مصر اليوم - مائة عــام من التشكيل المغربي مرجعًا فريدًا لمحمد أديب السلاوي

"مائة عــام من التشكيل المغربي" مرجعًا فريدًا لمحمد أديب السلاوي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مائة عــام من التشكيل المغربي مرجعًا فريدًا لمحمد أديب السلاوي

الرباط ـ وكالات

يعتبر المبدع محمد أديب السلاوي من كبار الكتاب الموسوعيين المعروف بتفكيره المضيء، وبعقليته المتفتحة، وأسلوبه المتميز، يساهم مند عقود بدراسات وافرة تجمع بين ألوان من الإبداعات الأدبية والسياسية والفنية، في تماسك علمي، وترابط أدبي وتواصل ثقافي، عز نظيره، تؤلف في مختلف أفانينها فصولا ممتعة عميقة وإضاءات مشرقة ! وليس من شك في أن مؤلَّفَهُ المتميز ذا الإشعاع الفني عن التشكيل بالمغرب خلال حقبة مائة عام، يعتبر مرجعا فريدا يثري بما يحتوي عليه من مواد، وما يشتمل عليه من قراءات، وما يؤسس من نظريات، وما يبرز من تيارات تشكيلية إثراء يعزز مكانته لدى الباحثين الجامعيين و النقاد المتخصصين، والرسامين المبدعين، وآية ذلك أنه يعرض ضمن صفحاته مضامين فنية مُعَمّقَةِ الدلالات التعبيرية، مبرزة أبعادها الإنسانية في أسلوب شيق ولغة شعرية يمتزج فيها الشعر بالتشكيل، في ثنائية تنبثق من ثناياها لوحات أخريات تسمق بالمؤلّفِ إلى إبداع فريد، وأنموذج ينبض حياة حافلة بالرموز، قوية فياضة بالمعاني، طافحة بالأفكار على تعددها وتكاملها الإبداعي! السياق الفني للكتاب يندرج كتاب ‘مائة عام من الإبداع التشكيلي بالمغرب’ في سياقات ثلاثة: أولها: إفتقارالمكتبات الوطنية لهذا الجنس الفني الرائق، ذي الأبعاد الجمالية والمرامي الإنسانية بالقياس لباقي الأجناس الأدبية والعلمية الأخرى. ثانيها: نجمه يبزغ في مرحلة بدأ خلالها الوعي الوطني يتسع استيعابه وتذوقه للفنون التشكيلية، اتساعا أملته ظروف ثقافية مزدهرة يعرفها المغرب بمختلف مكوناته، مما حدا بالوزارات المعنية إلى إنشاء مدارس ومعاهد للفنون التشكيلية جَديدة تسهر في نشر ثقافة الإبداع التشكيلي، وترسيخها عند ناشئتنا المتعطشة لهذا الجنس الفني الدقيق، بالإضافة إلى اهتمام بعض مدارسنا الثانوية بمادة الفنون التشكيلية، ودمجها ضمن برامجها التعليمية الرسمية، مع باقي الفنون أقول البعض لأن تعميمها أمر ضروري وملح على غرار ماهو عليه الشأن في باقي الدول المتقدمة أو في طور النمو. ثالثها: يأتي هذا المؤلف عند المبدع محمد أديب السلاوي ضمن سلسلة إصداراته الانتولوجية عن الفنون التشكيلية الصادرة في المغرب،رصعت بأربعة إصدارات رابطة الترا بالمعاصرة ، مبحرة عبر البحث عن الجذور و المنطلقات ،مترصدة جمالية الحرفية والحرفيين ، متكاملة الحلقات ،مفرزة حقائق علمية ،مرسخة ثقافة فنية أصيلة لدى جمهرة المتلقين بمختلف مشاربهم ،ترقية لأذواقهم الجمالية وصقلا لمواهبهم الفنية. تنصهر هذه السياقات لتفرز حقيقة تتجلى في كون هذا المؤلف نِتاجا لأعمال حثيثة تتوسل إرساء أسس ثقافية فنية أصيلة لدى جمهور المتلقين، ترقية لأذواقهم الفنية الجمالية! مباحث الكتاب: يتوزع المؤلف بين ستة محاور تترى الواحدة بعد الأخرى في تناسق فني مكين، يتدرج بالقارىء اللبيب من تقديم للأستاذ الباحث عبد الرحمان طنكول، يتطرق خلاله إلى العلاقة المعقدة بين الفن والتداخل الثقافي، مشيدا بمؤلف محمد أديب السلاوي الذي أَهَلّ في الوقت المناسب، باصما حضورا إبداعيا متميزا في ساحة الفن التشكيلي بالمغرب، وفق تسلسل فني رفيع. ينطلق من فحص وتقييم الرسوم التي خلفها الأقدمون على مداخل الكهوف والأحجار والجدران، معرجا على الأنواع المعبرة عن هذه الإبداعات مما طرز على الأثواب أو نقش على السقوف والأبواب. يأتي بعد هذا التقديم / التقييم الباب الأول/ اللوحة التشكيلية المغربية/ ملامح النشوء والارتقاء/ والثاني ملامح الوجه الابداعي للحركة التشكيلية الإبداعية والباب الثالث/الفنون التشكيلية المغربية/ الثقافة والاعلام أية علاقة؟. إنها إضاءات فنية ذات أبعاد تاريخية تقرأ بداية ملامح هذا الفن الراقي وتدرجه من رسوم الصياد على شواطئ البحارإلى الوحات الحديثة الزاهية التي يرتوي من روعتها وروائها المتذوقون لجمالها. ولابد من الاشارة في هذا السياق إلى أن المؤلف تخصص وواكب مند الاستقلال بحضوره وكتاباته في الصحف الوطنية أغلب المعارض التشكيلية، وله في ذلك عشرات المقالات التوصيفية والتقييمية مؤهلة لأن تلحق بهذه الأنتولوجية النفيسة / الفريدة لأنها تعبر عن تلك المراحل أصدق تعبير، وتعكس تطور الفن التشكيلي في المغرب في مرآة الاعلام الوطني.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مائة عــام من التشكيل المغربي مرجعًا فريدًا لمحمد أديب السلاوي   مصر اليوم - مائة عــام من التشكيل المغربي مرجعًا فريدًا لمحمد أديب السلاوي



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها بشكل انسيابي ينسدل على كتفيها

ريتا أورا تبرز في تنّورة قصيرة كشفت عن مؤخرتها

لندن _ كارين إليان
رفضت المغنية البريطانية، ريتا أورا الخوف من الكشف عن جسدها الرشيق، ووصلت الخميس في تنورة قصيرة جدًا لحفلة إطلاق "كايل ديفول x جف لندن في لندن"، فهي معروفة بخياراتها الجريئة عندما يتعلق الأمر بالأزياء، وقد أعطت أورا بهدوء إلى المتفرجين لمحة عن خلفيتها في ثوب معدني، إذ كشفت التنورة القصيرة بشكل كبير عن مؤخرتها. وعادت ريتا إلى بريطانيا، بعد تصوير السلسلة الـ23 لبرنامج اختيار أفضل عارضة أزياء في الولايات المتحدة، وانضمت إلى لجنة التحكيم السلسلة حيث رأى المشاهدون العارضة إنديا غانت تفوز أخيرا بتاج التصفيات النهائية، وأثبتت أورا أن لديها أوراق اعتماد الأسلوب الراقي في أن تقدم خبرتها لنجوم عروض الأزياء المقبلين، حيث أقرنت التنورة الرقيقة بتيشرت واسع باللون الفضي. مع ظلال من برونزي وبريق يكمن في التفاصيل فوق الثوب الملفت، وصففت شعرها في شكل انسيابي أنيق ينسدل على كتفيها، فيما وضعت مجموعة من الخواتم الفضية في أصابع…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon