مصر اليوم - الشعب المصري مطالبٌ بالحفاظ على مكتسبات الثورة

الشعب المصري مطالبٌ بالحفاظ على مكتسبات الثورة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الشعب المصري مطالبٌ بالحفاظ على مكتسبات الثورة

القاهرة ـ وكالات

عبر أكثر من خمسة آلاف سنة مرت على مصر الكثير من المحن، غير أن الشعب المصري استطاع تجاوزها جميعا، محافظا على خصائصه ومكوناته الأساسية والحضارية كالإيمان والطيبة والشهامة وروح المرح وعدم الاستسلام لظلم الظالمين، وجسدت ملاحم الشعب المصري عمق إيمانه العميق بضرورة انتصار الخير على جحافل الشر، وما أسطورة إيزيس وأوزوريس وانتصار ابنهما حورس على الحاكم الظالم "ست" إلا واحدة من عشرات القصص والبطولات التي تجسد الإيمان بحتمية انتصار الخير والحق، وفي هذا الإطار عرف تاريخ مصر الكثير من الأبطال: مينا، أحمس، تحتمس الثالث، حور محب، صلاح الدين الأيوبي، قطز، طومان باي، محمد كريّم، عمر مكرم، أحمد عرابي، مصطفى كامل، محمد فريد، سعد زغلول، سعد الدين الشاذلي ، وعشرات غيرهم ممن تصدوا للظلم وطالبوا بالعدل، وانتصروا للخير، وأيقنوا بزوال دولة الباطل ولو بعد حين. وفي كتابها الصادر عن مكتبة مدبولي عن " تاريخ مصر من عصر مينا إلى ثورة 25 يناير 2011" تستعرض كريمة حسن الديب، تلك المحن التي مرت بها مصر عبر العصور، وأبرزها حقبة إخناتون التي أدت إلى ضياع الإمبراطورية المصرية في آسيا، وتداول السلطة فيها بين الدول كالرومان والفرس، ومحاولة الصليبيين والتتار احتلالها، وتنازل العادل وابنه الكامل عن انتصارات صلاح الدين، وحكم المماليك لها، ونجاح الأتراك والفرنسيين والإنجليز في احتلالها، وقيام أسرة محمد علي، وقيام دولة إسرائيل على حدودها الشرقية، وثورة يوليو وحكم العسكر، وقد تخلصت مصر من هذه المحن، وعانت كبقية الدول العربية من تسلط الحكام، والحكم الشمولي الدكتاتوري، ولا زالت تدفع ثمن الدكتاتورية التي تحكمت فيها لعشرات السنين. يخلص الكتاب إلى أنه من مصلحة إسرائيل أن تظل الدول العربية تعاني من تسلط الحكام على الشعوب، ذلك أن الحكم الدكتاتوري يؤدي إلى إضعاف الشعوب وتدهور أوضاعها الاجتماعية والاقتصادية والعسكرية، ويسهم في هذا أن كثيرا من الحكام العرب يرون في السلطة غاية، تبرر كل أفعالهم، ويضرب الكتاب مثلا بحكم مبارك لمصر وعهده الذي اتسم بالفساد والرشوة وسرقة المال العام، وتوزيع أراضي الدولة بأرخص الأسعار على الأعوان والمنافقين، حيث تكونت عصابة نهبت ثروات مصر والأموال من البنوك، دون الالتفات إلى المواطنين، أو العمل على تحسين أوضاعهم المعيشة والصحية والتعليمية، ولتجثم المشكلات على صدر مصر وتزداد معدلات البطالة، ويتقلص بذلك الأمل في حياة سياسية حرة وسط تزوير الانتخابات والقضاء على المعارضين. ووفقا للكتاب الذي يقع في 325 صفحة من القطع الكبير، تسبب مبارك وأسرته وأقاربه وحاشيته في إفقار الشعب المصري، وقاموا بتحويل مليارات الدولارات إلى الخارج، وزادت الديون الخارجية والداخلية في عهده، كانت أسرة مبارك ترغب في توارث الحكم مثل أسرة محمد علي، وكأنها تريد إعادة عقارب الساعة إلى الوراء نحو مائتي سنة، وكانت رغبة التوريث من أهم الأسباب التي أطاحت بحكم مبارك، الذي اعتمد في حكمه للشعب على الأحكام العرفية وسوء استخدام السلطة، وإهانة الشعب المصري وتعذيبه وتلفيق التهم له في أقسام الشرطة، ومن أهم هذه الحوادث مقتل الشاب خالد سعيد، الذي أدمى قلوب المصريين، وأثار سخط الشعب على النظام الحاكم وسلطاته وأجهزة قمعه، وقد آن الأوان لكي تسترد مصر نفسها من قبضة ذلك الحكم الغاشم، الذي أدى إلى الفقر والمرض والبطالة، بعد أن أدى سوء إدارة البلاد إلى وجود طبقة حاكمة مستبدة من كبار الضباط في الجيش والشرطة وكبار رجال الأعمال المستغلين، ما ساهم في تفاقم الأوضاع والتفاوت الرهيب في الأجور. بعد ثورة يناير طالب الشعب بمحاكمة جميع المفسدين، ومن تسببوا في قتل الثوار، وإعادة الأموال المنهوبة، وبحسب ما يرصده الكتاب فإن هذه المطالب لا تزال قائمة، وأن سبب إصرار الشرطة على موقفها من الثورة ومحاربتها بضراوة ومحاولة القضاء عليها في مهدها تلك المزايا غير المسبوقة التي يتمتعون بها ولا يريدون التفريط فيها، وترى المؤلفة ضرورة أن محافظة مصر على وسطيتها الإسلامية ضرورة لتعايش الجميع بسلام، وأن يعمل الشعب كله على النهوض بها، وأن تكون دائما فوق الجميع، كما تلفت إلى أهمية سرعة البت في المشكلات ووصول الحق إلى أصحابه، وضرورة وجود سلطة رقابية لها كل الصلاحيات لمراقبة المسؤولين والحكام ومحاسبتهم، وأن يقدم كل مسؤول أو حاكم إقرارا بذمته المالية هو وأسرته لوضع حد لسرقة المال العام ، وتنتقد المؤلفة حكم العسكر لمصر، وترى أنه آن الأوان لمصر بعد كوارث ومآس استمرت لنحو 60 عاما أن تعود إلى الطريق الصحيح، وأن تنعم بالحرية والعزة والكرامة، وأن تحقق شعار ثورة 25 يناير " عيش حرية كرامة عدالة اجتماعية".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الشعب المصري مطالبٌ بالحفاظ على مكتسبات الثورة   مصر اليوم - الشعب المصري مطالبٌ بالحفاظ على مكتسبات الثورة



  مصر اليوم -

أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك

المغنية ماريا كاري تتألق في فستان وردي أنيق

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت المغنية ماريا كاري، على السجادة الحمراء، أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك، مرتدية فستان وردي مثير. وعلى الرغم من أنها اختارت فستانًا طويلًا إلا أنه كان مجسمًا وكاشفًا عن مفاتنها بفتحة صدر كبيرة، وزاوجته بمجموعة رائعة من المجوهرات. وأظهر ثوب ماريا الرائع منحنياتها الشهيرة بشكل كبير على السجادة الحمراء. وشوهد مساعد ماريا يميل لضبط ثوبها الرائع في حين وقفت هي للمصورين، لالتقاط صورها بابتسامتها الرائعة. وصففت شعرها في تمويجات ضخمة فضفاضة، وتركته منسابًا على كتفيها، وأبرزت بشرتها المذهلة بأحمر خدود وردي، وأكوام من الماسكارا السوداء. وشملت قائمة الضيوف مجموعة من الأسماء الكبيرة المرشحة لتقديم فقرات في تلك الأمسية، إلى جانب ماريا، ومنهم باتي لابيل، شاكا خان، تيانا تايلور، فانيسا ويليامز، جوجو، بيبي ريسكا، سيرايا. وتزينت السيدات في أحسن حالاتهن فور وصولهن إلى الأمسية. وشوهدت آشلي غراهام في فستان مصغر بلون بورجوندي مخملي، الذي أظهر لياقتها…

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد
  مصر اليوم - إستريا Istria  تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 11:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

حملات لمقاطعة "الديلي ميل" وحذف التطبيق الخاص بها
  مصر اليوم - حملات لمقاطعة الديلي ميل وحذف التطبيق الخاص بها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل
  مصر اليوم - فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي
  مصر اليوم - دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 11:14 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

اللبن ذو البكتريا الحية يزيد من دفاعات الجسد

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon