مصر اليوم - صدر حديثًا عاشقة النار للدكتورة موزة عبد الله المالكي

صدر حديثًا "عاشقة النار" للدكتورة موزة عبد الله المالكي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - صدر حديثًا عاشقة النار للدكتورة موزة عبد الله المالكي

القاهرة ـ وكالات

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام، يصدر هذا الأسبوع للكاتبة والمعالجة النفسية "د. موزة المالكي" مجموعتها القصصية « عاشقة النار / قصص من واقع الحياة». المجموعة تحمل الرقم (16) في مؤلفات الدكتورة موزة المالكي ، والحاصلة على أول جائزة تشجيعية لدولة قطر في التربية والعلوم الاجتماعية والنفسية، عام 2005م، ولقب سفيرة للسلام في العالم عام 2008م، والمرشحة لنيل جائزة نوبل للسلام لعام 2005م.تقع المجموعة في 144 صفحة من القطع المتوسط، وتضم سبع قصص طويلة استوحتها المؤلفة من تجارب إنسانية بالغة الغرابة والتعقيد عايشتها خلال رحلة عملها كمعالجة نفسية؛ في الولايات المتحدة الأمريكية ودولة قطر.في تقديمه للمجموعة، يقول الأستاذ الدكتور " أحمد عكاشة " :( في هذه المجموعة القصصية للدكتورة والمعالجة النفسية (موزة عبد الله المالكي) نرى خلاصة تجربة حقيقة وواقعية ملموسة ومحسوسة ومؤثرة، كما أنها محيطة وشاملة، لذا كانت عالقة بالذهن، ولما كانت التجربة أهم خطوات التفكير العلمي جاءت المجموعة مستوحاة من فكر علمي وحيوي متواصل يتواكب مع واقع الحياة التي عاشتها الدكتورة موزة المالكي تبحث فيها عن الطريقة المُثلى لسير أغوار البشر والتوصل إلى القلاقل التي تعطل وتعرقل سيرهم فتجعلهم يحيدون عن الطريق الصحيح إلى طرق أخرى وعرة المخاطر فيها صعوبة، لذا عملت جاهدة للتوصل والتعرف على خريطة النفس البشرية حتى توصلنا إلى بعض ما هو خفي فيها، ولكنه إن صحَّ كان مفتاحًا سحريًا للسير الصحيح في طريق الحياة.على هذا الأساس صارت الكاتبة والمعالجة القديرة في هذه المجموعة تنتقل بنا من مرحلة إلى مرحلة ومن مكان إلى مكان ومن حالة إلى أخرى، ولما كان التنقل هو دليل الحيوية والنشاط والمتعة، جاءت القصص ممتعة في أسلوبها وعرضها وطريقتها ومنهجها.ومن الحرية والاختيار بدأت، فكان في هذا حسن وبراعة استهلال فقد اختارت الدكتورة موزة المالكي بما أتيت من استعداد فطرى؛ الإرشاد والمعالجة النفسية بعد تجربة واقعية ناجحة، أملاً في منح النفوس البشرية حريتها لما للحرية مع السلامة النفسية أثرها في تقدم الفرد والمجتمع. يجدر بنا أن نشير إلى أن التجارب التي علقت بذهن المعالجة القديرة ليست على نسق واحد، فهي شاملة لنماذج متعددة ومتباينة فيما بينها مما يشير إلى الذكاء والفطنة في العرض لما قد يعرو النفس البشرية من أعطاب نفسية، ففي التجارب والنماذج المعروضة بالمجموعة؛ نرى نماذج عمرية متباينة، كما نرى تباينًا في النوع البشرى، وتباينًا في البيئات والطبائع والانفعالات والحالات، فتارة مع الطفولة وتارة مع الرجولة وأخرى مع الشباب، كما تقربنا من الموت في أعمال مختلفة وتأخذنا إلى خضم الحياة. إنها صورة صادقة ووصف واقعي لطبيعة الحياة. إن هذه المجموعة بقصصها ونماذجها؛ إنما هي تجارب واقعية، صيغت بأسلوب أدبي مشوق وممتع).  

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - صدر حديثًا عاشقة النار للدكتورة موزة عبد الله المالكي   مصر اليوم - صدر حديثًا عاشقة النار للدكتورة موزة عبد الله المالكي



  مصر اليوم -

قرَّرت الدخول لعالم التمثيل لأول مرَّة من خلال التلفزيون

ريهانا تتخفى بمعطف أخضر أثناء تجولها في نيويورك

نيويورك ـ مادلين سعادة
فشلت ريهانا في التخفي أثناء تجولها في نيويورك ليلة الإثنين، وذلك لأن ظهور واحد على شاشة التلفزيون كفاية لتصبح معروفًا لدى الجميع. ويبدو أنّ الفتاة البالغة من العمر 29 عامًا كانت تأمل بأن تتسحب بدون أن يلاحظها أحد أثناء توجهها إلى اجتماع مستحضرات التجميل سيفورا في وقت متأخر من الليل. وقد فضّلت ريهانا أن ترتدي معطف ترينش أخضر ضخم، وأقرنته مع قبعة بيسبول وأحذية تمويه تشبه تلك التي يرتدونها في الجيش. مما لا شك فيه أن نجمة البوب ​​كانت تتطلع إلى إنهاء أعمالها في أسرع وقت ممكن حتى تتمكن من الاندفاع إلى المنزل لتتابع آخر دور تقوم بتمثيله. وقرَّرت ريهانا الدخول إلى عالم التمثيل لأول مرة من خلال التلفزيون، حيث قدَّمت دور ماريون كرين في حلقة ليلة الإثنين من بيتس موتيل. وتقوم بلعب ذلك الدور الشهير الذي لعبته جانيت ليه في عام 1960 في فيلم ألفريد هيتشكوك "سايكو".…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon