مصر اليوم - بسمة صابر قصة قصيرة لسامح جويدة

"بسمة صابر" قصة قصيرة لسامح جويدة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بسمة صابر قصة قصيرة لسامح جويدة

القاهرة - مصر اليوم

(إحنا لازم نطاطى عشان نعيش يا صابر) وربنا يغفر للجميع .. قالها الشيخ سليمان وهو يربت على كتف صابر لينهى حديثه وينصرف.. وبالكاد سمع صابر جملته الأخيرة فقد كان مثل المحموم يلف نفسه تحت عباءته الرثة ويرتعش، لم يجد سوى بيت الله ليبتعد عن ذنوب البشر.. هرب من نفسه ومن أهله ومن كل الذين حوله واختبأ فى المسجد ليلتقطه الإمام العجوز ويعظه بأن (يطاطى) عشان يعيش، وماذا عرف صابر فى حياته غير ذلك، فمنذ جاء إلى الدنيا و هو لا يعرف فيها إلا الخنوع والجوع والفقر، فهل يدفن نفسه حياً حتى يعيش؟، فعمره تجاوز الثلاثين عاما ولا يذكر فيهم لحظة كبرياء أو غضب إلا فى الكارثة الأخيرة، هل كان يجب أن يسكت وقتها ويبتلع الإهانة وذبح شرفه؟. و لكن إمام المسجد عنده حق. فماذا أخذ من الثورة والغضب؟، هل عادت كرامته أو صان شرفه؟ إنه خانع خاضع خائف مختبئ بالمسجد من كل من حوله، ضعيف حتى أمام ظله، إنه "مطاطى" كالمعتاد يا مولانا و لا يحتاج لمواعظك الحسنة .. فقد تربى على ذلك، فعلى مدار عمره لم يعرف (صابر) إلا الصبر على مشقة الحياة والتعايش مع الفقر . ولكن ما أصعب كليهما حين يزيد عليهما الخوف والقلق وممن؟.. من عائلة (الغرباوى) أولاد عمومته و أسياده الذين لم يعرف شيئا فى حياته سوى خدمتهم والعيش فى أراضيهم، فهو وأخوته مجرد خدم يزرعون فى أراضى تلك العائلة منذ أن ولدوا، رغم أنهم فى الأصل أبناء عم . فصابر وإخوته يحملون نفس اسم العائلة إلا إنهم جاءوا من جدة أخرى تزوجها الغرباوى الكبير أثناء إقامته فى الصعيد وعاد بها إلى بيت زوجته الأولى بنت الحسب والنسب التى عاملتها كخادمة، حتى أنها منعت الرجل من معاشرتها و أسكنتها مع ابنها الوحيد (فرج ) فى كوخ حقير وسط مساكن الخدم. ومن يومها يتوالد نسلهم كالعبيد لخدمة هذه العائلة. حتى حينما مات الجد الكبير لم يعطوا لأبيه (فرج) إلا خمسة أفدنة أقنعوه بأنها ميراثه الوحيد من التركة الهائلة التى تركها جدهم الأكبر. ورضخ أبوه مرغما فهو ضعيف ووحيد فى مواجهة سطوة وجبروت إخوته، لذلك أصر فرج على أن تكون له عزوة من ذريته، فجاء صابر أولا و من خلفه سبعة من الأشقاء والشقيقات وعاشوا جميعا على خدمة أبناء عمومهم وعلى الملاليم التى تخرج من الفدادين الخمسة، وليت الأيام تركتهم على ذلك، فقد سقط أبوهم (فرج) مريضا فجأة بعد صراع طويل مع الفقر والذل وهو يخدم سارقى ماله، ولم يشفع له الدم ولا الخدمة بل رفض أخوته تحمل مصاريف علاج كبده و أرغموه على بيع نصف فدادينه الخمسة لهم وبالسعر الذى حددوه فميراثه مجرد قطرة فى محيط أملاكهم، ومات الرجل مقهورا وترك حمل ثقيلاً على أكتاف ابنه الكبير صابر الذين لم يكمل وقتها خمسة عشر عاما . و استمر صابر وأمه وإخوته الصغار فى خدمة أعمامه وأبنائهم الذين تبرأوا من نسبهم ليريحوا ضمائرهم و هم يعاملون أبناء عمومتهم كالعبيد . حتى أنهم صفعوه وهو صغير لمجرد أنه قال لأحدهم يا عمى. ومن يوم الصفعة و هو يفكر كثيرا فى الرحيل و لكنه يفكر أكثر، (إلى أين؟)، فكيف يسافر ويترك كل ما يملك ويسحب خلفه ثمانية أرواح لا يعرف أين سيسكنون أو ماذا سيأكلون. أم تراه يرحل بعيدا وحده، ولكن كيف؟ فحبه لأمه وأخوته طالما منعه من ذلك، خاصة اخته "بسمة " فهى الأصغر و الأحن عليه والأقرب إلى قلبه. مات أبوه وهى لم تكمل العامين.. قطعة لحم كان عليه أن يرعاها حتى تعيش . ومرت الأيام ثقيلة واختفى معها حلم الرحيل . خاصة بعد أن تزوج، أقنعته أمه بابنة أحد الأجراء الذى مات مريضا مثل أبيه، فتزوجها لتأت له بأربعة أطفال فى خمسة سنين حتى أنه كره الاقتراب منها .. ولكن ماذا يفعل فى ليله الطويل غير ذلك. لم يكن يضىء حياته إلا أخته "بسمة" كانت تكبر أمامه مثل شروق الشمس كانت أجمل طفلة تراها العين وصارت مع الأيام أجمل فتاة . أدخلها المدرسة لفترة ولكنه خاف عليها من العيون خاصة عيون أسياده المفترسة التى كانت تلاحقها فى الذهاب والإياب وهى كالوردة التى تتفتح مع كل يوم وتزداد فتنة.. فأجلسها فى البيت لتكمل تعليمها (منازل) ومنعها من العمل فى بيوت (الغرباوية) أو مزارعهم.. وتفرغت بسمة لخدمة أمهم المريضة وباقى أخوتها، وكانت تجلس مع صابر كل يوم بالساعات لتقرأ له المجلات والصحف القديمة أو يحكى لها هو بعض الحكاوى التى تحدث خارج الدار .. حتى أصبحت حكاية اخته الصغيرة فجأة على كل لسان.. فلم تكاد بسمته تكمل عامها السابع عشر حتى حدثت الكارثة!! .. فقد مرض (حسن الغرباوى) عمه الأكبر بدور انفلونزا شديد وكان على زوجة عمه أن تسافر لرعاية ابنتها الحامل فى شهرها الأخير .. فطلبت الست هانم (بسمة) بالاسم لتخدم العم الكبير فهى متعلمة وواعية والحاج حسن فى مقام الأب .. رضخ ساعتها مستسلما فهو لم يتعلم أن يرفض طلبات أسياده من قبل.. وانتقلت الصغيرة لتقيم عدة أيام فى القصر.. لم يفهم منها هل كانت سعيدة أم حزينة ولكنها دخلت عليه فجأة بمصيبة!! ... الحاج حسن كبير العائلة تحرش بالصغيرة.. فلما منعته وصرخت و بكت . ضربها الخنزير بعصاه على رأسها فسقطت وفض بكارتها بيديه لأن رجولته عاجزة.. جاءته طفلته بدموعها و قطرات الدم على ثوبها تنتحب وتولول تطلب نجدة أخيها .. فخرج كالثور الهائج لقصر كبيرهم ومن حوله إخوته . وضرب غفراء القصر ودخل على الكبير ليفتك به .ولكن الناس تجمعت وعلى رأسهم إمام المسجد وأقنعوه بألا يضيع نفسه وأن يبلغ الشرطة. ومن يومها بدأت الدوامة .. اضطر أن يقدم بلاغا يفضح فيه عرضه وتم التحقيق فيما أدعته بسمة على الحاج حسن. الذى اتهمها بدوره بالكذب وبأنه ضربها على رأسها بعصاه حينما دخل عليها فجأة فوجدها تسرق مصاغ زوجته المسافرة.. سبها العجوز ولعنها أمام الناس والنيابة والشرطة وأقسم أنها فضت بكارتها بيديها حتى تدارى على عملتها الوسخة ولتجبره على عدم اتهامها بالسرقة.. لم يصدقه أحد حينذاك، حتى النيابة رفضت إخلاء سبيله بعد التحقيق مع بسمة التى كانت تبكى أكثر مما تتكلم حتى أغمى عليها مرتين، وذهب العجوز إلى السجن تحت ذمة التحقيق تلاحقه لعنات الجميع حتى أن بعض أبنائه و أخوته سبوه و قالوا: إن عجزه قد جننه، و فجأة أصبحت القرية بلا كبير حتى ظهر الحاج (حمدى الغرباوى) أخو الحاج حسن ليتحمل مسئوليات أخوه الكبير فى إدارة الأراضى ومزارع الدواجن والمواشى ومخازن الغلال. جاء بضحكة سمجة لم يفهما صابر حتى الآن .. فرغم أنه كان يصر على أن ينادى صابر قائلا: ابن اخويا إلا أن فى نظرته شيئا مقلقا و فى أفعاله شيئا مريبا. و من يوم مجيئه والبلد تعيش فى أحداث عجيبة .. زادت أعمال السرقة و النهب بشكل مخيف . و نزل المئات من مطاريد الجبال ليسرقوا منازل الغلابة والفلاحين أو يقطعوا الطريق على السائرين . بل سرقوا الغلال من مخازن عائلة الغرباوى، الذين توقفوا بدورهم عن دفع رواتب الأجراء والفلاحين بحجة أن المسروقات مسئولية الأهالى الذين يقيمون حول المخازن وصوامع الغلال .. وبدأ ينتشر بين الناس إشاعات غريبة.. فمطاريد الجبل جاءوا للانتقام لعم حسن أو نزلوا لأنهم لم يكونوا يخافوا إلا من حسن أو أن الله غاضب لما حدث للحج حسن.. كان الناس يجتمعوا حول كبيرهم الجديد حمدى الغرباوى فلا يأخذوا منه غير ابتسامة خبيثة و وعود جوفاء بأن تتحسن الأحوال و يعود للناس الأمن و الأمان و الأجور .. ولكن الأحوال استمرت إلى الأسوأ .. حتى انقلب أهالى القرية على بسمة ولعنوها فى السر والخفاء . فقد كسرهم الجوع والخوف وحطم كل ما فيهم من عقل ومروءة، رموا على المسكينة كل بلائهم فهى التى جوعت أطفالهم وسرقت أملاكهم وأجلست الرجال كالنسوان خائفين عاطلين فى البيوت.. قالوا (بأن القرية لن تعيش بغير كبيرها حسن وأنه الوحيد القادر على أن يخيف مطاريد الجبل ويعيد للمكان أمنه وهيبته ويعيد لنا أجرنا الذى نسد به أقل طلبات العيال) .. حتى أن بعض إخوان بسمة اقتنعوا بنفس الكلام إما من وجع الفقر أو خوفا من القهر .. لم يرحموا بسمة و لم يقدروا عذابها، فظلت على حالها مكتئبة صامتة حتى خبت.. أذلها الكبير بعصاه وأهانها الناس بالكلمات والشائعات فوصفوها حيناً بالسارقة وحيناً بالعاهرة وحيناً بالمشئومة، كانت تموت فى سكون وهى ترى أخوها صابر يدخل عشرات المعارك والمشاجرات بسبب كلمات الناس المسمومة.. قالوا إن حسن برىء من دماء الصغيرة الفاجرة و أنها لصة قذرة لطخت أهل القرية كلهم بالعار . وصابر المسكين يموت كل يوم ألف مرة بعد أن صارت بسمته الجميلة مصدر عار .. وأطفاله الأربعة لا يجدون ما يأكلوه بعد أن بخلت عائلة الغرباوى عليهم بكل شىء حتى اللقيمات الصغيرة التى تبقى أطفاله عائشين ..ظلت الحكاية تدور بين النجوع والقرى. والشائعات تزيد عن لعنة بسمة و قذارتها أو خيانة صابر لأسياده.. حتى أن بعضهم اتهمه بأنه هو الذى شجعها على السرقة ولما ضبطها الكبير متلبسة خاف صابر على نفسه فأمرها بفض بكارتها واتهام الكبير بالفاحشة. أصبح فجأة رجسا من عمل الشيطان بعد أن كان بطلا و صاحب حق ... و الآن يختبئ فى المسجد ضعيفا جبانا لينصت لموعظة الشيخ سليمان بأن "يطاطى" لكى يعيش هو وأولاده.. و لو جاءت حياته على حساب ضياع بسمته الوحيدة.. جلس يرتعش فى عباءته القديمة ويبللها بدموع مقهورة.. والناس تعوى و تصرخ بالخارج .. ملتفين كالذئاب المسعورة حول بيته، يريدون أن يقتادوا ما تبقى من بسمته الصغيرة إلى قسم الشرطة .. لتعترف بأنها كانت لصة حقيرة فضت بكارتها بيديها وأن الحاج حسن برىء برىء برىء..  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - بسمة صابر قصة قصيرة لسامح جويدة   مصر اليوم - بسمة صابر قصة قصيرة لسامح جويدة



  مصر اليوم -

خلال العرض الأول لفيلمها في حفل فانيتي فير

جنيفر لورانس تلفت الأنظار إلى فستانها الشفاف

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت جنيفر لورانس، خلال العرض الأول لفيلمها " Passenger" في حفل فانيتي فير، في نيويورك، مرتدية فستان أسود شفاف، كشف عن معظم جسدها. وانتعلت حذاءً من تصميم كريستيان لوبوتان مفتوح الأصابع. وصففت شعرها الأشقر في شكل ذيل حصان مما سمح لها بإظهار جمالها الطبيعي مع مكياج تضمن العين السموكي والشفاه الوردي اللامعة. وانضم إليها أيضًا شريكها في الفيلم النجم كريس برات للتصوير أمام شجرة عيد الميلاد في هذا الحدث. وبدا الممثل البالغ من العمر 37 عامًا رائعًا، في حلة رمادية لامعة فوق قميص أبيض وربطة عنق مخططة وحذاء من الجلد البني. ولا شك أن هناك كيمياء بين الاثنين إذ ظل كريس يقتص صورة لورانس معه بشكل هزلي، وشاركها مع معجبيه على وسائل الإعلام الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ويلعب النجمان دور اثنين من الركاب استيقظا 90 عامًا مبكرًا على متن مركبة فضائية تحتوي على الآلاف من الناس في غرف…

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل
  مصر اليوم - الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو
  مصر اليوم - تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما
  مصر اليوم - روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 09:47 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة
  مصر اليوم - فيلالي غويني يعلن عن إطلاقه مشاورات مع المعارضة

GMT 08:17 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام
  مصر اليوم - مجلة التايم الأميركية تعلن دونالد ترامب شخصية العام

GMT 21:30 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

"القطب الأعظم" رواية جديدة للدكتور أحمد جمال عيد

GMT 20:21 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

وجدى الحكيم يروى قصة أول لقاء مع صباح

GMT 02:29 2016 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

حفل توقيع مجموعة "خمسون ليلة وليلى" ليسري الغول
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:20 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الاستعانة ببرنامج "سكايب" لتدريب المعلمين في ليبيا
  مصر اليوم - الاستعانة ببرنامج سكايب لتدريب المعلمين في ليبيا

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض
  مصر اليوم - ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"
  مصر اليوم - إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح يوم للستات

GMT 11:40 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل
  مصر اليوم - باحثون يقدمون تجربة لتصميم روبوتات مجنحة في المستقبل

GMT 09:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

وفاء عامر تدين بالفضل لجمال عبد الحميد في حياتها الفنية

GMT 11:04 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل أوباما تؤكد حزن أبنائها لمغادرتهم البيت الأبيض

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:11 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

روغرز وروس يتوصلان إلى الديكور الأمثل لمنزلهما

GMT 13:35 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

حل سحري لفقدان الوزن عن طريق تناول البطاطا

GMT 12:44 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

تمتع بالغوص مع الحيتان في رحلة ممتعة إلى نينغالو

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon