مصر اليوم - مراجعات نقدية بين القديم والحديث لعبد الكريم الأشتر

مراجعات نقدية بين القديم والحديث لعبد الكريم الأشتر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مراجعات نقدية بين القديم والحديث لعبد الكريم الأشتر

دمشق - سانا

يضم كتاب مراجعات نقدية بين القديم والحديث للدكتور عبد الكريم الأشتر جملة من الدراسات النقدية جمعت في موادها أطرافا من النقدين القديم والحديث تتقدمها وقفة عند بعض المراجع المهمة في تاريخ النقد العربي القديم. والغاية من هذه المراجعات وفق الأشتر تحسين الإفادة من قيمها وأحكامها في دراساتنا النقدية لقوة صلتها بحقائق تكويننا ونظرتنا الخاصة إلى ذواتنا وإلى الوجود من حولنا وصلتنا بمجموع تراثنا الأدبي. كما وقف الأشتر على القضايا النقدية الكبرى التي انصرف النقد القديم إلى جلاء موقفه منها مثل العلاقة الجدلية بين اللفظ والمعنى واختيار الالفاظ الموافقة للمعاني في السياقات المختلفة وطرق المجاز في الوحدات المركبة ودقة اختيارها وقدر الإفادة منها في إغناء الدلالات وتلوينها وتقوية النوع إلى الابتكار والإبداع ومكان المتلقي من قراءتها قراءة جديدة. وفي الكتاب قراءات نقدية تتصل بالماضي في قضايا مثارة بالحاضر وتتسع للإجابة على مسائل نقدية عامة لبعضها صلة بقضايا التجديد يتجاوز السؤال فيها تحديد الغاية الفنية إلى أثر التكوين الثقافي للناقد وهذا أكثر ما يلزمه بعد تكوينه المفطور وحساسيته الفنية التي لا غنى عنها في صياغة أحكامه النقدية. ويقف الأشتر على دراسة النص الشعري القديم التي تؤكد ذاتية التجربة الأدبية بصفتها تفسيرا لموقف صاحبها من الحياة حيث تحاول التجربة النقدية أن تصل معه إلى فهم هذا التفسير وتقويم أثره في نفس المتلقي مستعينة على ذلك بالعلم دون أن تنقلب إلى ان تكون فاعلية علمية للدخول بالمتلقي إلى عالم النص بغرض تقوية احساسه بالحياة وفطنته لمعانيها. كما يتناول قراءة النص الادبي قراءة نقدية على منهج يجمع بين التأثر الذاتي وفحصه وتسديد أحكامه بالعودة إلى الحقائق الموضوعية العامة وما يلزم هذه القراءة من ثقافة فوق امتلاك الحساسية النقدية بزاد ثقافي لغوي جمالي متصل ببعض العلوم الحية كالتاريخ وعلم الاجتماع وعلم النفس والجمال. ويقدم الكتاب حقائق موضوعية تعين على تحديد حدود الأصالة والوقوف على الخصائص الفنية وصولا إلى المنهج الاكاديمي المتبع في القراءات النقدية عامة والجامعية خاصة. وخلص الأشتر إلى أن النقد هو معرفة تقوم معرفة أخرى وتسددها وتنشر معانيها وتجلوها وغرض الناقد منذ القدم أن يرسم للأدب طريقا يراها أصلح في تقريبه من غاياته التي يستهدفها الأدب كما تستهدفها كل المعارف البشرية وهي حقيقة النفس والحياة إضافة إلى قوة التأثير بوسائله اللغوية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مراجعات نقدية بين القديم والحديث لعبد الكريم الأشتر   مصر اليوم - مراجعات نقدية بين القديم والحديث لعبد الكريم الأشتر



  مصر اليوم -

اعتمدت مكياج عيون كثيف وتسريحة شعر أنيقة

ليدي غاغا تلفت الأنظار بأناقة راقية في عيد ميلادها

لوس أنجلوس ـ مادلين سعادة
ظهرت ليدي غاغا فى صحبة جيدة مساء الثلاثاء حيث أقامت احتفال عيد ميلادها الـ31 في لوس أنجلوس. حيث انضم إلى المغنية الشهيرة صديقها الجديد كريستيان كارينو في مطعم فينيس بيتش جيلينا، حيث ساعد مجموعة من الأصدقاء المشاهير في الاحتفال بيومها الخاص. وباستخدام فستان من الدانتيل بطول الأرض، أضافت غاغا بريقا لمظهرها، في حين تقدمت في طريقها إلى المطعم جنبا إلى جنب مع حبيبها كارينو. وقد تألف الفستان من الفراء الأنيق على جميع أنحائه، مما أعطاها شكلا مبهرا، وقد رفعت شعرها الأشقر لأعلى لتضفي أناقة غير عادية، لتبرز غاغا وجهها الذي زينته بلمسات ثقيلة من الماسكارا، الكحل وأحمر الشفاه الأحمر السميك. وكان كارينو يسير إلى جانب صديقته، وقد حمل في يده الأخرى ما قد يكون هدية فخمة للنجمة في شكل حقيبة صغيرة من متجر المجوهرات الفاخر "تيفاني وشركاه". وتم رصد غاغا وكارينو للمرة الأولى معا في يناير/كانون الثاني من…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon