مصر اليوم - صليب الطينأول رواية للأزمة السورية لـ إسماعيل مروة

"صليب الطين"أول رواية للأزمة السورية لـ إسماعيل مروة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صليب الطينأول رواية للأزمة السورية لـ إسماعيل مروة

القاهرة ـ وكالات

«صليب الطين» رواية جديدة للزميل الكاتب إسماعيل مروة في مقاربة له للحال التي تعيشها البلاد من خلال شخصيات من الوسط الثقافي والفني تلتقي على الثقافة والإبداع وينشأ بين عدد منها علاقات إنسانية ذات أبعاد حميمية ومع تطور الأحداث في الرواية حيث تصبح الأماكن العامة والمكاتب عرضة للتفجيرات والقذائف وتتفاعل الشخصيات مع الأحداث التي تتداعى على نحو موجع.الرواية الصادرة مؤخراً عن دار التكوين تنقل كذلك نبض الناس الذي يتداعى ويتفاعل أثراً وتأثراً في أزمة البلاد من خلال علاقات شرائح اجتماعية متعددة وحجم الصدمة في تطورات الأحداث التي تصل في الرواية حد أن تذهب شخصيات في التفجيرات هنا وهناك وحجم الفقد والتأثر وسط تساؤلات مرة.مروة في «صليب الطين» يضرب على تنويعات الأوتار الإنسانية وتجذر الحالة الحضارية في ذات الوقت الذي يلفت النظر التجاذبات السياسية وتبادل الاتهام عبر تسليط الضوء على نشرات الأخبار وتداولات الإعلام التي تتعاطى بها شخصيات الرواية والتي يفقد بعضها ليس فقط ألسنتها بل حياتها أيضاً. ويأتي الحب في الرواية يشكل رافعة وأملاً كلمة سر أشبه بشيفرة تغيب حيناً وتظهر أحايين ليكون لها في النهاية كلمتها بالدرجة ذاتها التي يحظر في انفجار في وسط المدينة ليبقي الأسئلة مشرّعة في إشارات لأجوبة وأحاديث عن بدايات حياة جديدة لصليب التراب.لى غلاف الرواية نقرأ:«... وحده اللسان كان يقفز من بلاطة إلى أخرى يتمتم بعبارات لا يسمعها أحد، ولا تصل إلى السمع، وحين يضربون طوقاً حول المكان تدوس الأقدام اللسان وينزلق تحتها، ليستقر أخيراً تحت حاجز إسمنتي، تتراخى عضلات اللسان شيئاً فشيئاً، وترتاح تحت الحاجز محتفظة بما تبقى عليه من كلمات لم تبح بها تلك العجوز.وقفت غزل أمام المرآة بلباس أسود، خلفها شجرة الميلاد وكل الأمنيات عليها سوداء... وراحت تقرأ ما بين يديها من أوراق، وتحدث نفسها... حقاً إن الأحلام تفسد عندما تتحول إلى حقيقة...حياته بيدي لماذا لم أطلها ببقائي في الحلم؟ أريد ولداً يشبهه شكلاً وروحاً، لا بد أن يأتي سيأتي، إنه في سفر مؤقت.بدأت بتعليق صورها، وقصاصات ورق كتب عليها عبارات تخصها، كلها كانت تقول: «لم يعد في العمر بقية». رسمت شارة الصليب، وبدأت مناجاة يسوع في خشوع لم تعهده من قبل».

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - صليب الطينأول رواية للأزمة السورية لـ إسماعيل مروة   مصر اليوم - صليب الطينأول رواية للأزمة السورية لـ إسماعيل مروة



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon