مصر اليوم - أفكار وملاحظات سينمائية في السينما  العشق والتأويل

أفكار وملاحظات سينمائية في "السينما العشق والتأويل"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أفكار وملاحظات سينمائية في السينما  العشق والتأويل

القاهرة ـ وكالات

في كتاب "السينما .. العشق والتأويل" يقدم الكاتب الصحفي محمود عبدالرحيم مجموعة من المقالات الصحفية التي تمزج بين الذاتي والموضوعي، مقسمة إلى قسمين أولهما حول السينما القصيرة الروائي منها والتسجيلي، والثاني عن الأفلام الروائية الطويلة، تقدم هذه المقالات الفيلم المصري ثم العربي فالعالمي. في البداية يقول المؤلف: السينما والكتابة عنها والقراءة النقدية لفنها ومنجزها لها حكاية قديمة معي، تحوي مواقف وشخصيات وأمكنة كان لها أثر في خوض هذه التجربة، ربما البداية يعود إلى سني طفولتي حيث كنت أمضي أوقاتًا طويلة أمام الشاشة الصغيرة، وكنت أتمنى أن أدخل هذا العالم لأكتشفه بنفسي واكتشاف الفارق بين إحساس المشاهدة عبر هذا الصندوق الصغير المتلفز، والشاشة الضخمة في قاعة مظلمة، وكم كان الإحساس مدهشًا، حين دخلت قاعة عرض سينمائية "سينما الشرق"، وعرفت أن هذا العرض يفوق عشرات المرات العروض المنزلية، حيث الانفصال عن العالم الخارجي.وفي الجزء الأول المخصص للسينما القصيرة والتسجيلية، يقول المؤلف: هي "سينما الأفكار.. هكذا يطيب لي أن أصف الأفلام الروائية القصيرة والتسجيلية، التي أنحاز إليها كثيرًا، ولصناعتها خاصة.وتحت عنوان "ثقافة الثرثرة البصرية ونقد الفكر" يقول المؤلف: بعد مشاهدة قرابة عشرين فيلمًا مشاركًا في المهرجان السابع للسينما الروائية القصيرة بساقية الصاوي، ويبدو الأمر كما كان لو كان الهدف إقامة مهرجان والسلام ليتم عرض قرابة عشرين فيلمًا متتاليًا، دون استراحة ودون مساحة للحوار والنقاش أمر يدل على العشوائية في التنظيم وعدم الجدية في دعم السينما الروائية القصيرة. وخرجت من هذا المهرجان بملاحظات عامة خرجت بها من المشاهدة مساحة الثرثرة البصرية والحوارية في كثير من الأفلام وغياب فكرة الاقتصاد أو التكثيف للمشاهد، إلى جانب وفرة اللقطات المجانية، ولا تضيف إليه بأية حال من الأحوال بالإضافة إلى الاستهلاك في المعالجات، واللجوء إلى المناطق الشائعة والقيمات المتداولة، فغالبية الأفلام التي شاهدتها – مثلًا – بها مشاهد مكررة لشباب يشربون الكحول ويدخنون في بار أو في شقة مغلقة بصحبة فتيات رخيصات. أما عن تجربة غير ناضجة أخذت أكبر من حجمها يشير المؤلف: إلى فيلم أصوات للمخرجة دينا حمزة واحد من أحدث الأفلام التسجيلية المصرية، الذي جرى تسليط الضوء عليها مؤخرًا بشكل مبالغ فيه. أما الملاحظة الأولى، والأبرز التي لا تخفى على أي مشاهد لهذا الفيلم، هو ارتباك البناء الفني، ووضوح غياب تصور لصورته النهائية، فالمخرجة لم تحسم على ما يبدو خياراتها.. هل ستحكي عن الشاعرين: صلاح جاهين وفؤاد حداد وتستعرض حياتهما من خلال ابنة جاهين سامية، وابن حداد أمين، مع استغلال أرشيف فوتوغرافية وتسجيلات صوتية تركاها الشاعران الراحلان أم أنها تبغي أن تتحدث عن ابني الشاعرين، وكيف أنها بشكل أو بآخر، ما زالا يحافظان على إرثهما الفني، أم أنها تريد أن تتوقف عن العلاقة الخاصة، التي تجمع عائلتي جاهين وحداد. ويضيف المؤلف: إن عنوان الفيلم ذاته غير معبر عن مضمونه، و"أصوات" تعني التنوع والتعدد والرؤية من أكثر من زاوية، في حين أن ثمة صوتًا واحدًا، وإن جاء على لسان أكثر من شخصية، أو صوتًا معارضًا أو مخالفًا لتجربتي جاهين وحداد، أو صوتًا – مثلًا – متحفظًا على جانب من جوانب شخصيتهما كعلافتها مثلًا، بالسلطة خاصة صلاح جاهين، فقد صوت واحد يتحدث بانبهار بحكم العلاقة الأسرية ربما انبهار المخرجة ذاتها بحفلات أبناء جاهين وحداد. • أفلام روائية طويلة وفي الجزء الثاني من الكتاب المخصص للأفلام الروائية الطويلة، يشير المؤلف إلى فيلم "إحكي يا شهر زاد" الفيلم الذي أثار ضجة ولا يزال، للدرجة إلى تدفعك بقوة للسعي وراء مشاهدته خاصة إذا ما عرفت أن أسماء ذات بريق تتصدره، ولأول مرة تكتفي مع السينارست وحيد حامد ومخرج رائعته "باب الشمس" يسري نصر الله، فضلًا عن العنوان الجذاب الذي يحيلك إلى أروع القصص في تراثنا الثقافي. وإذا توقفنا عند العنوان ذاته فرغم جاذبيته إلا أنه لا يعبر عن مضمون الفيلم بأية صورة من الصور، فشهر زاد كانت هي التي تقوم بفعل الحكي من أجل تشويق الملك شهريار وجعله يؤجل قتلها ليلة وراء أخرى، بينما المذيعة هنا "الأنثى" تستمع إلى أخريات أنثى أيضاً، في غياب رجل يحكون عنه، وعن شروره ثم إن الحكايات ذاتها لم تكن مشوقة ولم تحتفظ بانتباهنا، ولم نرغب في إكمالها ووفق هذا الطرح فلا معنى لهذا العنوان. وعن فيلم "أمريكا" يقول المؤلف: يبدو فيلم "أمريكا" لشرين دعبس، المنتج حديثًا بتمويل أميركي قمة الخطيئة كونه يبدو جذابًا وبسيطًا، وتوافرت له ميزانية كبيرة، ما يجعله يمتلك إمكانية التأثير خاصة على جمهور الشباب الذي صار يعاني من حالة تشويش ثقافي. فالفيلم يبدو من قراءته المباشرة السطحية، أنه يناقش معاناة امرأة فلسطينية تقرر الهجرة لأميركا، هو يأمن مضايقات قوات الاحتلال، خوفًا على مستقبل ابنها من خلال قالب اجتماعي لا يخلو من كوميديا الموقف، التي تنطق من بعض المفارقات، ومن اللعب بالألفاظ والمعاني المتناقضة لبعض الكلمات العربية والإنجليزية إلى جانب الملامح الخارجية للبطلة التي تميل للبدانة والسذاجة والثرثرة. ويرى المؤلف أن مشهد النهاية أكثر تجسيدًا لرسالة التعايش المشترك الوهمية، وقبول كل من الفلسطينيين والإسرائيليين لبعضهما البعض، بصرف النظر عن ميراث الدم والتشريد، بأن جعلت المخرجة السيدة الفلسطينية تصر على مشاركة صديقها اليهودي لعائلتها في حفل غذاء يزينه طعام عربي وموسيقي وغناء عربيين، ثم الانتهاء برقصة مشتركة تجسد حالة الانسجام والألفة الحميمة، وكأنه دعوة صريحة للجانب الفلسطيني بأن يبادر للتسوية لأن تلكأه ليس في صالحه، فالمكسب على مرمى حجر. ويذكر المؤلف: يمكن القول إن فيلم "اسمي خان" للمخرج الهندي "كاران جوهر"، وبطولة نجمي بوليوود دشاروخ خان وكاجول ديفغان، من الأفلام التي توافرت له عناصر الإبهار الشديد غير أنها لا يجب أن تعمي أبصارنا عن رؤية ما بين السطور، والرسالة السياسية الخفية التي يحملها. ينطلق الفيلم من فرضية أن سوء الفهم وغياب الحوار، هو الذي يقف وراءه المناخ المحتقن والممارسات العنصرية في أميركا، فضلًا عن أن الآخر الأميركي لا يعرف حقيقة الدين الإسلامي والمسلمين، وأنه إذا وصلته الرسالة الصحيحة فإنه سيتلقفها ويحل السلام والوئام، ولذا علينا كمسلمين أن نأخذ زمام المبادرة، مهما كانت الصعوبة؛ لذا نرى بطل الفيلم من أول لقطة إلى آخر لقطة، يسيطر عليه هاجس الوصول إلى الرئيس الأميركي لتوصيل رسالة أن "اسمه خان، وأنه ليس إرهابيًّا" في منحى يضع المسلم في خانة المتهم، الذي عليه أن يثبت براءته ويدافع عن نفسه. وسعى المخرج إلى إخفاء رسالته الدعائية السياسية، وراء إطار إنساني عاطفي، في جانب منه كوميدي لجعلها تبدو غير مباشرة، فثمة دلالة تخدم على رسالته الرئيسة فالمسلمون في الهند أقلية في مجتمع متعدد الأعراق والديانات ولكن السيادة للهندوس، وثمة احتقانات تحدث من وقت لآخر، ومظاهر عنصرية لذا حين نقارب بين وضعه في الولايات المتحدة فالصورة لا تختلف كثيرًا وتبرر ما جرى معه.يذكر أن كتاب "السينما .. العشق والتأويل" للكاتب محمود عبدالرحيم صدر في 216 صفحة من القطع الكبير عن الهيئة المصرية العامة للكتاب بالقاهرة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أفكار وملاحظات سينمائية في السينما  العشق والتأويل   مصر اليوم - أفكار وملاحظات سينمائية في السينما  العشق والتأويل



  مصر اليوم -

أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك

المغنية ماريا كاري تتألق في فستان وردي أنيق

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت المغنية ماريا كاري، على السجادة الحمراء، أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك، مرتدية فستان وردي مثير. وعلى الرغم من أنها اختارت فستانًا طويلًا إلا أنه كان مجسمًا وكاشفًا عن مفاتنها بفتحة صدر كبيرة، وزاوجته بمجموعة رائعة من المجوهرات. وأظهر ثوب ماريا الرائع منحنياتها الشهيرة بشكل كبير على السجادة الحمراء. وشوهد مساعد ماريا يميل لضبط ثوبها الرائع في حين وقفت هي للمصورين، لالتقاط صورها بابتسامتها الرائعة. وصففت شعرها في تمويجات ضخمة فضفاضة، وتركته منسابًا على كتفيها، وأبرزت بشرتها المذهلة بأحمر خدود وردي، وأكوام من الماسكارا السوداء. وشملت قائمة الضيوف مجموعة من الأسماء الكبيرة المرشحة لتقديم فقرات في تلك الأمسية، إلى جانب ماريا، ومنهم باتي لابيل، شاكا خان، تيانا تايلور، فانيسا ويليامز، جوجو، بيبي ريسكا، سيرايا. وتزينت السيدات في أحسن حالاتهن فور وصولهن إلى الأمسية. وشوهدت آشلي غراهام في فستان مصغر بلون بورجوندي مخملي، الذي أظهر لياقتها…

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد
  مصر اليوم - إستريا Istria  تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 11:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

حملات لمقاطعة "الديلي ميل" وحذف التطبيق الخاص بها
  مصر اليوم - حملات لمقاطعة الديلي ميل وحذف التطبيق الخاص بها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل
  مصر اليوم - فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 15:57 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس AMG E63" تحفة تتحدى صنّاع السيارات
  مصر اليوم - مرسيدس AMG E63 تحفة تتحدى صنّاع السيارات

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي
  مصر اليوم - دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 11:14 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

اللبن ذو البكتريا الحية يزيد من دفاعات الجسد

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon