مصر اليوم - أحلام الفترة الانتقاليةمجموعه قصصية لـ محمود

"أحلام الفترة الانتقالية"مجموعه قصصية لـ محمود

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أحلام الفترة الانتقاليةمجموعه قصصية لـ محمود

القاهرة ـ وكالات

أكد الكاتب محمود عبدالوهاب أن مجموعته القصصية "أحلام الفترة الانتقالية" هي أحلام رآها بالفعل ودونها على الورق، فنتيجة الضغط النفسي إزاء ما يحدث في مصر بالإضافة إلى ضغوط العمل، الذي تحول إلى حروب بين الزملاء، وضغوط من المديرين، إزاء كل هذه الضغوط لا يتبقى سوى الأحلام، لذلك جاءتني بكثافة كل يوم، وانهمرت الأحلام وعطلت كل شئ.جاء ذلك خلال توقيع الكاتب مجموعته القصصية بدار "العين" أمس الثلاثاء، لافتاً إلى أنه كان يصحو كل يوم من نومه ليتذوق حلمه ثم يكتبه على الورق، مؤكداً ان الأحلام لديه كانت تعفيه من الضغوط وتساهم في حلها، مشيراً إلى أن المعاناة التي تشتمل عليها المجموعة هي مواقف شخصية حقيقية تعرض لها.  الراوي في القسم الخاص بالمرحلة الانتقالية هو موطن عادي، يروي ما حدث له حين ذهب إلى مظاهرة ففقد حذاؤه، ثم ذهب إلى المقهى الذي اعتاد ان يجلس عليه فوجده محترقاً، لكن بسؤاله عن أصحابه وجدهم يجلسون بداخله لم يطالهم الحريق، وأكد صاحب المجموعة أن الأحداث تتابع من منظور مواطن عادي ليس بطلاً او ثورياً، معتبراً مجموعته ليست توثيقية لأحداث الثورة.المجموعة الصادرة عن دار آفاق للنشر يتماهى فيها الكاتب مع كتابة نجيب محفوظ فى كتابه "أحلام فترة النقاهة". وقد قسم عبد الوهاب الكتاب إلى خمسة أجزاء هى على التوالى: الفترة الانتقالية، الأصدقاء، الزملاء، النساء، والعائلة. وتتكون المجموعة من أكثر من مائة حلم تشغل الفترة الانتقالية منها القسم الأكبر وهى الأحلام المتعلقة بأحداث الثورة وما بعدها خلال الفترة الانتقالية.  من جانبه أكد الدكتور والناقد الكبير عبدالمنعم تليمة في ندوة أمس أن الثورة فعل ثقافي، لافتاً إلى أن أول ثورة شهدتها البشرية هي الثورة المصرية القديمة، أي الثورة الزراعية في أحواض الأنهار الكبرى ومنها وادي النيل. واعتبر الناقد ان ثورة 25 يناير هي مساهمة مصرية في الإنسانية. ولفت تليمة إلى أن الثورة تجلت في العامية المصرية، كذلك كان من مظاهرها الإبداع الجماعي، وتداخل الأنواع وهو تحديداً ما يميز النص المحتفى به اليوم، قائلاً أن النص رغم كونه مجموعة قصصية إلا أنه يظهر به الرواية والمسرح والملحمة، وهو نص يصفه الناقد بالجودة التي تلائم الثورة. ولفت الناقد إلى ان الجزء الأكبر من المجموعة يتعلق بالثورة، مشيراً إلى انه جزء يعاني فيه البطل من الفقد بدءاً من فقدان حذاؤه في المظاهرة، إلى فقدان جدته وخالته وصديقه، ووالده الذي ذهب ولم يعد، لكنه ترك له مجموعة من الأوراق بها ملفات خاصة بالشركة التي يعملان بها، إلى جانب مذكرات الوالد الشخصية التي يحكي فيها عن انتفاضة المصريين عام 1977؛ والوالد تركه ولم يعد لكنه ترك له تركة ثقيلة هي الثورة، وكأن ثورة 25 يناير 2011 ما هي إلا ثمرة لفعل مصري ثوري متواصل كانت آخر حلقاته هي انتفاضة 1977.يرى تليمة ان أديب نوبل نجيب محفوظ حاضر في مجموعة محمود عبدالوهاب، فعنوان المجموعة يتماهى مع ما كان يكتبه نجيب محفوظ "أحلام فترة النقاهة"، كما أن داخل مجموعة عبدالوهاب جزء بعنوان "الأصدقاء" كل فصل منه يحمل اسم شخصية، كما فعل محفوظ في "المرايا"، كما أن الكتاب أهداه صاحبه إلى محفوظ. أوضح مدير الندوة الشاعر تامر عفيفي أن الجموعة القصصية استخدم فيها الكاتب تقنية الحلم للتعبير عن الواقع بشكل مختلف، مستخدماً تلك الأداة الأولى البسيطة لمحاولة خلق حيوات موازية للتعبي عن الواقع بشكل مختلف. وتعد أحلام الفترة الانتقالية العمل الرابع للكاتب بعد مجموعتيه "على قيد الحياة" الصادرة فى 2011 عن دار أرابيسك، و"كل شئ محتمل فى المساء" 2008 عن دار الدار، بالإضافة إلى روايته "سيرتها الأولى" والصادرة عام 2006 عن دار شرقيات.  من العمل نقرأ:  "كان قريباً جداً مني طول مدة الحلم. وقفنا سوياً عند التقاء شارع طلعت حرب بالميدان الذي يحمل الاسم نفسه. وفي انتظار بقية المتظاهرين وقفنا برهة فإذا بمجموعة من السيارات تسير في الشارع وتقف في الإشارة. أطفأت هذه السيارات أنوارها وهجرها أصحابها للحاق بالثورة.  ثم جاء أتوبيس كبير وقف في صف خلف السيارات ونزل منه الناس، فنصحنا أحد الناس بوضع حقائبنا في الأتوبيس إلى أن تبدأ المظاهرات. وضعت حقيبتي مثلما قال وانتظرت طويلاً إلى أن بدأ الناس في التحرك. بحث كل واحد منا عن أمتعته وصعدتُ إلى الأتوبيس أبحث عن حقيبتي مثلهم إلا أنني لم أجدها. تعطلت عن الجموع قليلاً إلى أن عثر على حقيبتي أحد الناس وكانت آخر حقيبة في الأتوبيس. لسوء حظي لم يكن بها حذائي الذي انتويت أن أرتديه في المظاهرات ونصحني الناس بألا أذهب. وقفت حزيناً وكان صديقي يعزيني طول الوقت عن عدم استطاعتي المشاركة في المظاهرات".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أحلام الفترة الانتقاليةمجموعه قصصية لـ محمود   مصر اليوم - أحلام الفترة الانتقاليةمجموعه قصصية لـ محمود



  مصر اليوم -

GMT 09:54 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

جيجي حديد تفوز بلقب "أفضل عارضة أزياء عالمية"
  مصر اليوم - جيجي حديد تفوز بلقب أفضل عارضة أزياء عالمية

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم
  مصر اليوم - خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 09:11 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

تخوف لدى الناتو من إقالة أنقرة للموالين لها
  مصر اليوم - تخوف لدى الناتو من إقالة أنقرة للموالين لها

GMT 10:18 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

لبنى عسل توضح حقيقة الخلاف مع تامر أمين
  مصر اليوم - لبنى عسل توضح حقيقة الخلاف مع تامر أمين

GMT 21:30 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

"القطب الأعظم" رواية جديدة للدكتور أحمد جمال عيد

GMT 20:21 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

وجدى الحكيم يروى قصة أول لقاء مع صباح

GMT 02:29 2016 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حفل توقيع مجموعة "خمسون ليلة وليلى" ليسري الغول
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 14:37 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

إحدى الناجيات من أسر "داعش" تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين
  مصر اليوم - إحدى الناجيات من أسر داعش تدعو بريطانيا لقبول اليزيدين

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر
  مصر اليوم - غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 08:16 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

سوبارو تكشف عن موديل "XV" وتعود إلى المنافسة
  مصر اليوم - سوبارو تكشف عن موديل XV وتعود إلى المنافسة

GMT 10:24 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد
  مصر اليوم - سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية
  مصر اليوم - وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 07:20 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

عاصي الحلاني يستعدّ لألبوم جديد مع "روتانا"

GMT 11:26 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أميرة بهاء تطرح مجموعتها الجديدة من الأزياء الشتوية

GMT 11:00 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

غواص هولندي يلتقط صورًا لمخلوق بحري نادر

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 09:44 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

خطوات بسيطة للحصول على جسد رياضي متناسق

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon