مصر اليوم - محمد مشبال يكشف سر عشق المغاربة لمصر

محمد مشبال يكشف سر عشق المغاربة لمصر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محمد مشبال يكشف سر عشق المغاربة لمصر

القاهرة ـ وكالات

بكثير من المحبة يرصد الكاتب المغربي محمد مشبال آثار مغاربة أصابهم ما يطلق عليه الهوى المصري فحلوا بالقاهرة وغيرها من المدن المصرية وسجل بعضهم رحلته واختار آخرون الاستقرار وأصبحوا جزءا من نسيج المجتمع المصري.ويقول "لا يوجد بلد أو شعب أو ثقافة استطاعت أن تتغلغل في وجدان المغربي وتصوغ وعيه مثلما استطاعت مصر والمصريون والثقافة المصرية... أصبحت الثقافة المصرية عاملا فاعلا في تشكيل الرغبة الأدبية والفنية والفكرية عند الإنسان المغربي"، حتى لدى بعض الذين لم يزوروا مصر ومنهم الروائي محمد أنقار مؤلف رواية "المصري".ويضيف في كتابه "مصر في عيون المغاربة" أن هناك "حقيقة تاريخية وثقافية هي أن الهوى المصري يشكل جزءا" من ثقافة القارئ المغربي ووجدانه إلا ان الأجيال الجديدة ليس لديها حنين كبير إلى ما هو مصري لأسباب منها "التعالي واللامبالاة".ويرى أنه "آن الأوان لكي يتدبر المثقف المغربي" الصيغ المختلفة والممكنة للتواصل بين الثقافتين المغربية والمصرية. ومشبال الذي يعمل أستاذا للتعليم العالي بكلية الآداب في جامعة عبد المالك السعدي في مدينة تطوان الشمالية أهدى كتابه إلى الكاتبين المصريين سيد البحراوي وأمينة رشيد "أول من احتضن هواي المصري".ويقع الكتاب في 224 صفحة متوسطة القطع وصدر في القاهرة عن المركز العربي للدراسات الغربية. ويقول المؤلف إن الرحلات المغربية إلى مصر لم تتوقف منذ القرن الثالث عشر الميلادي ففي أوائل ذلك القرن دون محمد أبو عبد الله العبدري -القاضي الفقيه الذي جاء من مدينة فاس وتوفي بمصر- رحلته بعنوان "الرحلة المغربية" ثم توالت رحلات المئات من العلماء والأدباء والحجاج والطلاب والفنانين المغاربة. والمؤلف الذي نشأ على قراءة أعمال المصريين والمشارقة اعتبر انتقاله من الدراسة الثانوية إلى الجامعة "انتقالا من الثقافة المصرية إلى الثقافة المغربية" ثم نال درجة الماجستير من كلية الآداب بجامعة القاهرة عام 1987.وفي تمهيد عنوانه "الحلم المشرقي" يروي مشبال تجربته حيث كان أبوه يحثه على التفوق الدراسي "حتى تسافر إلى مصر كما سافر عمك وأصبح بعد عودته من شخصيات المدينة" وأصبحت مصر في ذهنه مصدرا للمكانة الاجتماعية المرموقة حتى إنه رغم تعرض صورة مصر في الثمانينيات "لكثير من صور الاهتزاز" فإنه آثر السفر إليها للدراسة بدلا من فرنسا التي فضلها معظم الطلاب المغاربة.ويقول إنه بعد معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979 وموت رموز الثقافة والفنون خلت الساحة المصرية "للغناء الاستهلاكي" وانصرف المغاربة إلى الفنون الغربية وفي ظل عزلة ثقافية وسياسية مصرية "ساد الاعتقاد أن الريادة الغنائية قد انتقلت إلى مناطق عربية أخرى... ولم تكن السينما أفضل حالا من الغناء" حيث سادت موجة سميت في مصر بأفلام المقاولات وهي أعمال متواضعة المستوى ذات طابع تجاري.ويضيف أن تلك الفترة شهدت أيضا هجرة لأبرز المثقفين المصريين وتراجع البحث الفكري والأدبي "في بلد أنتج أعظم المفكرين والأدباء في الثقافة العربية الحديثة" في حين برز مثقفون يحظون بالاحترام منهم المغاربة محمد عابد الجابري وعبد الله العروي ومحمد مفتاح وعبد الفتاح كليطو وسعيد يقطين والتونسيون عبد السلام المسدي وحمادي صمود والهادي الطرابلسي والسوري كمال أبو ديب والسعودي عبد الله الغذامي والفلسطيني فيصل دراج.ويقدم مشبال في كتابه صورة المغربي المفتون بالهوى المصري من خلال قراءة أربعة أعمال أدبية لمغاربة من أجيال مختلفة وهي "القاهرة تبوح بأسرارها" لعبد الكريم غلاب الذي يمكن تصنيفه كسيرة ذاتية عن حياة مؤلفه في القاهرة في منتصف الثلاثينيات لاستكمال دراسته بجامعتها "غير أن الأجواء السياسية أغوته فتحول من مجرد طالب منتظم إلى سياسي مثقف يناضل لأجل استقلال بلاده".أما العمل الثاني فهو "مثل صيف لن يتكرر" لمحمد برادة الذي مزج بين السيرة الذاتية والتخيل الروائي في فترة تمتد بين عامي 1955 و1998 حيث درس بمصر ثم تكررت زياراته لها كوجه مغربي مرموق "مما يعكس ذلك الهوى المصري الذي تجذر في كيانه منذ زمن بعيد".أما العمل الثالث فهو "القاهرة الأخرى" لرشيد يحياوي الذي سجل يومياته في القاهرة ورآها "كما يرى موظف (مصري) غلبان" بعيدا عن النظرة الاستشراقية السياحية.كما يتناول المؤلف رواية محمد أنقار "المصري" التي تعكس محبته لنجيب محفوظ وللثقافة المصرية بل إن عنوانها يدل على توقه "إلى فضاء آخر وأناس آخرين مما دفعه إلى التفكير في كتابة رواية مستوحاة من الفضاء المصري" حيث يريد بطل الرواية أن يكتب عملا روائيا شبيها بإحدى روايات محفوظ.وعلى الرغم من صدور رواية "المصري" في القاهرة في نوفمبر تشرين الثاني 2003 ضمن سلسلة شهيرة هي "روايات الهلال" فإنها لم تحظ باهتمام النقاد والمثقفين في مصر وهو ما يراه المؤلف جزءا من آثار العزلة المصرية التي بدأت منذ نهاية السبعينيات.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - محمد مشبال يكشف سر عشق المغاربة لمصر   مصر اليوم - محمد مشبال يكشف سر عشق المغاربة لمصر



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon