مصر اليوم - سراب النظرية لا يكتفي بعرض الخطوط الكبرى للنظريات النصّيّة

"سراب النظرية" لا يكتفي بعرض الخطوط الكبرى للنظريات النصّيّة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سراب النظرية لا يكتفي بعرض الخطوط الكبرى للنظريات النصّيّة

الرباط – وكالات

يعد كتاب "سراب النظرية" للناقد المغربي د. عبدالرحيم جيران استئنافا للتوجه الذي اختطه الكاتب والمتمثل في محاولة فهم النظرية النقدية الغربية ومساءلتها ونقدها عاملا على إنتاج فلسفة السؤال بدلا من ثقافة التقليد، وهو بذلك يؤسس لنوع جديد من التناول النظري للنظرية الغربية.ويعبر الكاتب عن هذا التوجه على نحو صريح في الكلمة التي توجد في ظهر الغلاف الرابع "يتمحور موضوع هذا الكتاب حول المُقاربة النصّيّة في توجّهاتها المختلفة، والتي ترسّخ حضورها في المشهد النقدي الغربي، بما يقتضيه ذلك من تناول للمقتضيات النظرية التي تحكّمت في صياغة أجهزتها الإجرائية ومفاهيمها الرئيسة.وقد حصر المؤلّف مجال دراسته في النظريات النصّيّة التي اكتسبت مشروعية لافتة للنظر على المستوى الأكاديمي، والتي أثّرت على نحو حاسم في تناول قضايا النصّ ومشكلاته مع تلمّس الخلفيات الإبستيمية التي اعْتُمِدَت في بناء متاحها الفكري والمعرفي، وضبط الحدود التي تتحرّك داخلها، وما يعتورها من ثغرات، ومن قصور على مستوى التطبيق، وبخاصّة على مستوى مقاربة النصّ الأدبي.ويتميّز هذا الكتاب بأهمّية بالغة من حيث توجّهه العامّ؛ حيث لا يكتفي بعرض الخطوط الكبرى للنظريات النصّيّة فحسب، بل يعمل أيضاً على نقدها وفق تصوّر له اقتضاءاته النظرية الخاصّة به، ويتبيّن ذلك من خلال السِّجال النقدي الذي يُقيمه الكتاب مع التصوّرات النصّيّة التي يتناولها بالدرس والتحليل، ومن خلال الاقتراحات التي يُسهم بها في تعميق السؤال حول قضايا النصّ ومشكلاته.ويعدّ الكتاب الصادر عن دار الكتاب الجديد المتحدة، استمراراً لتوجّه المؤلّف في محاورة الفكر النقدي الغربي انطلاقاً من داخل سياقه المعرفي والنظري بعيداً عن كلّ نزعة انكفائية أو تمركز ثقافي هويّاتي.وسبق للدكتور عبدالرحيم جيران أن صدر له في بحر هذه السنة علبة السرد، دار الكتاب الجديد المتحدة، ليل غرناطة "مجموعة قصصية" دار الأمان، كرة الثلج، رواية، دار الآداب. فضلا عن أعماله السابقة: في النظرية السردية، دار إفريقيا الشرق.، إدانة الأدب، مطبعة النجاح الجديدة. عصا البلياردو، رواية، دار إفريقيا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - سراب النظرية لا يكتفي بعرض الخطوط الكبرى للنظريات النصّيّة   مصر اليوم - سراب النظرية لا يكتفي بعرض الخطوط الكبرى للنظريات النصّيّة



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon