مصر اليوم - سقوط الصمت يدوي في معرض الكتاب دفاعًا عن ثورة يناير

سقوط الصمت" يدوي في معرض الكتاب دفاعًا عن ثورة يناير

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سقوط الصمت يدوي في معرض الكتاب دفاعًا عن ثورة يناير

القاهرة ـ أ.ش.أ

غم أحداث "الجمعة الأليمة" في القاهرة شهد المقهى الثقافي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب نقاشا بالغ الثراء حول رائعة "سقوط الصمت" لعمار علي حسن في ندوة تصدرها الدكتور شاكر عبد الحميد وزير الثقافة الأسبق واستاذ علم نفس الابداع بأكاديمية الفنون والناقد الثقافي الدكتور صالح سليمان فيما اثيرت قضايا ثقافية وابداعية هامة. ورواية "سقوط الصمت" التي كانت رواية 2013 في مصر تفسر التغيير الثقافي-الاجتماعي في الحياة المصرية بفعل ثورة 25 يناير ومؤلف الرواية جمع مابين فن الابداع الروائي وقدرات وادوات الباحث الأكاديمي والكاتب والمحلل السياسي ناهيك عن انه صوت من اهم اصوات هذه الثورة الشعبية. فهي السردية الابداعية الكبرى لما صنعه شعب مصر من بطولات في ثورة 25 يناير وماقدمه من شهداء ابرار في خضم هذه الثورة المجيدة وتضحيات المصريين في زخمهم الثوري الذين يستحق كل منهم عن جدارة اسم "الثوري المجهول" . وكما اوضح الدكتور شاكر عبد الحميد في تلك الندوة فان الدكتور عمار علي حسن يجسد معنى المثقف العضور المتعدد المواهب مشيرا الى ماتعكسه رواية "سقوط الصمت" من حنين جارف لثورة 25 يناير "التي شعر الراوي انها تتسرب وتسرق من بين يدي الثوار". والرواية ترد بابداع الحقيقة وحقيقة الابداع على هؤلاء الذين سعوا لتزوير حقيقة ثورة لم يمض عليها سوى ثلاثة اعوام وشارك فيها الملايين فاذا بها في حديث الافك للفلول "مؤامرة" واذا بهذا الحديث يمضي في الاستخفاف بالعقول والواقع وتضحيات شعب وافعال نضالية ثورية تتوالى مشاهدها عبر "سقوط الصمت". و"سقوط الصمت" كرواية ابدعت في وصف المكان عبر "مشهدية ثرية" بتعبير الدكتور شاكر عبد الحميد فيما رأى ان "الشكل العام للرواية اشبه بدوامة تبدأ من نقطة صغيرة هي ليلة مقتل الثائر حسن عبد الرافع في ميدان التحرير وتتشعب الى اللانهائي". واذا كان الابداع عصيا دوما على التصنيف كما قال الدكتور صالح سليمان في هذه الندوة الثرية فانه يقول ايضا ان هذه الرواية الجديدة لعمار علي حسن "سياسية تاريخية تقدم ارشيفا بالغ الدلالة عن الثورة فيما يشتبك الكاتب مع حدث الثورة وهو لم ينضج بعد فيغوص في الذات المصرية التي صنعته". ومع التحفظ على كلمة "ارشيف" التي استخدمها الدكتور صالح سليمان لمما قد تحمله من دلالات ظالمة للمعالجة الابداعية الروائية في سقوط الصمت فعندما يحين الوقت لتأريخ ثورة يناير وتوثيقها بنزاهة علمية وبدرجة عالية من الموثوقية سيجد المؤرخون في "سقوط الصمت" التجلي الابداعي الأكثر اهمية حتى الآن لهذه الثورة الشعبية في مجال الرواية وسيعرف اي دارس جاد في مجالات مثل الاجتماع والسياسة والأدب كيف صنع شعب مصر ثورته واسقط حكم الفساد والاستبداد. وكان عمار علي حسن قد فند في هذه الندوة بالمقهى الثقافي لمعرض الكتاب ماوصفها "بكذبة يروج لها البعض تنطوي على تناقض شديد وهي ان الحدث الثوري لايجب ان يكتب عنه الا بعد اكتماله فينظرون الى الأعمال التي تحكي عن الثورات الآنية على انها اعمال ناقصة لأن المشهد الثوري لم ينضج بعد

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - سقوط الصمت يدوي في معرض الكتاب دفاعًا عن ثورة يناير   مصر اليوم - سقوط الصمت يدوي في معرض الكتاب دفاعًا عن ثورة يناير



  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon