط طبقات منفصلة ومتداخلة في الوقت ذاته». وأشارت المدونة إلى أن «هناك جزءاً مهماً من المعرض يعتمد على تفاعل الجمهور ومشاركته في التواصل الذهني والعملي مع الأعمال المنفذّة، وعبّرت كلمة إدارة الفنون عن طموحها في أن يسهم هذا المعرض بتحقيق الأهداف المتعلقة بنشر الذائقة الفنية في المجتمع، والأخذ بيد المواهب التشكيلية الإماراتية الشابة، ووضعها في الطريق الصحيح، وأن يساهم المعرض في تنويع وإغناء المشهد الفني والتواصل المعرفي مع المتلقي، وأن يتفاعل معه بالشكل الذي يثري وينمّي ثقافته البصرية». تمرحلات وتبدلات وفي حوار مع (الاتحاد) أوضحت الفنانة وفاء إبراهيم أنها استوحت فكرة معرضها (أساطير) من المراحل والتبدلات التي تطرأ على حياة النساء بمختلف أعمارهن، وفئاتهن المجتمعية. وقالت إنها أعطت النمط الأنثوي القديم الذي تمثله الأمهات والجدات الجانب الأكبر والأكثر حضوراً في المعرض، نظراً لطغيان العادات الجديدة والتحولات الهائلة في منظومة المكان، والتي لم تعد تستوعب أو تتعاطى مع هذا النمط الأنثوي الآيل للانقراض، والذي ما زال مرتبطاً ولو بشكل مؤقت وعابر مع مخيلة وحنين وانتباه البعض، وخصوصاً الفنانين الذين يحاولون خلق فضاء مشترك بين ما هو عصري وحديث، ومع ما هو منسي ومهمل في ضباب الأيام البعيدة. وحول التقنيات والخامات والأساليب الفنية التي اعتمدتها في معرضها، قالت الفنانة وفاء إبراهيم إنها اعتمدت على خلق مستويات وطبقات متداخلة من الورق بحيث تعبر كل طبقة عن المراحل التي تمر بها الأنثى في حياتها، وبشكل بانورامي، يحكي قصصاً وروايات خاصة وعامة حول المرأة التي يمكن لها أن تتجاوز الواقع الصعب باللجوء إلى واقع افتراضي يزدحم بالأحلام والأساطير والروحانيات، وأضافت أنها استخدمت الألوان والبياض وتأثيرات الإضاءة والظل، لمنح تعبيرات بصرية متمايزة ومتصلة في ذات الوقت داخل النسيج العام للعمل الفني. وحول التيار الفني الذي تميل إليه والذي ترجمته وطبقته في معرضها الأول قالت الفنانة إنها مختصة ومهتمة أساساً بالتصميم الفني، كما أنها تميل لاستخدام الألوان المائية وتقنية الكولاج، ولذلك حاولت في هذا المعرض ومن خلال هذه التقنيات المختلفة أن تقدم مفاهيم ورؤى خاصة لنظرتها، وانتمائها، وانتصارها للمرأة التي قاومت ولا تزال تقاوم رياح التغيير الاجتماعي الذي طمس الكثير من جماليات الماضي وتفاصيله اللونية والتراثية والإنسانية المترنحّة بين اليأس والأمل. بطاقة تعريف الفنانة الإماراتية الشابة وفاء إبراهيم الحوسني، خريجة كلية الفنون الجميلة بالشارقة، عام 2009، وتعمل حالياً مدرسة للتربية الفنية، وفي نفس الوقت ما زالت مواظبة على إنتاج أعمال فنية جديدة، ومن الملاحظ في أعمالها، الاعتماد على السرد القصصي والحكائي، واستخدام الشخصيات المتميزة كمحور رئيسي للعمل، وباستخدام خامات مختلفة مثل اللون والحبر والمطبوعات الورقية والتعبير الأدبي والشعري المتجاوز لحدود الواقع وصرامته.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - معرض أساطير يتضامن مع الرموز الأنثوية المغيبة   مصر اليوم - معرض أساطير يتضامن مع الرموز الأنثوية المغيبة



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم - الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو
  مصر اليوم - تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:47 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة
  مصر اليوم - فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة

GMT 08:17 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم - مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام

GMT 14:10 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح معرض فني لطلاب كلية التربية النوعية في كفر الشيخ

GMT 14:10 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح معرض فني لطلاب كلية التربية النوعية في كفر الشيخ

GMT 14:50 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح معرض فني جماعي في غزة بعنوان "قهوة الشتاء"

GMT 20:21 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

جامعة الخليل تفتتح "المعرض الثاني لأعمال طلبة الإعلام "

GMT 11:36 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

فيلم "3000ليلة" يحصد جائزة التفاعل في مهرجان موريه السينمائي

GMT 11:23 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الأقصر تستضيف 30 سوريًا في معرض "صنع في الشام"

GMT 20:33 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

زحام في معارض السلع الغذائية في الغربية

GMT 23:00 2016 الأحد ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

افتتاح معرض الراحل إسماعيل عبده في متحف محمود مختار
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:20 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الاستعانة ببرنامج "سكايب" لتدريب المعلمين في ليبيا
  مصر اليوم - الاستعانة ببرنامج سكايب لتدريب المعلمين في ليبيا

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"
  مصر اليوم - إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح يوم للستات

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 13:35 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

حل سحري لفقدان الوزن عن طريق تناول البطاطا

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon