مصر اليوم - رواية اختفاء عن استخبارات النظام الليبي السابق
وفاة سجين بعد إصابته بـ"قىء دموى" فى كفر الشيخ فتح معبر رفح لمدة 3 أيام لإدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة الأمير تركي الفيصل يقول أن الحكومة الإيرانية تشارك بقتل وتهجير الشعب السوري وليس من الممكن أن نتعاون معها بتطوير الأمور الحياتية والبحوث الأمير تركي الفيصل يتمنى أن يستخدم الرئيس المنتخب دونالد ترامب اتفاقية منع إيران من الأسلحة النووية كخطوة أولى الدكتور إياد علاوي يصرح أن وجود إيران في العراق مؤثر وهي من قرر نتائج الانتخابات في عام 2010 الجنرال ديفيد بتريوس يؤكد أن "داعش" ستهزم والتحديات في العراق ستتمثل بالميليشيات المدعومة من إيران بسبب أدوارها السياسية الأمير تركي الفيصل يؤكد أن نشاط إيران في المنطقة ازداد وتصريحاتها العلنية بأنها تتحكم بـ 4 عواصم عربية غير مطمئنة الأمير تركي الفيصل يؤكد أن إيران لم تثبت للعالم بأنها دولة مسالمة حتى بعد الاتفاق النووي المعلمي يؤكد أنه رغم التحفظات التي لدينا فأن وفد المملكة العربية السعودية يصوت لصالح قرار الوضع الإنساني في سورية سيارة مفخخة تستهدف مقراً لقوات الجندرمة في بلدة" هازرو في دياربكر جنوب تركيا
أخبار عاجلة

رواية "اختفاء" عن استخبارات النظام الليبي السابق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رواية اختفاء عن استخبارات النظام الليبي السابق

طرابلس ـ وكالات

في روايته “اختفاء” يُعيد الليبيّ هشام مطر إلى الأذهان جوانب من حالات الخطف الذي كانت تمارسه استخبارات النظام الليبي السابق، دون أن يسمّي “القذّافي” بالاسم، بل يشير إليه إشارات واضحة، من قبيل الحديث عن الملك السابق والتغييرات التي أحدثها الانقلاب، وتقييد أجهزة الدولة ومقدراتها ورهنها لنزوات شخص غريب الأطوار ومهووس بالسلطة، وسعيه لتعقّب معارضيه والتخلّص منهم أينما كانوا. يعهد مطر إلى راويه العليم “نوري” بسرد أحداث ووقائع روايته. نوري، الذي كان والده كمال الألفي وزيرا في حكومة الملك السنوسي وأصبح سياسيا معارضا بعد الانقلاب على الملك، يقوم بأنشطة تثير حفيظة النظام الحاكم، الذي يخطفه من سويسرا إثر مكيدة مدبّرة، وتواطؤ جليّ. يقدّم مطر في روايته الصادرة بالإنجليزية -وترجمها محمّد عبد النبي وصدرت عن دار الشروق بالقاهرة -حكاية نوري وأبيه ابتداء من منتصفها. يتّخذ الإسكندريّة بمصر مركزا للانطلاق والعودة، وبينهما يجول في عدد من الدول والعواصم العالمية، مقتفيا أثر شخصياته ومتقصّيا الأسباب الكامنة وراء حالة الاختفاء أو الخطف. ببداية سينمائية، حيث كمال وابنه في إجازة في أحد الفنادق على شاطئ الإسكندرية، يحاولان التخفيف من آثار فقد الزوجة والأم، تظهر “منى” -الفتاة الإنجليزية من أم مصرية- لتسبي عقل الفتى ذي الأربع عشرة سنة، وتأسر أيضا قلب والده الذي يتزوجها لاحقا. يتم إرسال نوري إلى مدرسة إنجليزية داخلية بعد زواج والده. تتملكه الغيرة التي توصله إلى أن يتمنى اختفاء لوالده حتى يتمكن من التواصل مع منى. وكأن “تلك الأجهزة الأمنية المسعورة” كانت بانتظار رغبة طائشة لطفل مراهق لتنفذها سريعا، ويتعرض والده لعملية اختطاف سياسي ويختفي في ظروف غامضة. بقي الطفل يبحث عن والده ويتقصى أخباره بمساعدة منى، لكن تلك الأمنية الخرقاء التي نازعته ظلت تلازمه وتقض مضجعه مع إحساس بالندم عن علاقته بمنى -التي شغف بها واستسلم لغوايتها- والخوف على مصير والده في قبضة سلطة قمعية منحرفة. يمرّ عقد من الزمن دون أيّة نتيجة، يجاهد نوري ليشابه أباه بعدها، يبلغ التمازج درجة خطيرة تنذر بحالة مرضيّة، حين يبدأ بالتقاط الصور في بعض الأماكن التي سبق لوالده أن التقط صورا فيها، ثمّ العودة إلى القاهرة إلى بيت الأسرة القديم، وإعادة الحياة إليه، وإعادة الخادمة نعيمة التي يكتشف أنها أمّه الحقيقية، مع أن هذه النقطة التفصيليّة الهامّة احتاجت من الروائيّ إلى إقناع لكنّه لم يكترث لها. تتصاعد حالة التمازج مع الأب، حين يبدأ نوري بالنوم في غرفة والده وعلى سريره، وقراءة كتبه نفسها، وثمّ ارتداء ثيابه، كأنّه يستكمل الرحلة التي لم ينجزها والده، أو يكفّر عن ذنبه في إهماله طيلة تلك السنين، والتنكيل بزوجته التي تاهت في ضباب لندن، وحرص نوري على صدّها وتجاهلها. خريطة الأحداث المكانيّة متشعّبة: الإسكندرية، والقاهرة، ولندن، وفيينا، وباريس، وغيرها.. مدن شرقيّة وغربيّة شكّلت محطّات تنقّل لشخصيّات الرواية وعكست الضياع الذي خلّفته الأنظمة التي جاءت بانقلابات عسكريّة لتؤسّس لدكتاتوريات لاحقة واستبداد عابر للحدود. يتناصّ صاحب “في بلد الرجال” -التي اختيرت في القائمة القصيرة لجائزة “مان بوكر البريطانية- في “اختفاء” مع ماريو بارغاس يوسّا في روايته “امتداح الحالة”، وتحديدا في حالة الشغف بزوجة الأب، وحالة الإغواء التي تتلبّس الشخصيّة وتقودها في البحث عن مسالك لإشباع الغريزة الشرسة، ثمّ العنف في التخلّص من الخالة، وذلك مع اختلاف الأساليب والمعالجة والغاية. مقولة قتل الأب الفرويديّة هي محور اشتغال الروائي هشام مطر في روايته، وهي لا تتوقّف عند شخصيّة نوري الذي يعيش عقدة أوديبيّة عنيفة، بل يتعدّاها إلى توارث هذه الحالة، بالتذكير بالانقلاب على الأب الملك وقتله من قبل مَن كانوا رعيّته وأبناءه، ثمّ يأتي الانحراف عن قيود الاشتغالات السابقة عبر البحث عن الأب الغائب، واستحضاره بعد أكثر من عقد، حين بلغ نوري الخامسة والعشرين، وبعد تبلور شخصيّته كرجل مستقلّ ينشط في استعادة حادثة الاختفاء، وتتبّع التفاصيل والخيوط عساه يعثر على ما قد يفيده. يرجع إلى الموقع الذي تمّ خطف والده منه، يتعرّف إلى المرأة التي كان والده على علاقة بها، يكتشف أنّه بصدد التعرّف إلى والده من جديد، يعيد اكتشافه مع كلّ تفصيل، فينقلب شعوره السابق بالتخلّص منه إلى تمازج منشود معه في كلّ تفاصيل حياته. تغوص الرواية في أجواء وعوالم نفسية لتشتبك مع التأثيرات التي تحصل للناس بفعل القمع الممنهج والظلم والكبت، والإحساس بالضياع والعنف الذي تمارسه السلطة الغاشمة والذي يغير النفوس والطباع، والمنفى الإجباري حين يضغط بقوة على ما بقي من إحساس بالوطن لدى الكثير من المنفيين والمغتربين. ولعل الخوف الناجم عن آلة دكتاتورية لا يلازم أولئك الذين يعيشون في عمقه داخل الأوطان وينغص حياتهم، بل يلازم أيضا الذين يعيشون على حوافه في المهجر وفي بلدان الاغتراب، حيث شبح الخطف والاختفاء قد يشملهم في أي لحظة، مما حوله إلى حالة وجودية مرتبطة برهاب السلطة المستبدة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - رواية اختفاء عن استخبارات النظام الليبي السابق   مصر اليوم - رواية اختفاء عن استخبارات النظام الليبي السابق



  مصر اليوم -

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017
  مصر اليوم - نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017

GMT 08:30 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ
  مصر اليوم - مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 11:02 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

ماجدة القاضي تؤكد فخرها بالعمل في التليفزيون المصري
  مصر اليوم - ماجدة القاضي تؤكد فخرها بالعمل في التليفزيون المصري
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب
  مصر اليوم - عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 09:48 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم
  مصر اليوم - بنتلي تقدم أسرع سيارة دفع رباعي في العالم

GMT 14:42 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

طرح "شيفروليه أباتشي" موديل 1959 في مزاد علني
  مصر اليوم - طرح شيفروليه أباتشي موديل 1959 في مزاد علني

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام
  مصر اليوم - مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 12:19 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة
  مصر اليوم - إنقراض ثلث الدببة القطبية خلال 40 عامًا مقبلة

GMT 09:58 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

غادة عبد الرازق تؤدي دورًا مختلفًا في "أرض جو"

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 09:06 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فوائد جديدة لنظام الحمية في منطقة البحر المتوسط

GMT 08:30 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مقاهي وبارات شربش تمنحك أفضل أنواع النبيذ

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon