مصر اليوم - 23 تشرين الأول  أكتوبر  21 تشرين الثاني  نوفمبر

23 تشرين الأول / أكتوبر - 21 تشرين الثاني / نوفمبر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 23 تشرين الأول / أكتوبر - 21 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر اليوم

مهنيًا(أهم أحداث الاسبوع الثالث من نيسان 2013 ): تكون التأثيرات الفلكية معاكسة اولها زحل في برجك الكواكب مجتمعة في برج خصمك الثور والخبر الثالث هو المثلث الفلكي الناري بين القمر والشمس  يصعب التفاهم معك وتكون مزاجيتك عاملاً سلبياً يحرك الظروف ضدك. إذا كنت تتوّقع أو تنتظر جواباً أو تغييراً أو بداية هذا فأنت مخطىء فعلاً. سوف تدور الأحداث ضمن دائرة مغلقة تدور معها بشكل متواصل لن تتحرّك الاعمال  أو الارتباطات  سوف تتململ   من عدم قدرتك على استخلاص النتائج وسوف تشكو من أسلوب التعامل معك تحاول الحصول على كلمة حاسمة أو توقيع معاهدة معيّنة أو بدء مشروع ما. عاطفياً : قد تشكو  من برودة مشاعر الحبيب تجاهك أو من عدم اكتراثه لتلبية مطالبك. سوف تشعر بفتور الجوّ وستسرع في إلقاء اللوم عليه عندما تتدهور الامور أو تكبر الهوة بينكما. أحذّرك من التسرع بإطلاق الاحكام إذ يجب أن تأخذ أيضاً بعين الاعتبار أن جوّك الخاص ليس صافياً، وبالتالي فأنت أيضاً مصدر للمشاكل والتجاذبات السلبية. (أبرز الاحداث الفلكية عن شهر نيسان 2013)مناخ دراماتيكي تشير الاوضاع الفلكية الى اهتمامات عديدة تتزامن فيه المسؤوليات العائلية والاجتماعية والضغوط اليوميّة واعمال التصليحات ومشاكل المعاونين. كما قد تعاني وعكة صحيّة نتيجة هذه الضغوط  التي تظهر في أقل الأيّام حظاً. لكن من الضروري جداً أيها العقرب التكيف مع الأوضاع والأحداث الطارئة من حولك وربما مع بعض العواطف المتقلبة والالتباسات العابرة والتراجع المحتمل. تشتاق بالتالي وتفتقد بعض الرعاية والدعم والمساندة. كما تلمس، يا عزيزي، شراسة في المنافسة، وهنا تنفعك التحالفات السابقة والصداقات المالية وتكاتف الأهل والمحبين معك يسيطر هذا الشهر مناخ ديناميكي وسريع الوتيرة، لكنه في الوقت نفسه يكون ضاغطاً ومتطلباً. فتلاحظ ظهور خلافات متعمّدة وغير متعمّدة تجاهك. يظهر منافسون أشدّاء ينذرون بالمشاكل والتهديدات، فكُن حذرًا ايّها العقرب، وابتعد عن هذه الأجواء كليًّا. لا تعتمد كثيرًا على الحظ لإنقاذ نفسك من الورطات، ولا تعتمد على المصادفات للمناورة، فأنت تعرّض بذلك جهودك للفشل ويكون الخلاف والتوتر سيّدي الموقف. تكون بداية الشهر إيجابية ومثمرة وداعمة بحيث تستطيع  متابعة مشاريع الشهر الفائت وأعماله، كما بإمكانك تحقيق الكثير من الطموحات الصعبة والمهمة. وتكون بداية هذه الفترة مناسبة لتسديد الأهداف الواحد تلو الآخر شرط التحلي الدائم بالرويّة وسرعة البديهة، أما مراوحة المكان أوالمماطلة والخمول والتكاسل فتكون أعداءك هذا الشهر. تدهش لقدرتك الكبيرة على استيعاب شتى الأمور وكل التجاوب مع المتطلبات المتنوعة والمعقّدة. كما تعطي نتائج لافتة تجبر المسؤولين على إعادة تقييم وضعك ومستواك. تستفيد معظم المواليد من قوة دفع الكواكب والتي تكون جارفة أحياناً، فيختفي الكسل والخمول وكذلك الملل، إذاً لا وقت لديك لهذه الأمور بعد الآن، فالوقت ضيّق وثمين وجدول أعمالك طويل ومكثّف.  مهنيًّا: تتسارع الأحداث هذا الشهر وتكثر التطورات على أنواعها. تجد نفسك منهمكاً في التحضير للمشاريع ومتفائلاً بالرغم من تقلبات الحظ أحياناً. هذا شهر ديناميكي ومتطلب جداً. فأدعوك الى التأهب منذ اليوم الأول لإتمام الواجبات بصورة مستمرة. لا تتوقّف عن العمل ولا تتلهَّ ساعة الجد. باستطاعتك التقدّم بخطى ثابتة نحوأهدافك. انطلق باكرًا الى عملك ولا تحاول الضغط على أحد. عالح أمورك بهدوء ولا تتورّط بأمور لا تعنيك. هذا شهر جيّد جدًّا. إذًا تحرّك بذكاء ولا تؤجّل المشاريع والأعمال اذا كنت قادرًا على إنجازها وإتمامها. لا تتكل على المجهول ولا تغامر بما لا تملك ولا تعلم. حاول ان ترتبط بمواعيدك ولقاءاتك خلال أكثر الأيام حظًّا والتي تحمل نجاحًا. زُحل يجلب المتاعب والفتور او الوعكات الصحية لمواليد 30 تشرين الاول(اكتوبر) و1 و2 تشرين الثاني(نوفمبر). محور القمر يحمل ظرفًا مهمًّا لمواليد 9 و10 تشرين الثاني (نوفمبر) قد يكون ايجابيًّا او سلبيًّا. الأيام الأكثر حظًّا: مساء 6 و7 و8 و16 و17 و18 ومساء 25 و26  وصباح  27. الأيام الأقل حظًّا: 4 و5 وصباح 6 و11 و12 و13 و19 و20 و23 وصباح 25. عاطفيًّا: أجد الظروف مناسبة جداً للتقارب ولإحياء الذكريات الجميلة. كن ذكياً وحسّن علاقتك. إسع الى المصالحة ولا تكن متعالياً. تحتاج الى دعم الحبيب والى حبه وتعاطفه، فلماذا لا تعمل منذ اليوم الاول على تقوية الروابط بينكما؟ انظر الى الايجابيات ولا تفكر في أخطاء الحبيب، وإذا لم تصل الى تسوية ما أو تقارب في وجهات النظر، ابحث عن الوسطاء وعن أهل النيات الحسنة، فقد يحاول أحد ما حل الأوضاع المأزومة. كن هادئاً إذا أمكن ولا تحاول فرض آرائك. ولا داعي إلى تذكيرك بأن هذه الايام تحمل خلافات ونقاشات صعبة. إذًا حان الوقت لتصحيح الانطباعات ولوضع حدّ لتدخّلات الآخرين. حاول أن لا تفسح في المجال للإشاعات او لأصحاب النيات السيئة بإضعاف العلاقة. فأنت أقوى الى جانب الحبيب.  (أبرز الاحداث اليومية عن شهر نيسان 2013) 1-    مهنياً: تستعيد حماستك، تتمتع بسرعة بديهة وبقدرة على الاستيعاب وتحليل الأمور بذكاء حاد وتفرح بنتائج مفاوضات او تسويات. عاطفياً: أجد الظروف مناسبة جداً للتقارب ولإحياء الذكريات الجميلة، لذا كن ذكياً وحسّن علاقتك. صحياً: حب الطبيعة يدفعك إلى التوجه إلى أحضانها للمشي فيها والتخفيف عن نفسك. 2-    مهنياً: أجواء مقلقة هذا اليوم ناهيك بعض الضغوط في العمل إلا أنّ ذلك موقت فلا تنفعل. عاطفياً: ابتعد قدر الإمكان عن المواجهة المنفعلة مع الشريك، وخصوصاً إذا كان موقفك ضعيفاً، وحاول ترميم الوضع بهدوء.   صحياً: تصاب ببعض الإرهاق الذي يضعف أعصابك ويبقيك في حالة دائمة من التوتر. 3-    مهنياً: تواجه بعض الارتباك وضرورة انجاز عمل بلا تسويف وتأجيل وتضطر الى الاعتذار عن تلبية بعض الدعوات. عاطفياً: قد تفكر في تغيير ما وفي اجراء يتطلّب الكثير من الشجاعة للمحافظة على العلاقة سليمة. صحياً: إذا وضعت لنفسك أهدافاً أساسية للتحافظ على صحة سليمة فابدأ بتحقيقها قبل فوات الأوان. 4-    مهنياً: ببعض التراجع المعنوي مترافق مع بعض التردّد الذي يفرض الحسم قبل فلتان الأمور من بين يديد. عاطفياً: حافظ على وتيرة واحدة في العلاقة بالشريك، لكن لا تجعل الروتين يدخلكما في ملل، فهذا ليس في مصلحتكما. صحياً: أبذل قصارى جهدك لكي تتخلص من  السمنة المفرطة قبل فوات الأوان. 5-    مهنياً: تكثر الصداقات والاحتفالات وتلبّي الدعوات وتخرج عن الروتين الممل وتتعرّف الى اشخاص نافذين وتقيم علاقات جديدة. عاطفياً: تحتاج الى دعم الحبيب والى حبه وتعاطفه، فلماذا لا تعمل منذ اليوم على تقوية الروابط بينكما؟ صحياً: إذا مارست قسوة على نفسك فإن النتيجة ولا شك هي الانهيار، فلماذا تفعل ذلك؟ 6-    مهنياً: قد تضطر إلى مواجهة الحقائق، لكن الأمور تحسم في مصلحتك إذا كنت واثقاً يقدراتك الفكرية. عاطفياً: التقلب في الطباع لن ينفع مع الشريك، بل قد يؤدي إلى فتور العلاقة بينكما وبداية الخلافات. صحياً: حذار الافراط في الاتكال على طاقتك واعرف قدرتك على التحمل ولا تتخطاها. 7-    مهنياً: تحظى بلقاء بعض الأشخاص المميزين في مجال عملك، وتوطد العلاقة بهم. عاطفياً: تميل إلى مشاكسة الشريك رغبة منك في إغاظته قليلاً، لكنك سرعان ما تعود إلى روحك الطيبة. صحياً: إمنح ذاتك المزيد من أوقات الراحة لكي تستعيد قدر الإمكان صفاءك الذهني. 8-    مهنياً: تجد نفسك منهمكاً في التحضير لمشاريع ومتفائلاً بالرغم من تقلبات الحظ أحياناً. عاطفياً: انظر الى الايجابيات ولا تفكر في أخطاء الحبيب، حتى لو لم تصل الى تسوية ما أو تقارب في وجهات النظر. صحياً: حاول قدر الإمكان الابتعا عن مجالك المهني خلال الراحة ومارس الرياضة أو اي نشاط ترفيهي. 9-    مهنياً: يحمل اليك هذا اليوم حيوية كبيرة للاقبال على العمل والانفتاح على الناس والقيام بالمبادرات والمساعي بدون تقاعس او تردد، وتكون قادراً على فرض آرائك وقناعاتك. عاطفياً: إبحث عن الوسطاء وعن أهل النيات الحسنة، فقد يحاول أحد ما حل الأوضاع المأزومة بينك وبين الشريك. صحياً: قد تكون الامراض محدقة بك في أي لحظة، لكن بإمكانك التخفيف من الإصابة ببعضها إذا مارست الرياضة. 10-     مهنياً: مهنياً: تواجه الكثير من المنافسه في مجال عملك وتحاول أن تتخطاها بحكمة وبدون أن تؤذي أحداً. عاطفياً: كن هادئاً إذا أمكن ولا تحاول فرض آرائك، ولا داعي إلى تذكيرك بأن هذا اليوم يحمل خلافات ونقاشات صعبة. صحياً: توعك غير مؤلم قد يتطور سلباً ويستدعي دخولك الطوارئ في المستشفى. 11-     مهنياً: لا تستسلم عند أول اختبار، فالحياة فيها الكثير من المطبّات والبقاء فيها لصاحب الإرادة الأقوى. عاطفياً: حاول أن لا تفسح في المجال للإشاعات اولأصحاب النيات السيئة بإضعاف العلاقة، فأنت أقوى الى جانب الحبيب. صحياً: لا تفقد برودة أعصابك المشهور بها، وتجنب الإرهاق ما استطعت إلى ذلك سبيلاً. 12-     مهنياً: تساورك بعض الشكوك في عملك في شأن بعض القرارات وتحاول أن تجد لها حلولاً نهائية. عاطفياً: لا تسمح لبعض المغرضين التدخل في حياتك العاطفية وتشويش العلاقة بينك وبين الشريك. صحياً: مع الاقتراب من منتصف هذا الشهر تصبح أشعة مؤذية نوعاً ما، فتجنبها. 13-     مهنياً: تجازف وتسعى إلى جديد وتتمتع بثقة عالية في النفس، قد تفكر في في كسب أحد الاشخاص أو أحد المناصب او ربما شراء منزل او سيارة او اي امر آخر تحلم به. عاطفياً: يسهل عليك كتابة الشعر والتغزّل بالحبيب كما تتمتّع بالفصاحة والطلاقة، لذلك لن يصعب عليك إقناعه بوجهة نظرك. صحياً: عالج أي مرض قد يظهر اليوم من خلال استشارة الطبيب. 14-     مهنياً: تقوم برحلة عمل على أمل أن تعقد خلالها بعض الصفقات الناجحة التي انتظرتها منذ مدة طويلة. عاطفياً: اشرح وجهة نظرك عن العلاقة للحبيب فقد يتفهم ذلك ويساندك في ما تفكر فيه. صحياً: الإرشادات المطلوب منك التقيد بها لا تزال سارية المفعول، لا تحاول التلاعب بذلك. 15-     مهنياً: العداوة مع أحد الزملاء لن تفيدك بشيء، وقد يبتعد عنك الآخرون بسبب مزاجيتك المزعجة أخيراً. عاطفياً: تبدوالأجواء ممتازة وارتياح وطمأنينة وهدوء بعد العواصف الأخيرة. صحياً: سواء أكنت في عطلة أو في العمل، لا تنس القيام بواجباتك الرياضية. 16-     مهنياً: قد تختلف في وجهات نظرك مع زملاء العمل لكن حاول أن تسوي الأمور بلطف وحكمة. عاطفياً: لا ترهق الحبيب بأفكارك الدونكيشوتية التى لا تنتهي، وحاول أن تكون واقعياً قدر الإمكان. صحياً: تقوم بعدة أعمال في وقت واحد ما يصيبك بالإرهاق وبتوتر الأعصاب، حذار. 17-     مهنياً: تبدأ اليوم العمل بأجواء جديدة وتحاول أن تنسجم مع الزملاء لإنجاز مهمة دقيقة. عاطفياً: كن ايجابياً في تصرفاتك مع الحبيب ولا تكن كثير الانتقاد، وخفف من ملاحظاتك السطحية. صحياً: لا تستغل طاقتك حتى أقصى درجة ولا تقسُ على نفسك ما يورطك في مشاكل صحية كثيرة. 18-     مهنياً: تسمع أخباراً سارّة تعيد إليك الأمل في استعادة موقعك الطبيعي في العمل، لكن عليك أن تتخذ قرارات مصيرية حاسمة. عاطفياً: يسهل عليك إيجاد الحلول لسوء التفاهم الأخير، وتنعم باهتمام الحبيب ودلاله. صحياً: قد تشعر بالوهن بدون أن تدرك لذلك سبباً، لكن مع الايام المقبلة تستعيد عافيتك. 19-     مهنياً: باستطاعتك حلّ القضايا الطارئة، لديك الكفاءة والقدرة على تحليل المستجدات والوضع الحالي بأعصاب باردة وأسلوب منطقي. عاطفياً: تتعرض لبعض المضايقات من الأهل بسبب علاقتك بالحبيب، لكنك سرعان ما تضع حداً لذلك. صحياً: تشعر بالإرهاق اليوم بسبب كثرة الضغوط المحيطة بك. 20-     مهنياً: ينتقل كوكب مارس الى برج الثور ويستقر فيه حتى آخر الشهر المقبل، فيولّد فيك العدائية أو يجعلك تستعد للدفاع عن نفسك بشأن شراكة أو مشروع. عاطفياً: اطمئن لن يتخلّى عنك الحبيب هذا اليوم، لكن خصّص له وقتًا إضافيًّا فهو يستحّق الكرم والتضحية. صحياً: لا تتكر الأعراض تتفاقم وإلا أصبحت عاجزاً عن احتمالها، فاستشر طبيبك بسرعة. 21-     مهنياً: لا تعدّل شيئاً في عقد بدون أن يعرف الطرف الآخر.، قد تمرّ بيوم من إعادة النظر، وتفكّر في انفصال أو في تسويات تضع خلالها شروطك. عاطفياً: تعيش أفضل التأثيرات والظروف، وتحظى بفرص مميزّة لم تحلم بها من قبل. صحياً: بعد التعب الذي كنت تشكوه تستعيد طاقتك وحيويتك الصاخبة. 22-    مهنياً: قد تجد المساعدة التي كنت تبحث عنها عند بعض الأصدقاء، لذا يستحسن أن تستفيد قدر المستطاع. عاطفياً: : بالنسبة اليك الحب ينقسم الى جزءين : الانجذاب العاطفي والانجذاب الجسدي، إذ تجد أحدهما يكمل الآخر. صحياً: وسط الجهود الكبيرة من حق صحتك الاهتمام بها وعدم التقصير في العناية. 23-    مهنياً: لا تكن متذمراً مهما سعى بعضهم للضغط عليك، فقدرتك فائقة لمعالجة أي عثرة تعترض طريقك. عاطفياً: . قد تشعر ان علاقتك بالشريك تتعرّض لخيبات امل او تواجه صعوبات في تعاطيك معه، ما يُشعرك ان ما كنت تتوقّعه منه معاكس لرغباتك او متطلّباتك. صحياً: نقص المناعة الذي تشعر به اليوم سببه الكسل وعد القيام بنشاطات مفيدة للجسم. 24-     مهنياً: لا تدخل مع الزملاء بنقاش عميق لن يؤدي الى نتيجة ويفاقم الوضع سوءاً. عاطفياً: حاول حل الإشكالات مع الحبيب بموضوعيه فقد تصل معه الى النتيجة المرضية. صحياً: لا توفر مخزون الطاقة الكبير الذي تتمتع به لاستعادة نشاطك وحيويتك المعهودتين. 25-    مهنياً: الخسوف في برجك يحمل ردّات فعل كثيرة تتعلق بحياتك المهنية. عاطفياً: قد يكون الوقت مناسباً لحسم علاقة وإنهائها إذا كانت تسبّب لك المتاعب، في الجو التباس وتوتر. صحياً: لا تيأس في عدم التغلب على المصاعب الصحية التي قد تعتريك، بل حافظ على أمل كبير في ذلك. 26-    مهنياً: لديك الكثير من المزايا التي تجعلك مميزاً في مجال عملك فحاول أن تستغل ذلك. عاطفياً: تسعى الى ارضاء الحبيب وكسب وده بشتى الوسائل، وتنجح في ذلك بفضل صدق نياتك تجاهه. صحياً: قد تواجه بعض المصاعب الطارئة، لكن تتغلب عليها وتعود أقوى من السابق. 27-    مهنياً: يُكشف الغطاء عن بعض المناورات ما يدعوك الى التفكير قبل التفوه بأي كلمة. عاطفياً: تحاول بين الحين والآخر ملء حياتك بنشاطات اجتماعية لكسر الروتين الذي تعيشه، ولتجدّد نمط حياتك. صحياً: انتبه للحوادث، أفكارك الجديدة تساعدك على تخطي كثير من المصاعب. 28-     مهنياً: أحد الزملاء يبشرك بأخبار مفرحة، فتشعر بمزيد من الاستقرار على المدى الطويل عاطفياً: تقرر والشريك اتخاذ خطوات حاسمة بشأن العلاقة خوفاً على انهيارها في أي لحظة. صحياً: لا ترهق أعصابك وتنفعل بسبب أمور تافهة، فبعض الأمور لا يستحق مجرد الذكر. 29-    مهنياً: إذا أردت تبديل موقفك في العمل، حاول بذل المزيد من الجهد في الأيام القليلة المقبلة. عاطفياً: عليك أن تكون رحب الصدر مع الشريك، غض الطرف عن تجاوزاته إذا كانت غير متعمدة. صحياً: كن حريصاً على صحتك وابذل كل ما في وسعك لتبقى سليماً معافى. 30-     مهنياً: تبحث عن مصادر ماليه جديدة تمول بها استثماراتك، وتوظف طاقتك الخلاقة بغية نجاح مشاريعك. عاطفياً: أجواء سعيدة للغاية تحيط بك وبالشريك من كل الجوانب، وهذا يفتح الطريق بينكما نحومستقبل أفضل. صحياً: لا توفر أي طريقة تساعدك للتخلص من القلق والاضطراب اللذين يلازمانك اليوم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - 23 تشرين الأول  أكتوبر  21 تشرين الثاني  نوفمبر   مصر اليوم - 23 تشرين الأول  أكتوبر  21 تشرين الثاني  نوفمبر



  مصر اليوم -

أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك

فيكتوريا بيكهام تبدو أنيقة في فستان أزرق منقوش

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت فيكتوريا بيكهام أثناء تجولها في رحلة التسوق في نيويورك، مرتدية فستان منقوش باللونين الأزرق والأبيض، يصل طوله إلى الكاحل. وأبرزت لياقتها البدنية وسيقانها الطويلة في زوج من الأحذية البيضاء بكعب فضي. وبدا الفستان ممسكًا بخصرها، مما أظهر رشاقتها المعهودة، ووضعت إكسسوار عبارة عن نظارة شمس سوداء، وحقيبة بنية من الفراء، وصففت شعرها الأسود القصير بشكل مموج. وشاركت الأسبوع الماضي، متابعيها على "انستغرام"، صورة مع زوجها لـ17 عامًا ديفيد بيكهام، والتي تبين الزوجين يحتضنان بعضهما البعض خلال سهرة في ميامي، فيما ارتدت فستان أحمر حريري بلا أكمام.  وكتبت معلقة على الصورة "يشرفنا أن ندعم اليوم العالمي للإيدز في ميامي مع زوجي وأصدقائنا الحميمين". وكانت مدعوة في الحفل الذي أقيم لدعم اليوم العالمي للإيدز، ووقفت لالتقاط صورة أخرى جنبًا إلى جنب مع رجل الأعمال لورين ريدينغر. وصممت فيكتوريا سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة المشترك العالمي، تي شيرت لجمع…

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف
  مصر اليوم - مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 20:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم - كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 11:09 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة
  مصر اليوم - عبد الناصر العويني يعترف بوجود منظومة قضائية مستبدة

GMT 13:00 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان
  مصر اليوم - هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية تلغي لقاء مارين لوبان

GMT 12:37 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

عليك النظر إلى المستقبل البعيد واختيار الأنسب لتطلعاتك

GMT 05:13 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

عليك النظر إلى المستقبل البعيد واختيار الأنسب لتطلعاتك

GMT 02:41 2016 الجمعة ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر ناجح ولقاءات مهمة تقلب المعايير ومبادىء العقرب

GMT 11:33 2016 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر ناجح ولقاءات مهمة تقلب المعايير ومبادىء العقرب

GMT 08:18 2016 الجمعة ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر ناجح ولقاءات مهمة تقلب المعايير ومبادىء العقرب

GMT 05:49 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

شهر التحضير الجيد والبحث الدقيق والتأمل

GMT 04:10 2016 الجمعة ,30 أيلول / سبتمبر

23 تشرين الأول / أكتوبر - 21 تشرين الثاني / نوفمبر
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:32 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

طلاب يقترعون لصالح الحصول على "كراسي القيلولة"
  مصر اليوم - طلاب يقترعون لصالح الحصول على كراسي القيلولة

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة
  مصر اليوم - رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية
  مصر اليوم - إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:21 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

شركة "نيسان" تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة
  مصر اليوم - شركة نيسان تختبر تكنولوجيا السيَّارات ذاتيَّة القيادة

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية
  مصر اليوم - مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 09:45 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إلهام شاهين تعرب عن سعادتها بنجاح "يوم للستات"

GMT 14:16 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

رغم أن الرجال لا يسمحون لهن بإمساك هواتفهم المحمولة

GMT 09:52 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

أسماء عبد الله تُصمم مجموعة متميزة من الأزياء الشتوية

GMT 12:43 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

إعادة إنتاج محرِّك للسيارات يعود للحرب العالمية الثانية

GMT 20:33 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة

GMT 08:38 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد خفض المكسرات من أمراض القلب

GMT 09:42 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدينة بورتو تضم حزم الثقافة والتاريخ والحرف

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon