مصر اليوم - مكتبة الإسكندرية تستضيف أحمد أبو الغيط وزير الخارجية الأسبق

مكتبة الإسكندرية تستضيف أحمد أبو الغيط وزير الخارجية الأسبق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مكتبة الإسكندرية تستضيف أحمد أبو الغيط وزير الخارجية الأسبق

الإسكندرية ـ وكالات

  قامت مكتبة الإسكندرية، أمس السبت، باستضافة وزير الخارجية الأسبق لمناقشة كتابه "شهادتى" الذى يناقش السياسة الخارجية المصرية من عام 2004 وحتى عام 2011 بحضور المناقشة السفير على ماهر مسئول؛ العلاقات الخارجية بمكتبة الإسكندرية كمدير للجلسة، والصحفية نشوى الحوفى، مدير دار نهضة مصر للنشر كمتحدث ثان ومعلق على الكتاب كمدير لدار النشر التى طبعت الكتاب. أكد أبو الغيط، أن الكتاب يعرض شهادته كوزير خارجية، وأن كل الأرقام التى ذكرت داخل الكتاب ليست افتراضية ولكنها موثقة وحقيقية. بدأ أبو الغيط حديثه بالكلام عن مكونات الكتاب قائلا: إن الكتاب يتكون من مقدمة وخاتمة وثلاثة عشر فصلا، وقال: إن المقدمة تركز على اهتمامات الأمن القومى المصرى، حيث أكد أن الأمن القومى لا يتعلق فقط بالمؤسسة العسكرية وجهاز المخابرات، لكنه مرتبط ارتباطا وثيقا بالزراعة والتموين والتجارة أيضاً.  وأشار إلى أن الوضع الداخلى فى مصر يمكن إيجازه فى عدة عناصر بسيطة تتلخص فى فصل فى كتاب ولكن كل عنصر منهم يمكن أن يكون محل مناقشة كتاب بأكمله، وقام بعدها بمناقشة فصول الكتاب وما تعكسه. قال أبو الغيط: إنه وزير الخارجية الـ53 لمصر، وأنه قد تولى منصبه فى الفترة من 2004 إلى 2011، وأنه جاء بعده ثلاثة وزراء خارجية، وأكد أن وزير الخارجية يجب أن يكون متمرسا ومؤهلاً لمواجهة العديد من المواقف، وأضاف إن سياسة مصر الخارجية، كأى دولة، تحكمها ثلاثة عناصر وهى: الجغرافيا والحدود، وتعدد الوجوه (أى الجنسيات والأعراق)، وتعدد الثقافات (الاجتماعية والسياسية). وأشار أبو الغيط إلى وجود فصل يتحدث عن دور كل من: الرئيس، ورئيس المخابرات، ورئيس الديوان، وسكرتير معلومات رئيس الجمهورية، ووزير الداخلية فى السياسة الخارجية لمصر، حيث أكد أن كلاً منهم له دور مختلف ومؤثر. وأضاف أن هناك بابا بأكمله يتكون من أربعين صفحة يتحدث فيه عن الولايات المتحدة الأمريكية وكونها قوة عظمى كانت تريد السيطرة على سياسة مصر لكونها دولة مهمة فى الشرق الأوسط والعالم كله، ولكنه أكد أن هذا لم يحدث، حيث كان هناك تنافر ملحوظ بين سياسة البلدين.  وأشار أبو الغيط للفصل الخامس الذى يتحدث فيه عن مجلس الأمن وتوسيعه وعدد أعضائه الحاليين. وقال إن الفصل السادس يتحدث عن مياه النيل وتوزيعها الذى تحكمه عدة اتفاقيات دولية وتاريخية؛ وأكد أن كل دول حوض النيل كان لهم حصص ثابتة وأن حصة مصر هى 55.5 مليون متر مكعب، وأن الرغبة فى إعادة توزيع الحصص لم تظهر إلا بعد استقلال أوغندا. وأضاف أنه فى فترة توليه لم يقبل بإعادة توزيع الحصص ولم يقبل بالحديث على تقليل حصة مصر من المياه، حيث أكد أن المياه حق مقدس لا يمكن التفريط فيه، وأنه يمكن لدول حوض النيل التفكير فى طرق لزيادة نسبة المياه لتزيد حصة كل دولة بدلا من التفكير فى إعادة التوزيع. وأوضح أن هناك فصلا يتحدث فيه عن علاقة مصر بالدول العربية ودول الجوار مثل: تركيا، وإيران، وإسرائيل، ومدى أهميتهم فى التأثير على الأمن القومى المصرى، وقال إن هناك فصلا يتحدث فيه عن فلسطين وكل ما يتعلق بها فى فترة توليه. وأضاف أن الفصل الحادى عشر يتحدث عن علاقتنا الخارجية مع الصين، روسيا، والهند، البرازيل، والاتحاد الأوروبى. وقال إن ختام الكتاب أكد فيه أن قوة مصر الاقتصادية هى التى تحكم سياستها الخارجية. وأشار إلى أن اقتصاد جنوب أفريقيا ثلاثة أضعاف مصر وعدد سكانها النصف، وأن اقتصاد السعودية هو ضعف اقتصاد مصر وسكانها الثلث، وأن إيران اقتصادها حوالى ثلاثة أضعاف مصر وعدد سكانها مماثل لمصر. وأكد على أن الاقتصاد هو الحاكم فى فرض السيطرة وقوة الدولة فى النهاية. وانتقلت نشوى الحوفى، إلى الحديث عن الكتاب وأهميته بالنسبة لها كصحفية ومواطنة، وأكدت أن الكتاب يحتوى على معلومات وحقائق مهمة عن واقعنا يجب على الجميع قراءتها.  وأوضحت أن أهمية الكتاب تنبع من كونه يعكس لنا الماضى ومواقفنا فيه لكى نعرف إلى أين نذهب فى المستقبل، وقالت إن هناك نقاط اتفاق فى الكتاب، حيث قال الوزير على الرئيس السابق مبارك "الرئيس" طول فصول الكتاب رغم قيام الثورة، وأن هناك نقاطا كانت تثير حفيظتها مثل إهدار الموارد ليس بسبب نقص الموارد ولكن لعدم وجود إدارة جيدة لها. وتحدثت أن أمريكا كانت ترغب مبارك فى فكرة التوريث رغم أنها لن تنولها له، وأنه رغم كل ما حدث لم يتخل مبارك عن مصالح مصر القومية، وطلبت من كل الحضور قراءة الكتاب بعين محايدة للوصول إلى رؤية صحيحة فى النهاية.  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مكتبة الإسكندرية تستضيف أحمد أبو الغيط وزير الخارجية الأسبق   مصر اليوم - مكتبة الإسكندرية تستضيف أحمد أبو الغيط وزير الخارجية الأسبق



  مصر اليوم -

أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك

فيكتوريا بيكهام تبدو أنيقة في فستان أزرق منقوش

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت فيكتوريا بيكهام أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك، مرتدية فستان منقوش باللونين الأزرق والأبيض، يصل طوله إلى الكاحل. وأبرزت لياقتها البدنية وسيقانها الطويلة في زوج من الأحذية البيضاء بكعب فضي. وبدا الفستان ممسكًا بخصرها، مما أظهر رشاقتها المعهودة، ووضعت إكسسوار عبارة عن نظارة شمس سوداء، وحقيبة بنية من الفراء، وصففت شعرها الأسود القصير بشكل مموج. وشاركت الأسبوع الماضي، متابعيها على "انستغرام"، صورة مع زوجها لـ17 عامًا ديفيد بيكهام، والتي تبين الزوجين يحتضنان بعضهما البعض خلال سهرة في ميامي، فيما ارتدت فستان أحمر حريري بلا أكمام.  وكتبت معلقة على الصورة "يشرفنا أن ندعم اليوم العالمي للإيدز في ميامي مع زوجي وأصدقائنا الحميمين". وكانت مدعوة في الحفل الذي أقيم لدعم اليوم العالمي للإيدز، ووقفت لالتقاط صورة أخرى جنبًا إلى جنب مع رجل الأعمال لورين ريدينغر. وصممت فيكتوريا سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة المشترك العالمي، تي شيرت لجمع…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف
  مصر اليوم - مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 11:09 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة
  مصر اليوم - عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:32 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

طلاب يقترعون لصالح الحصول على "كراسي القيلولة"
  مصر اليوم - طلاب يقترعون لصالح الحصول على كراسي القيلولة

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش
  مصر اليوم - عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية
  مصر اليوم - مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 08:38 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد خفض المكسرات من أمراض القلب

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon