مصر اليوم - سعد الدين إبراهيم سوزان كانت تلميذتي

سعد الدين إبراهيم سوزان كانت تلميذتي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سعد الدين إبراهيم سوزان كانت تلميذتي

القاهرة - مصر اليوم

فى حفل توقيع سيرة سعد الدين إبراهيم و التى أدارها الناشر محمد هاشم  ، تحدث سعد الدين إبراهيم أستاذ علم الاجتماع السياسي في الجامعة الأمريكية بالقاهرة ومدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية أن عمله العام بدء منذ 40 عاما منذ كان فى المرحلة الثانوية ، و عن قصة كتابة مذكراته فبدأت منذ دخوله السجن ، لتكون تجربة فارقة فى حياته . و حكى سعد عن هذة التجربة قائلا  : دخلت السجن ثلاث مرات فى المرة الأولى لم يتاح لى أن أكتب لأنى كنت محروم من اشياء كثيرة منها أن يتاح لى ورقة و قلم و ذلك فى الحبس، أما فى المرة الثانية و الثالثة بعد اصدار الحكم و السجن يتاح للفرد بعض الحقوق ، و فى السجن يصبح الوقت طويل ، و استطعت تحويل تلك التجربة السلبية إلى تجربة إيجابية ، بالتفكير و التأمل و الكتابة التى كانت جزء من المقاومة و العلاج النفسى . و لولا تجربة السجن ما انتهيت من كتابة هذة المذكرات و عندما انتهت مدتى بالسجن كان ينقص لى فصل و تمنيت لو انتظروا حتى انتهى منه ، و كانت هذة احدى الطرائف التى مررت بها فى السجن ، و من الايجابيات أيضا قمنا بتعليم بعض الأميين فى السجن القراءة و الكتابة . و تحدث سعد عن الإنجاز الثالث فى السجن و هو نجاحهم فى إقامة حوار مع التيارات الإسلامية و منها الجهادية ، و لاحظ وجود اختلافات فيما بينهم أكثر مع اختلافهم مع غيرهم و لذلك كان يقسموا على العنابر المختلفة ، و استطاع هو و زملائه المسجونين من مركز ابن خلدون تغيير فكر بعض الجهاديين للديمقراطية و عقلنتهم ، و بعضهم زاره بعد السجن ليدخلوا الحياة مرة أخرى و حينها عرفهم برجل أعمال كبير مولهم ليقيموا  " حزب البناء و التنمية " . و تابع سعد أن التاريخ لا يتوقف و كل يوم هناك جديد ، و توقفت مذكراته قبل حكم الأخوان المسلمين ، و أكد أن له ملاحظات كثير على هذة الفترة  ، خاصة و أن محمد مرسى و خيرت الشاطر و غيرهم من قيادات جماعة الأخوان المسلمين كانوا معه فى السجن . أما عن الحياة  داخل السجن قال سعد أن هناك نفوذ لمن يملك المال و أن الجماعة كان يحضرون  الطعام و الشراب و الكباب  من أبو شقرة ، و  حكى عن خناقات على دخول الحمام ، و أن شبرين و ربع هو ما يسمح للفرد أن ينام فيه فى السجن ، و ذكر أنه لم يتحدث فى مذكراته عن الكثير من بشائع العنف و الجنس التى تحدث داخل السجن . و أضاف سعد أنه أثناء وجوده بالسجن كان يزوره العديد من الزوار الأجانب و كان متواجد فى عنبر رقم " 6 " هو و  15 من زملائه من مركز ابن خلدون ، و عنبر رقم " 3" به 150 أخوانى و خيرت الشاطر كان زعيم هذا العنبر ، و كان يقلب عليه السجن بسبب الوفود التى تزورهم ، و هم لا أحد يسأل عنهم ، فكان يقول عن الغرب أنهم مزدوجى المعايير ، فعرض عليهم أن يدعوا الوفود لزيارتهم و قبل الشاطر  ، و لكن مبارك هو من رفض ، فكان دوما يستخدم الجماعة كفزاعة  . و حكى عن خروجه  من السجن و " زفة الاحتفال " و مروره على مختلف العنابر ، و الجميع يطلب ممن سيخرج طلبات ، و طلب منه الأخوان التواصل مع الدبلوماسيين الأجانب ، و حدثه بعد خروجه  " عصام العريان " و بعد اسبوع رتب لقاء للأخوان مع الدبلوماسيين و تبعه ثلاث لقاءات فى ثلاث أسابيع  ، و أشار أن هكذا قيل عنه أنه من عرفهم بالأمريكان . و قال : بعد خروجى من السجن سئُلت فى مؤتمر هل تخاف من السجن و النظام و أمن الدولة فأجبت لا ، و عندما سئُلت إلا تخشى من شئ قلت بالطبع أخشى من " زوجتى باربرا ". و استطرد سعد أن و قت كتابة المذكرات كان مبارك سقط و  " لما العجل بيقع تكثر سكاكينه "  و لما ارد أن أكون سكينة زائدة  ، فجمعتنى بالرجل علاقة و كنت أدخل بيته و أكل معه و سوزان مبارك كانت تلميذتى فى الجامعة الأمريكية عندما كان مبارك نائب رئيس و عندما اصبح رئيس  و هى انسانة لم تستخدم نفوذها لتحصل على ما ليس لها  ، و انتقدت السادات و عبد الناصر رغم أنى لم ادخل السجن سوى فى عهد مبارك ، و تدهور حالتى الصحية كان بسبب المعاملة السيئة فى سجون النظام . و عن ذكريات الطفولة و الشباب ذكر سعد  ،  أن هناك تفاصيل رغم أهميتها بالنسبة له و لكنها قد لا تكون مهمة للقارئ فلم يرد ذكرها ، و هو  ينتظر معرفة ردود القراء و النقاد على المذكرات و قد يعيد حينها  كتابة بعد الأجزاء و يضيف على المذكرات . و ذكر سعد حادثة له فى الطفولة فى الكتاب ، و كان الشيخ يضرب من لا ينتبه أو يخفض صوته أثناء التسميع بما يسمى " مقرئة " ، و أن فى الكتاب لم يتلقوا سوى الحفظ و التلقين دون معرفة معنى ما يحفظوه ، و حكى أن الشيخ ضربه مرة بالمقرئة فسال الدم منه حينها أخذه الشيخ ووضع له البن و أعطاه عصير ليمون ففرح و هو صبى صغير ، و أن أكثر ما يذكره أن فى الكتاب و حتى الشيوخ يعلمون الكذب فقال له الشيخ قل لوالدك أن أردت أن أضرب زميلك فجاءت بك الضربة بالخطأ أو قل له أنك وقعت من على السلم ، و لأنه تعود الحفظ و التلقين فعندما عاد للمنزل و سأله والده فردد السببين كما قالهم الشيخ فعلم والده أنه يكذب . كما تحدث عن علاقة الصداقة بينه و بين جلال أمين و المسيرى الذى صادقه فى أمريكا و حينها كان ماركسيا قبل تحوله للفكر الإسلامى و كان بينهم اختلافات و لكن ذلك لم يفسد بينهم لأنه انسان مثقف و بديع  ، و قال سعد أن مصر لم تقدر هؤلاء المبدعين كما يجب ، و أنه لم يذكرهم فى مذكراته و لكن أن أتيح له الفرصة فسيضمهم لمذكراته . أما عن علاقته بأمريكا قال سعد فى يوم 25 يناير استدعتنى واشنطن لتعرف عما يحدث وكانت زوجتى باربرا من أول الوفود المتظاهرة فى ميدان التحرير و كنت تصلنى بمختلف التفاصيل ، و عكس ما يعلم عن أمريكا أنها تعلم كل شئ ، فكانت المظاهرات حقا مفاجأة بالنسبة لهم ، و عندما سألوا من قام بالثورة قالت باربرا هم شباب كالشباب الذى رآهم أوباما حينما جاء لجامعة القاهرة ، و كانوا يخشون من تواجد الأخوان و سألوا عنهم و أجابت أنهم لم يشاركوا بعد  ، و كانت الجالية المصرية تنظم المظاهرات امام البيت الأبيض فى واشنطن  . و عن موقف البرادعى قال سعد " خاب املى فيه " و شبهته بالجندى الذى ذهب لميدان القتال و ومع أول طلقة فر من الميدان ، رغم أنى حملت له التقدير لأنه كان له دور كبير فى تفجير الثورة ،و استطرد قائلا : العديد يتحدثوا أنى لعبت دور و كنت من أول من كتبوا عن " التوريث " ، و لا أحب أن أدخل فى بلبلة أنا الأول ، و التاريخ موجود و شاهد .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - سعد الدين إبراهيم سوزان كانت تلميذتي   مصر اليوم - سعد الدين إبراهيم سوزان كانت تلميذتي



  مصر اليوم -

صفّفت شعرها الأشقر في "أوبدو" مذهل جدًا

نيكول كيدمان تتألّق في فستان مزيّن بالمجوهرات

كانبيرا - ريتا مهنا
عادت نيكول كيدمان إلى أستراليا وسط تكهنات بأنها تتطلّع إلى الانتقال مجددًا إلى هناك بشكل دائم، ولم تضيّع كيدمان أي وقت في اللحاق بركب الأصدقاء القدامى، واحتضنت المغنية تينا أرينا في الصور، مساء السبت، وأبرزت الممثلة البالغة من العمر 49 عامًا جسدها النحيل بفستان أسود على السجادة الحمراء في حفل سباق الجائزة الكبرى الأسترالية السويسرية بعد أن قضت اليوم في ملبورن. وارتدت الجميلة الشقراء، فستانًا من المخمل الأسود يتدلى من على كتفيها الذي تم تقليمه بالريش، وأقرنت نيكول الزي البراق مع صندل بكعب عال أسود، الذي كان مزيّن بالمجوهرات، ووضعت إكسسوارًا لامعًا، حيث ارتدت عدة خواتم من الألماس على أصابعها وأقراط متدلية رقيقة، وصففت نجمة "Big Little Lies"، شعرها الأشقر في أوبدو أنيق، مع تدلي بعضًا من شعراتها على جانبي وجهها الذي لا تشوبه شائبة. وبدت نيكول في معنويات عالية خلال حضورها على السجادة الحمراء في الحدث الذي…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon