مصر اليوم - شهادة إبداعية للقاص سعادة أبو عراق في رابطة الكتاب بالزرقاء

شهادة إبداعية للقاص سعادة أبو عراق في رابطة "الكتاب بالزرقاء"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - شهادة إبداعية للقاص سعادة أبو عراق في رابطة الكتاب بالزرقاء

عمان ـ بترا

قدم القاص سعادة أبو عراق شهادة ابداعية مساء أمس في فرع رابطة الكتاب الأردنيين في الزرقاء ، وذلك في اختتام ملتقى الزرقاء الأول للقصة القصيرة . وقال أبو عراق ان مصدر المتعة في الأدب والفن يرجع الى مخاطبتهما العاطفة واثارتها والعمل على اشباعها بما يولد السعادة والمتعة في نفس المتلقي ويقود الى الشعور باللذة . وأكد ان الأدب منتج ضروري للمجتمعات ، حيث ان كتابة القصة نشأت عن رغبة في نقل حدث ما الى شخص لم يشاهده ، وعلى الكاتب ان يخلق تصورا في ذهن المتلقي ما يجعله متفاعلا مع الحدث ويأخذ منه عبرة فينقله لغيره. وبين أنه يهتم برسم الشخصية نفسيا وجسديا في قصصه، بما يتناسب والحدث الذي تصنعه أو يقع عليها، وردة فعلها بما لا يوحي بالتعسف ، فيما لا يترك للقارىء تخمين الفكرة بل يبنيها في فكره مع تصاعد الحدث فيعثر عليها في النهاية ، فيما تكون اللغة ذات جملة أدبية وليست لغة صحفية اخبارية ، تتضمن بلاغة وشفافية شعرية . وقال " وأنا أكتب القصة أحاول تقمص شخصية القارىء ، ولا أجعل للقصة نهاية سعيدة أو غير سعيدة ، حيث أجعلها مفتوحة دائما لاشراك القارىء في اكمالها، كما لا أذهب الى الغموض والى التقاط الأحداث النادرة التي يصعب تصورها ، بل أميل الى الواقعية الجميلة بتكوينها ، مثلما استعملت السرد الموزون في كتابة بعض القصص ولاسيما للأطفال ". وتابع،انه يكتب قصص ميثولوجيا على النمط الأسطوري،حيث يكتب صراعا متخيلا في زمن مجهول بين الفلسطيني ووراءه الاله ايل يوجهه وينتقده من جهة ، وبين العبرانيين ومن وراءهم الاله يهوة من جهة اخرى . وبين ان كل مجموعة من مؤلفاته القصصية تتناول موضوعا واحدا ، فمجموعته الموسومة ب ( فتيان الحجارة ) تناولت الانتفاضة الأولى ، فيما تناولت مجوعة (طريد الظل) أفكارا فلسفية ، أما مجموعته (زرقاء بلا ذنوب ) فأبرزت المكان في مدينة الزرقاء ، مثلما أشارت مجموعته (مقهى المغتربين) الى اغتراب الفلسطينيين الى المهجر . وأشار الى ان الأدب العلمي هو استعمال الأدب الذي يمكن تقبله بسهولة لأنه يخاطب العاطفة لنقل الأفكار العلمية التي نريدها ، ذلك ان العاطفة تسيطر على العقل فيقبل الفكرة العلمية ، اذ تعد القصة القصيرة أفضل من يحمل العلم الى الأذهان ، موضحا ان الأوبوريت عبارة عن تحويل الحوار النثري بين الأبطال الى حوار شعري ، والقصة الشعرية هي كتابة قصة بسرد موزون ، بينما الرواية الشعرية هي كتابة الرواية التاريخية بمفردات وتراكيب شعرية . وفي ختام الأمسية التي أدارها الدكتور جاسر العناني وحضرها جمع من الكتاب والشعراء والمهتمين ، وزع الشاعر جميل أبو صبيح الشهادات التكريمية على مستحقيها .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - شهادة إبداعية للقاص سعادة أبو عراق في رابطة الكتاب بالزرقاء   مصر اليوم - شهادة إبداعية للقاص سعادة أبو عراق في رابطة الكتاب بالزرقاء



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon