مصر اليوم - مريم قصة لصراع القلب مع ما يقوله الرب وما يفرضه القانون

"مريم" قصة لصراع القلب مع "ما يقوله الرب وما يفرضه القانون"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مريم قصة لصراع القلب مع ما يقوله الرب وما يفرضه القانون

القاهرة ـ وكالات

صدر عن دار المصري للنشر والتوزيع، كتاب جديد للكاتب الصحفي أحمد عطاالله، بعنوان "مريم.. مع حبي واعتقادي".. وهو نص "بلا تصنيف"، بحسب وصف مؤلفه، لذلك اكتفى بالإشارة - على غلافه - إلى أن محتوى الكتاب "قصة حقيقية". يعود "عطاالله" من جديد، للبحث في تفاصيل حقيقية لشخصيات من لحم ودم، بعيدا عن خيال أبطال الروايات. تفاصيل اختارها القدر وأحالها إلى واقع مدهش، لم يؤلفها روائي بإمكانه اختيار مصير أبطال روايته حتى النهاية. وهو شغف يتميز به "عطاالله"، الذي يفعلها مجددا بعد كتابه "الناس دول" الصادر عن دار العين. وصول تيار "الإسلام السياسي" للحكم في مصر، وتصاعد حدة الاحتقان الطائفي، لم يمنعا أحمد عطاالله من كتابة قصة "مريم" بكل تفاصيلها، وما تحمله من صدمة طائفية للمسلم قبل المسيحي في مصر، وربما يكون ذلك ما دفعه لكتابة إهداء الكتاب على هذا النحو "إلى سيدي محمد بن عبدالله.. أدركني بشفاعتك يوم القيامة".. وكأنه يحاول قطع طريق "التكفير" أو المزايدة على إسلامه وإيمانه بالله، خصوصا وأن الكتاب مليء بالنصوص الدينية المسيحية، والكثير من الجدل "الهادئ" بين بطل القصة المسيحي ورجال دين مسلمين وأقباط، حول رغبته في الزواج من جارته المسلمة "مريم". في هوامش فصول الكتاب، الذي يخلط بين السرد القصصي والتحقيق الصحفي بالمستندات، وضع "عطاالله" إشارات توضيحية لبعض ما ورد على لسان بطل القصة وحبيبته.. نص خطابه إلى الرئيس السابق حسني مبارك وحرمه "بعلم الوصول" في العام 2003 ونصوص من سفر التكوين وشرح العهد القديم، والفتاوى التي تحرم زواج المسلمة بغير المسلم.. وكذلك نص حكم القضاء الإداري في الدعوى التي حركها بطل القصة.. وكلها إشارات تدخل في صلب القصة، تبعدنا عن الخيال الروائي تماما، وتورطنا في صدمة الواقع الذي يدفعنا لمواصلة البحث عن سبل للتعايش الفعلي، بعيدا عن نمطية "عاش الهلال مع الصليب". توقعات بـ"دوشة معتادة"، على حد وصف يوسف ناصف، مدير عام دار النشر التي أصدرت كتاب "عطاالله" الجديد، خصوصا مع صدور الكتاب – بمحتواه الجدلي – في وقت يشهد خلافا بين أبناء الدين الواحد حول مسألة الزواج وتفاصيله، "فما ظنك بالعلاقة بين مسلمة ومسيحي أو العكس؟".. وهي علاقة يشير إليها المؤلف على غلاف كتابه بقوله "حرض عليها الحب، فورط أبطالها في صراع مرير مع ما يريد القلب، وما يقوله الرب، وما يفرضه القانون"!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مريم قصة لصراع القلب مع ما يقوله الرب وما يفرضه القانون   مصر اليوم - مريم قصة لصراع القلب مع ما يقوله الرب وما يفرضه القانون



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها الأشقر في "أوبدو" مذهل جدًا

نيكول كيدمان تتألّق في فستان مزيّن بالمجوهرات

كانبيرا - ريتا مهنا
عادت نيكول كيدمان إلى أستراليا وسط تكهنات بأنها تتطلّع إلى الانتقال مجددًا إلى هناك بشكل دائم، ولم تضيّع كيدمان أي وقت في اللحاق بركب الأصدقاء القدامى، واحتضنت المغنية تينا أرينا في الصور، مساء السبت، وأبرزت الممثلة البالغة من العمر 49 عامًا جسدها النحيل بفستان أسود على السجادة الحمراء في حفل سباق الجائزة الكبرى الأسترالية السويسرية بعد أن قضت اليوم في ملبورن. وارتدت الجميلة الشقراء، فستانًا من المخمل الأسود يتدلى من على كتفيها الذي تم تقليمه بالريش، وأقرنت نيكول الزي البراق مع صندل بكعب عال أسود، الذي كان مزيّن بالمجوهرات، ووضعت إكسسوارًا لامعًا، حيث ارتدت عدة خواتم من الألماس على أصابعها وأقراط متدلية رقيقة، وصففت نجمة "Big Little Lies"، شعرها الأشقر في أوبدو أنيق، مع تدلي بعضًا من شعراتها على جانبي وجهها الذي لا تشوبه شائبة. وبدت نيكول في معنويات عالية خلال حضورها على السجادة الحمراء في الحدث الذي…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon