مصر اليوم - قوة العادة‏ كتاب يفسر لماذا نفعل ما نفعله في الحياة والعمل

"قوة العادة‏" كتاب يفسر لماذا نفعل ما نفعله في الحياة والعمل

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قوة العادة‏ كتاب يفسر لماذا نفعل ما نفعله في الحياة والعمل

القاهرة - وكالات

أسئلة كثيرة يحاول هذا الكتاب الإجابة عليها مقدما دليلا إرشاديا لقارئه مستعرضا نماذج وقصصا واقعية من الحياة استطاعت أن تحرز تقدما في الحياة الخاصة والحياة المهنية عبر فهم العادات والتحكم فيها سواء كانوا أفرادا أو مؤسسات وشركات أو حتي مجتمعات. يؤكد المؤلف أن العادات تلعب دورا مهما في تشكيل حياتنا سواء في الحاضر أو المستقبل لأنها تشكل40 % من روتين حياتنا اليومية وقد تبدو في كثير من الأحيان مستعصية علي الحل أو التفسير, حيث تتمسك بها أدمغتنا وتستبعد كل شيء آخر في كثير من الأحيان حتي ولو كان ذلك هو الحس السليم, إلا أنه يري في نفس الوقت أنها أمر يسهل التحكم فيه وتغييره, موضحا أن تكون العادة يبدأ من المخ عبر ثلاث خطوات تبدأ بتلميح أو إشارة في موقف معين تخبرالمخ بالذهاب لوضع تلقائي بعينه وكيف يتعامل مع هذا الأمر و أي سلوك يتخذه ليبدا بعد ذلك تكرار ذلك الروتين والحفاظ عليه, سواء كان روتينا جسديا أو عقليا أو عاطفيا وعادة ما يتم ربط ذلك بالمخ بمكافأة ما كعامل مشجع علي الاستمرار, مشيرا إلي كلود هوبكنز الذي روج لفرش الأسنان في عام1900 كان التلميح الخاص به رؤيته لفيلم غريب عن الأسنان فصمم إعلانات قدم من خلالها حلا للمشكلة رفعت شعار فرشاة كل صباح وكانت المكافأة هي الحصول علي أسنان نظيفة وصحية, وهكذا منذ يومها تشكلت لدينا جميعا عادة غسل الأسنان بشكل متكرر يوميا وارتباط ذلك بالحفاظ عليها. وكما تنشأ العادات الإيجابية تنشأ أيضا العادات السلبية بنفس الطريقة, فالتلميح أو الإشارة قد يكون الشعور بالحزن لأي سبب كان, ويبدأ المخ في تكوين روتين بالتدخين أو تعاطي الممنوعات أو الإفراط في تناول الطعام, وتكون المكافأة هنا هي نسيان المتاعب وسبب الحزن ولو حتي بشكل مؤقت, لذا ينصح المؤلف من يريد تغيير عاداته بالعثور علي الإشارة أو التلميح المناسب واختيار وتحديد المكافأة بنفسه, ولا شك أن الأمر يعتمد بشكل كبير علي توافر قدر من الفهم والإدراك للذكاء العاطفي والاجتماعي والقدرة علي ضبط النفس وبالتأكيد فهم للعادات ولماذا أصبحنا نؤديها بهذا الشكل حتي يمكننا تغييرها؟!. ويشير أيضا إلي أنه من خلال فهم طبيعة العادات يمكننا التأثير علي سلوك المجموعة, مدللا علي ذلك بأمثلة تحولت فيها الشركات من الخسارة إلي الربح بعد فهمها عادات عملائها المستهدفين وقيامها بتوظيف ذلك في حملتهم الإعلانية وتسويق منتجاتها للتأثير علي عادات الشراء لديهم, ضاربا المثل بمحال البقالة التي تضع الفواكه والخضروات في واجهة المحل لأن معظم الناس الذين وضعوا هذه المواد الصحية في عربات التسوق هم أكثر عرضة لشراء الوجبات السريعة وكذلك قبل خروجها من المتجر., وكيف استطاع المسوقون في شركة بروكتر أند غامبل ملاحظة نمط جديد في عادات الناس ساهم في بيع منتج جديد كان يحقق خسائر وأصبح فيما بعد يجني أرباحا بملايين الدولارات سنويا. > تأليف: تشارلز دوج >صدر عن راندوم هاوس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - قوة العادة‏ كتاب يفسر لماذا نفعل ما نفعله في الحياة والعمل   مصر اليوم - قوة العادة‏ كتاب يفسر لماذا نفعل ما نفعله في الحياة والعمل



  مصر اليوم -

ارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة

أمبروسيو تبرز في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض

نيويوك ـ مادلين سعادة
أثبتت أليساندرا أمبروسيو أنها جميلة خارج المنصة أيضا، حيث أظهرت سيقانها الطويلة في فستان قصير، فيما كانت تتسوق لعيد الميلاد في غرب هوليوود، السبت، بعد أن تألقت على منصة العارضات في عرض فيكتوريا سيكريت الأخير في باريس ليلة الأربعاء، وبدت العارضة البالغة من العمر 35 عامًا لا تصدّق في ثوب قصير باللونين الأسود والأبيض، نصفه العلوي نصف شفاف مع بعض التفاصيل من الدانتيل الأسود. وتباهت أمبروسيو بسيقانها الطويلة والهزيلة، وارتدت زوجًا من الأحذية ذات الكعب العالي تصل إلى الركبة، في حين شقت طريقها في الشارع تحمل حقيبة كبيرة الحجم في يدها، وصففت شعرها الكستنائي في موجات فضفاضة متتالية وتركته ينساب أسفل كتفيها، كما أظهرت جمالها الطبيعي واضعة الحد الأدنى من الماكياج، وقبل بضعة أيام فقط كانت تترنح في سيرها على المنصة في الملابس الداخلية أثناء تصوير عرض أزياء فيكتوريا سيكريت، لكن أليساندرا شوهدت أيضا تقوم بدورها كأم يوم…

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017
  مصر اليوم - جاواي في الهند أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له
  مصر اليوم - شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:22 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا
  مصر اليوم - أداما بارو يحثّ المنفيين على الرجوع إلى غامبيا

GMT 11:11 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى "راديو 9090"
  مصر اليوم - مروة صبري تعرب عن سعادتها بالانضمام إلى راديو 9090
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش
  مصر اليوم - عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر
  مصر اليوم - فوود كلاود يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 11:18 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شركة "شيفروليه" تطرح سيارتها المميّزة "كروز 2017"
  مصر اليوم - شركة شيفروليه تطرح سيارتها المميّزة كروز 2017

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 07:40 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في "يا تهدي يا تعدي"
  مصر اليوم - سلوى خطّاب أمّ متسلطة وغنيّة جدًا في يا تهدي يا تعدي

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 08:48 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لبلبة تعرب عن سعادتها برحلتها الطويلة مع الزعيم عادل إمام

GMT 13:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

عصمت تنضم إلى فريق لممارسة الكريكيت في بنغلاديش

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 10:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"فوود كلاود" يساهم في توزيع الطعام المهُدر

GMT 11:23 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

شقة كريستيان لوبوتان تعتبر مزيجًا من الأماكن المفضلة له

GMT 09:05 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

علاج لإخراجات البنكرياس قبل تحولها إلى سرطان

GMT 09:34 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

"جاواي في الهند" أبرز الفنادق البرّية لعام 2017

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:55 2016 الإثنين ,05 كانون الأول / ديسمبر

لينوفو تكشف عن موعد إطلاق هاتف Phab2

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon