مصر اليوم - سلم مساحة إبداع ليست أخيرة لطلاب تقنية دبي

"سلم" مساحة إبداع ليست أخيرة لطلاب "تقنية دبي"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سلم مساحة إبداع ليست أخيرة لطلاب تقنية دبي

أبو ظبي ـ وكالات

شهدت ندوة الثقافة والعلوم مساء أول من أمس افتتاح معرض «سلم»، الذي ضم إبداعات ‬21 طالباً وطالبة من كليتي التقنية العليا بدبي للبنين والبنات، جميعهم يواجهون الاستعداد لرحلة جديدة يستهل كل واحد فيها مشواره العملي، عقب التخرج، الذي لم يعد يفصلهم عنه سوى أسبوعين فقط. ووسط دعوات بأن يستمر الإبداع بعد التخرج، افتتح رئيس المجلس الوطني الاتحادي محمد المر، المعرض الذي تنوعت مقتنياته، بتنوع إبداعات الطلاب بين التصميم والتصوير الضوئي، والكتابات الصحافية والسردية، فضلاً عن عرض فيلمين قصيرين، وغير ذلك من الإبداعات التي قدمت معظمها بالأساس كمشروعات طلابية، تخطت حاجز اسوار الكلية لتشارك في معارض ومهرجانات متعددة. الحدث الذي سعى من خلاله الطلاب إلى توثيق إبداعاتهم، وحمايتها من مخاطر النسيان، والسعي إلى تعظيم تأثر المجتمع بها، قبل أن يغادروا مقاعد الدراسة، جاء كأولى فعاليات جماعة جديدة أطلقتها ندوة الثقافة والعلوم، تكشف عن نفسها لأول مرة، هي «نون»، التي تتولى مسؤوليتها مجموعة من الفتيات والشباب الإماراتيين، يسعون إلى تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية والفنية والإبداعية، بأسلوب مختلف. وأولت الندوة احتفاء ملحوظاً بإبداعات الشباب، والفتيات، ودخل عدد من أعضائها في نقاشات نقدية وفنية مع اصحابها، حيث اكد رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، سلطان صقر السويدي، أن مقتنيات المعرض تعبر عن حس فني راق، ومسؤولية مجتمعية يحملها قادة الغد بجدية ووعي، مؤكداً ان «الندوة» ستشهد خلال المرحلة المقبلة، من خلال جماعة «نون»، مزيداً من الفعاليات التي تعكس الحرص على استيعاب تلك الإبداعات الشابة، ووجود حلقة وصل حقيقية بين الأجيال، سواء على المستوى الإبداعي، أو في إطار تولي المسؤوليات الإدارية والتنظيمية المختلفة. النقاش النقدي بين المبدعين وأعضاء مجلس إدارة الندوة، كان ثرياً ايضاً بين أصحاب المشروعات المختلفة، وكل من بلال البدور نائب رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، ود.عبدالخالق عبدالله رئيس اللجة الثقافية، والأديب علي عبيد عضو مجلس الإدارة، حيث قام عدد من الطالبات بتنظيم الحدث على مرحلتين، أولاها تضمنت جولة تعريفية في المعرض، فيما شهدت المرحلة الثانية عرض فيلمين قصيرين. الطالبة بكلية التقنية، قسم الإعلام شيماء إبراهيم فرج، مديرة المعرض، قدمت اعمال المشاركين بثقة ملحوظة، متيحة الفرصة للموجود منهم، لشرح ابعاد عمله، لرواده، مشيرة إلى أن فريق التنظيم، تعامل مع الحدث باعتباره مشروعاً مستقلاً، تم الترويج له، وفق الإمكانات المتاحة، لافتة إلى أن المرحلة التحضيرية، بما فيها طباعة نماذج الأعمال المشاركة، وغيرها، لم تتجاوز الأسبوع بدءاً باتخاذ قرار تنظيمه. وسعى المشاركون في المعرض الفني إلى التعريف بأنفسهم، عبر كلمات مختزلة، يستوعبها العمل الفني، حيث قالت الطالبة شيماء فرج التي تستهويها أعمال التصميم، عن نفسها «شابة تستهويها الألوان، لا تستطيع العيش من دون الفن، فتبحث عنه حيثما يكون»، فيما جاء استثمار شيماء للغرافيك منعكساً في فكرتها التي مزجت فيها بين المفهوم التقليدي للنظارة، وكونها قناعاً يخفي إما عمق صاحبها، أو خلاف ذلك، مذيلة تصميمها بعبارة تحرض على السعي لمزيد من «الجدية» لحامليها. الطالبة عاتيا سيف المري التي قامت بتصوير فيلم قصير بعنوان «تغيير ولكن»، اشارت في تعريفها عن نفسها بأسلوب مبتكر خلال المعرض «من محبي السينما، والعالم المكتوب، الأفلام دائماً تدفعني لمزيد من التخمين»، وهو اهتمام تشاركت فيه مع زميلتها امينة طاهر، التي أوردت في المعرض صورة فوتوغرافية لفتاة، لا يظهر منها سوى عينها، فيما اشارت إلى أنها ترى نفسها في المستقبل مخرجة أفلام، أو مصممة غرافيك. العبارة الأثيرة لدى روضة الشامسي «كن حالماً.. كن مبدعاً»، هي ما سجلتها في المعرض، مذيلة بها صورة لفتاة معصوبة العينين، تقدم لمن يتواصل معها شريطاً تسجيلياً معطوباً، عليه ان يقوم بإصلاحه قبل أن يتوصل لمحتواه. التصميم والتصوير وصناعة الأفلام وغيرها من الاهتمامات الفنية ايضاً كانت مساحة للبوح للعديد من المشاركين والمشاركات في المعرض، ومنهم فاطمة أحمد، علياء الفلاسي، حنان البلوشي، مروة الشعفار، خليفة الشامسي، مروان الحمادي، سليمان الملا الذي تعكس مشاركاته اهتماماً خاصاً بتصوير الأحداث الرياضية، والواجهات السياحية. عبر أحد الملصقات يشير الطالب فهد تيمو إلى شغفه الشديد بعالم صناعة الأفلام والتصوير، فيما يشير محمد عيسى إلى ميله لاسثمار قدرة الملصقات الدعائية والصور وغيرها على نحو إبداعي بعيداً عن التقليدية والنمطية. وأثارت بعض الصور التي عرضتها الطالبة مروة محمد جدلاً حول مضمونها، لدى رواد المعرض، خصوصاً صورة ضوئية استعانت فيها ببعض المؤثرات الفنية لإخفاء ملامح امرأة تقوم بتدخين السيجار وهي متكئة على كرسي مرتفع، فيما يبدو رجل يحاول أن يتواصل معها على كرسي أقل انخفاضاً، حيث اثارت الصورة حفيظة البعض، لكن مديرة المعرض لفتت إلى أن مغزى مروة لا ينصب على الصورة بإيحاءاتها السلوكية، بقدر ما سعت من ورائها إلى فكرة «تحرر المرأة» وقدرتها لأن تصبح أبعد تأثيراً وقدرة واستقلالية. وعكس الجانب الإعلامي اهتماماً أصيلاً لدى الطلاب في المعرض من خلال نماذج لمجلة هي نتاج جهد طلابي خالص، بعنوان «فجر الصحراء»، تضمنت العديد من التحقيقات والموضوعات الصحافية، التي اشار الطلاب إلى أن بعضها تطرق إلى موضوعات شديدة الإشكالية، مشيرين إلى أن الكثير من تلك الموضوعات حقق تأثيراً ملموساً بعد النشر، وأسهم في اكساب الثقة للعديد من الطلال لخوض غمار العمل الصحافي في الميدان عقب التخرج.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - سلم مساحة إبداع ليست أخيرة لطلاب تقنية دبي   مصر اليوم - سلم مساحة إبداع ليست أخيرة لطلاب تقنية دبي



  مصر اليوم -

كشف عن الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين

نعومي كامبل تطلّ في فستان أسود من الدانتيل الخالص

واشنطن ـ رولا عيسى
قادت نعومي كامبل، 46 عامًا، قائمة المشاهير الذين أظهروا دعمهم ليلة افتتاح المسرحية الموسيقية في برودواي "حكاية برونكس"، وبدت مذهلة في ثوب من الدانتيل الخالص الذي عرض الكثير من جسدها للكاميرات والحاضرين، وتركت شعرها الأسود الشهير بشكل أملس طويل، في حين وقفت لالتقاط الصور أمام الكاميرات على السجادة الحمراء في مسرح "Longacre". وظهرت نعومي في فستان بأكمام تصل حتى نصف ذراعها وياقة مغلقة مزركشة، وبدت ملابسها الداخلية السوداء واضحة من خلال النسيج الشفاف، مرتدية صندلًا أسود اللون بكعب عالٍ كشف عن مناكيرها الأحمر، أما المغنية والممثلة المكسيكية تاليا، 45 عامًا، وصلت إلى الافتتاح في ثوب كامل الطول مع خط رقبة منخفض جدًا، حيث أظهرت بفخر جسدها في فستان طويل باللونين الأزرق والفضي، والذي أظهر صدرها وذراعيها بأكمام شفافة، مع تنورة واسعة ذات طبقات، وارتدت حزامًا ذهبيًا لامعًا في وسطها وحملت حقيبة صغيرة أنيقة، رافقها زوجها تومي موتولا الذي…

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف
  مصر اليوم - ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز
  مصر اليوم - استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 15:08 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"شارلي إبدو" الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها
  مصر اليوم - شارلي إبدو الفرنسية تسخر من أنجيلا ميركل في أول عدد لها

GMT 21:54 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"الثقافة" تحيى ذكرى وفاة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد الأحد

GMT 19:29 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

استمرار فاعليات قوافل ثقافة التوعية في اسوان

GMT 08:51 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ندوة تثقيفية لترسيخ قيم المواطنة لدى الفتيات في بنها

GMT 04:24 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أمسية شعرية للشاعر العراقي علي جعفر العلاق في الأقصر

GMT 16:45 2016 الأربعاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

متحف النيل في أسوان يبدأ احتفالات عيد الطفولة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 10:46 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين
  مصر اليوم - دراسة تفصح عن فجوة في الأجور بين الخرّيجين

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى
  مصر اليوم - أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 09:26 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

"رينو تويغو " تتمتع بلمسات رياضية مميزة
  مصر اليوم - رينو تويغو  تتمتع بلمسات رياضية مميزة

GMT 08:31 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل "السبع بنات"
  مصر اليوم - علا غانم تفصح عن أسباب اعتزازها في مسلسل السبع بنات

GMT 13:43 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

القبة "الجيوديسيَّة" صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان
  مصر اليوم - القبة الجيوديسيَّة صديقة للبيئة وتقدم فائد جمَّة للسكان

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"

GMT 13:05 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

أوباما يضيء شجرة عيد الميلاد في غياب ابنته الكبرى

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية

GMT 08:13 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

تطوير دواء فعّال للوقاية من مرض "الزهايمر"

GMT 12:30 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

استكشف متعة السفر الفاخر على سفينة كريستال كروز

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 08:51 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

يسرا عبد الرحمن توضح أن المرأة هي سر نجاح مجموعتها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon