مصر اليوم - أمسية استثنائية لزياد الرحباني في مهرجانات زوق مكايل

أمسية استثنائية لزياد الرحباني في مهرجانات زوق مكايل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أمسية استثنائية لزياد الرحباني في مهرجانات زوق مكايل

بيروت ـ أ ف ب

قدم الموسيقي اللبناني زياد الرحباني أمسية استثنائية في أولى ليالي مهرجانات زوق مكايل الدولية، قدم فيها برنامجاً مزج بين قديم مستعاد بنكهة محدثة، ومقطوعات عزفت مباشرة للمرة الأولى، وأعمال سبق أن اعدها لآخرين أبرزهم فيروز. واطل الرحباني مع 22 عازفاً من جنسيات لبنانية وعربية وغربية، توزعوا بين آلات النفخ والوتريات والإيقاع، ليقدم لجمهور ملأ المدرج الروماني في بلدة زوق مكايل الساحلية الواقعة على بعد حوالي 20 كيلومتراً شمال بيروت، ساعتين من الموسيقى والغناء، في موعد هو الأول له منفرداً مع جمهور مهرجانات الصيف اللبنانية. وجلس الرحباني ببزته الرمادية الداكنة وربطة العنق الحمراء اللون، الى البيانو القابع كعادته الى يسار المسرح، منصتاً تارة إلى لينا خوري تتلو بعضاً من نصوص ومقالات نشرها في مراحل سابقة، ومشاركاً طوراً في أداء الأغنيات مع الكورال والمغنين المنفردين. وركز الرحباني في أمسيته على النغمة، وهي فرصة يتحينها كلما أتيح له جمع فرقة موسيقية وازنة بحجم يتعدى إطار خمسة او ستة عازفين، والتي غالباً ما يخصصها لموسيقى الجاز. ومن هذا المنطلق، أفرد الرحباني مساحة للمقطوعات التي يفيد من وجود الفرقة الموسعة لإعادة بنائها، والتوسع في نغماتها وإيقاعاتها. ومن أبرز ما قدم في أمسية المهرجانات التي تحتفل بعيدها العاشر، المقدمة الموسيقية لمسرحية "لولا فسحة الأمل" (1994)، و"مهووس" التي تشكل ما يشبه حواراً بإيقاع سريع بين البيانو الذي يتقنه الرحباني كمن يتلمس راحة يديه، وآلات النفخ التي شكلت ركناً أساسياً للامسية. وخص الرحباني محبي الجاز "الصافي" بمقطوعة "ياردبيرد سوت" لعازف الساكسوفون الأميركي الراحل تشارلي باركر، إضافة الى "عطل وضرر" التي صدرت ضمن ألبوم "معلومات أكيدة" (2007) الذي اعده الرحباني للفنانة التونسية لطيفة، وشكل التعاون الأول مع مغنية عربية، طبعاً باستثناء والدته السيدة فيروز. ومن الألبوم نفسه، أدت الفنانة السورية منال سمعان أغنية "عشقانة"، وهي المرة الأولى يقدمها زياد بعزف مباشر، ورافقتها لوريت حلو في "معلومات مش أكيدة". والى هاتين الأغنيتين، يخص زياد منال سمعان في أمسياته التي تشاركه فيها منذ نحو عام، بأداء أغنيات السيدة فيروز الحاضرة في مسامع اللبنانيين والعرب كل صباح ومساء. وكان لسمعان موعد مع أغنية "كيفك انت" التي تسأل فيها عن الحبيب الغائب مع أخباره، وتستعيد فيها ذكريات اللقاءات الأخيرة. صوت آخر خصه زياد بتحيات موسيقية من دون ان يسميه، هو جوزف صقر، المغني اللبناني الذي رحل في العام 1997، ويعد من أبرز الأصوات التي رافقت الأسرة الرحبانية، لا سيما منذ بدأ زياد، نجل عاصي وفيروز، مسيرته الموسيقية في سبعينيات القرن الماضي. وشارك زياد في أداء أغنية "بما إنو" التي غناها صقر في ألبوم يحمل الاسم نفسه، وأغنية "تلفن عياش" التي ختمت بها الأمسية بصوت الشابة تينا يموت والتينور ادغار عون، وترافقت مع أداء منفرد للبزق والبيانو والفلوت. وغنائياً أيضاً، قدمت تينا يموت "ما تجي"، وهي من الأعمال القديمة للرحباني التي لم تسجل بعد، لكنها أضحت ركناً أساسياً في سلسلة الحفلات التي قدمها طوال العام في عدد من المناطق اللبنانية. كما شملت الأمسية العديد من أعمال الرحباني المعروفة، مثل "أسعد الله مساءكم" و"بهاليومين" و"دعوى ضد مجهول"، إضافة إلى أداء جماعي لـ"اشتقتلك" و"عودك رنان" على وقع هتافات الحاضرين الذين قارب عددهم الألف شخص. وبعد غياب طويل عن الساحة المحلية، أحيا الرحباني منذ نحو عام قرابة عشر أمسيات في مناطق لبنانية مختلفة. وسيكون للرحباني أمسية أولى في الوسط التجاري لبيروت في العاشر من آب المقبل. ويعد العازف والمؤلف البالغ من العمر (57 عاماً)، من اكثر الموسيقيين اللبنانيين شعبية وإثارة للجدل في الوقت نفسه، لا سيما وانه اقرن تجربته الموسيقية بمواقف سياسية واجتماعية حادة، تشمل الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990) والنظام الاقتصادي والطائفي في لبنان، والأوضاع الراهنة في الدول العربية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أمسية استثنائية لزياد الرحباني في مهرجانات زوق مكايل   مصر اليوم - أمسية استثنائية لزياد الرحباني في مهرجانات زوق مكايل



  مصر اليوم -

قرَّرت الدخول لعالم التمثيل لأول مرَّة من خلال التلفزيون

ريهانا تتخفى بمعطف أخضر أثناء تجولها في نيويورك

نيويورك ـ مادلين سعادة
فشلت ريهانا في التخفي أثناء تجولها في نيويورك ليلة الإثنين، وذلك لأن ظهور واحد على شاشة التلفزيون كفاية لتصبح معروفًا لدى الجميع. ويبدو أنّ الفتاة البالغة من العمر 29 عامًا كانت تأمل بأن تتسحب بدون أن يلاحظها أحد أثناء توجهها إلى اجتماع مستحضرات التجميل سيفورا في وقت متأخر من الليل. وقد فضّلت ريهانا أن ترتدي معطف ترينش أخضر ضخم، وأقرنته مع قبعة بيسبول وأحذية تمويه تشبه تلك التي يرتدونها في الجيش. مما لا شك فيه أن نجمة البوب ​​كانت تتطلع إلى إنهاء أعمالها في أسرع وقت ممكن حتى تتمكن من الاندفاع إلى المنزل لتتابع آخر دور تقوم بتمثيله. وقرَّرت ريهانا الدخول إلى عالم التمثيل لأول مرة من خلال التلفزيون، حيث قدَّمت دور ماريون كرين في حلقة ليلة الإثنين من بيتس موتيل. وتقوم بلعب ذلك الدور الشهير الذي لعبته جانيت ليه في عام 1960 في فيلم ألفريد هيتشكوك "سايكو".…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon