مصر اليوم - صدور نادى السيارات للروائى علاء الأسوانى

صدور "نادى السيارات" للروائى علاء الأسوانى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صدور نادى السيارات للروائى علاء الأسوانى

القاهرة ـ وكالات

كتبها قبل ثورة يناير التى ضيعت سنة من عمره فى «الشوارع»، تحكى عن «نادى السيارات»، وتتخذ من اسم النادى الشهير عنوانا لرواية صادرة حديثا عن دار الشروق للأديب علاء الأسوانى، أما فى المضمون فتتناول موضوعات شائكة، وحكايات مثيرة للجدل، كعادة كتابات الدكتور الأسوانى، فلم يأت تنويه الصفحة الثانية من فراغ: «هذه الرواية عمل أدبى؛ وعليه فإن الأسماء والشخصيات والأحداث جميعها من وحى خيال المؤلف أو تم استخدامها فى إطار خيالى، وأى تشابه مع أشخاص أو أحداث فعلية هو محض صدفة».رواية «نادى السيارات» التى تدور عن ثلاث سنوات فقط من ١٩٤٧ إلى ١٩٤٩، أخذت من الأسوانى الكثير من الوقت فى البحث عن صناعة السيارات، فهو لا يود كما قال، فى جلسة تسليم بروفته النهائية فبراير الماضى، أن يكتب خيالا بأحداث تاريخية غير صحيحة، لذلك سافر عدة مرات إلى ألمانيا، بعضها مع الناشر الراحل مارك لينز، للتعرف عن قرب على أدق التفاصيل عن مخترع السيارة «كارل بنز» وتطورها وكيف استقبلها الناس. وكان الأسوانى متأثرا خلال الجلسة بـ«جدعنة» زوجة بنز «بيرتا» التى بكت على محاربة البعض لاختراع زوجها «الشيطان»، فقررت القيام بأول رحلة سيارة فى التاريخ.يوضح الأسوانى فى روايته، التى سيقام لها حفل استقبال نهاية هذا الأسبوع، أن السيارة جاءت لمصر قبل دول متقدمة كثيرة فى الغرب، ففى عام 1890، رأى المصريون السيارة لأول مرة، كانت فرنسية الصنع من طراز «ديون بوتون» جلبها حفيد الخديو إسماعيل؛ الأمير عزيز حسن الذى كان يعشق المغامرة والتجديد، وقد أقدم على مخاطرة كبرى عندما قاد سيارته مع صديقين له من القاهرة إلى الإسكندرية عبر الطريق الزراعى الذى لم يكن ممهدا بالطبع آنذاك، استغرقت الرحلة عشر ساعات كاملة وتكلفت أموالا طائلة لأن سيارة الأمير عزيز، فى طريقها إلى الإسكندرية، أتلفت مزروعات كثيرة وسقط تحت عجلاتها عدد غير قليل من المواشى والحمير، وكان الأمير يأمر بتعويض الفلاحين عن خسائرهم فورا ونقدا، لا شك أن المصريين أحبوا السيارات». خلال خمس عشرة سنة كان فى القاهرة 110 سيارات، وفى الإسكندرية 56 سيارة، وفى عام 1914 استوردت مصر 218 سيارة، وظل العدد يتزايد حتى نشأت الحاجة إلى إنشاء نادى السيارات، ذلك المكان «البطل» الذى تدور حوله حكايات رواية الأسوانى، الممزوجة بتتبع جزءا من التاريخ المصرى، من خلال طبقات اجتماعية مختلفة: أعضاء النادى والخدم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - صدور نادى السيارات للروائى علاء الأسوانى   مصر اليوم - صدور نادى السيارات للروائى علاء الأسوانى



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها بشكل انسيابي ينسدل على كتفيها

ريتا أورا تبرز في تنّورة قصيرة كشفت عن مؤخرتها

لندن _ كارين إليان
رفضت المغنية البريطانية، ريتا أورا الخوف من الكشف عن جسدها الرشيق، ووصلت الخميس في تنورة قصيرة جدًا لحفلة إطلاق "كايل ديفول x جف لندن في لندن"، فهي معروفة بخياراتها الجريئة عندما يتعلق الأمر بالأزياء، وقد أعطت أورا بهدوء إلى المتفرجين لمحة عن خلفيتها في ثوب معدني، إذ كشفت التنورة القصيرة بشكل كبير عن مؤخرتها. وعادت ريتا إلى بريطانيا، بعد تصوير السلسلة الـ23 لبرنامج اختيار أفضل عارضة أزياء في الولايات المتحدة، وانضمت إلى لجنة التحكيم السلسلة حيث رأى المشاهدون العارضة إنديا غانت تفوز أخيرا بتاج التصفيات النهائية، وأثبتت أورا أن لديها أوراق اعتماد الأسلوب الراقي في أن تقدم خبرتها لنجوم عروض الأزياء المقبلين، حيث أقرنت التنورة الرقيقة بتيشرت واسع باللون الفضي. مع ظلال من برونزي وبريق يكمن في التفاصيل فوق الثوب الملفت، وصففت شعرها في شكل انسيابي أنيق ينسدل على كتفيها، فيما وضعت مجموعة من الخواتم الفضية في أصابع…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon