مصر اليوم - تقلبات القدررواية روسية عن مغامرات شاب أميركي في العراق المحتل

"تقلبات القدر"رواية روسية عن مغامرات شاب أميركي في العراق المحتل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تقلبات القدررواية روسية عن مغامرات شاب أميركي في العراق المحتل

موسكو ـ وكالات

"تقلبات القدر" - رواية للمستعرب الروسي ادوارد ريس يتناول فيها لأول مرة في الادب الروسي الحديث وقائع ما جرى في العراق في اعقاب الغزو الامريكي لهذا القطر العربي في عام 2003. وصدرت الرواية بموسكو عشية الذكرى العاشرة للأحتلال لكي تروى الاحداث الواقعية المتربطة بنكبة الشعب العراقي. وبطل الرواية هو الشاب الامريكي فرانك نورمان المستعرب والموظف في احدى شركات النفط الامريكية الذي قرر بعد ان سأم من العمل الروتيني مع الاوراق في مقر الشركة في هيوستن السفر الى العراق عن طريق شركته بغية أن يرى بأم عينيه ما يجري في بلاد كانت ولا تزال في مركز اهتمام السياسة الامريكية في الشرق الاوسط ...وماذا كسب شعب العراق من الاطاحة بصدام حسين من قبل قوات الجيش الامريكي. كما كان البطل يأمل في ان وجوده  في المنطقة سيوفر له الفرصة للحصول على المراجع والصحف واقوال شهود عيان تلك الاحداث مما سيقدم له  مساعدة لا تقدر بثمن لتأليف كتاب عن التاريخ السياسي لبلدان الخليج العربي. وحصل فرانك نورمان على وظيفة للعمل في مؤسسة خيرية تابعة للشركة في بغداد بعد احتلالها من قبل القوات الامريكية.  وكانت مهمته الرئيسية تتلخص في الاشراف على توزيع مواد الاغاثة والسلع التي تشتريها شركته وتقدمها للناس وبهذا تخلق صورة طيبة عنها في اوساط المجتمع الامريكي ، كما تتوفر لديها فرص اكبر مما لدى منافسيها لدى تقاسم الثروات النفطية العراقية. وبغية التمتع بامكانية التنقل بحرية  في البلاد والحصول على دعم المسئولين العراقيين بصدد قضايا كثيرة عمد نورمان الى الاتفاق مع صحيفتين امريكيتن صادرتين في نيويورك للعمل كمراسل خارج الملاك لهما. وفي الوقت نفسه وجد بطل الرواية نفسه متورطا في مشروع جديد لوكالة المخابرات المركزية هدفه اعداد جيل جديد من المسئولين الاداريين العراقيين الذين يتمتعون برؤية استراتيجية  للقضايا الدولية وبالقدرة على مواجهة تحديات القرن الجديد. ويكلف بمهمة غريبة للغاية هي جمع المعلومات عن الشباب العراقي المتعلم  المحتمل العمل معهم خلال وجود الامريكيين في العراق ويمكن ان يشغلوا مناصب قيادية هامة في ادارة البلاد. وتتناول الرواية ظروف الحياة الصعبة في العراق بعد سقوط صدام حسين والوضع السياسي الداخلي المتوتر للغاية في البلاد حيث يجري يوميا تبادل اطلاق النار والتفجيرات ومصرع الناس المسالمين. ويعار إهتمام كبير في الرواية الى وضع الجيش الامريكي المرابط في العراق ولاسيما حياة الضباط الامريكيين الذين يقيم البطل علاقات ودية مع الكثيرين منهم والى دورهم في إقامة نظام "ديمقراطي" جديد في العراق، والى موقفهم الانتقادي من قيادة البنتاغون وعلاقاتهم مع افراد الجيش العراقي الجاري تشكيله. وخلال وجوده في البلاد يشارك نورمان في اطلاق سراح  احد موظفي المؤسسة الخيرية الذي كان يمارس اعمال شراء وتهريب الآثار القديمة المنهوبة من المتاحف العراقية الى اوروبا وامريكا واختطفته عصابة اجرامية محلية كان يعرقل نشاطها. ويقوم البطل بدور كبير في اعادة تنظيم شبكة الاستخبارات العراقية التي  ألغاها الامريكيون بعد سقوط نظام صدام حسين وكانت ناشطة في ايران حيث يجري صنع السلاح النووي.وبفضل فرانك نورمان بالذات تنجح وكالة المخابرات المركزية في تجنيد ضابط عراقي سابق مسئول عن نشاط عملاء العراق في ايران لكي يعمل لحسابها. في نهاية المطاف قررت شركة النفط الامريكية التي أستحدثت المؤسسة الخيرية وكانت الهدف الرئيسي لإرسال البطل الى بغداد ان نشاطها لم يعد نافعا ولا يبرر النفقات ولهذا يجب ان يعود نورمان الى الولايات المتحدة. وهكذا انتهت مهمة البطل ومغامراته في بغداد. فغادر العراق متوجها الى هيوستن  لكن رجال المخابرات المركزية اقنعوه بالعمل معهم كخبير في الشئون الاىسلامية والانضمام الى بعض التنظيمات غير الرسمية الجاري تشكيلها  لمكافحة الارهاب في البلدان الاوروبية... وعندئذ تبدأ قصة أخرى حول مغامرات البطل .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - تقلبات القدررواية روسية عن مغامرات شاب أميركي في العراق المحتل   مصر اليوم - تقلبات القدررواية روسية عن مغامرات شاب أميركي في العراق المحتل



  مصر اليوم -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تطلّ في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف
  مصر اليوم - ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز
  مصر اليوم - استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 21:30 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

"القطب الأعظم" رواية جديدة للدكتور أحمد جمال عيد

GMT 20:21 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

وجدى الحكيم يروى قصة أول لقاء مع صباح

GMT 02:29 2016 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حفل توقيع مجموعة "خمسون ليلة وليلى" ليسري الغول
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:46 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين
  مصر اليوم - دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"
  مصر اليوم - علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل السبع بنات

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 08:13 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تطوير دواء فعّال للوقاية من مرض "الزهايمر"

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon