مصر اليوم - دستور الأثينيين لأرسطو أول إصدارات الخطة الوطنية للترجمة

"دستور الأثينيين" لأرسطو أول إصدارات الخطة الوطنية للترجمة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - دستور الأثينيين لأرسطو أول إصدارات الخطة الوطنية للترجمة

دمشق - سانا

كتاب "دستور الأثينيين" لأرسطو هو أول إصدارات الهيئة العامة السورية للكتاب ضمن الخطة الوطنية للترجمة وعربه عن أصله اليوناني الأب أوغسطينس بربارة ويتناول تطور النظام السياسي الأثيني حتى القرن الرابع قبل الميلاد ويشرح فيه التنظيم السياسي والإداري في أثينا بشكل واف معولاً في ذلك على من سبقه من المؤرخين أمثال "هروذتس" و"ثكذيذس" إضافة إلى تنقيباته في بعض الوثائق والمستندات. وضمن أرسطو كتابه المراحل الأساسية لتاريخ دستور الأثينيين منذ العهود الأسطورية الملكية أيام الجمهورية الأولى الأرستقراطية الإقطاعية ثم بحث في الدستور الذي عزي إلى "آذراكسن" واضع أول نظام مكتوب محللاً الدستور الحديث الذي وضعه "صولن" تحليلاً مفصلاً. كما أبرز الفيلسوف اليوناني 382-322 ق.م أهمية تقسيم الشعب إلى أربع طبقات تقسيماً يحدد اشتراك المواطنين في الحكومة وفقاً لدخل كل واحد منهم وأورد أن "صولن" ألغى شرعة استرقاق المديونين والتي كانت "آفة البؤساء" كما يحب أن يسميها عارضاً المنازعات الجديدة التي نشبت بين الأحزاب الفردية والاعتدالية والديمقراطية إلى جانب ردة الفعل الديمقراطية التي نشأت نتيجة الاستبداد والحركة الإصلاحية التي قام بها مجموعة من الحكام الأثينيين. ووصف صاحب "الأخلاق والسياسة" دستور الأثينيين كما كان عليه في عهده شارحاً لنظام الاكتتاب للتدرب على الشؤون السياسية والعسكرية ذاك النظام الذي كان يفرض على الشبان البالغين ثماني عشرة سنة أن يخضعوا لموجباته مدى سنتين قبل أن يؤذن لهم في أن يمارسوا حقوقهم المدنية والسياسية. وأوضح أرسطو في كتابه كيفية العمل في مختلف مجالس الحكم وأنظمة المناصب التي كان الناس يحصلون عليها إما بالانتخاب أو القرعة أو التوفيق بين هذه وذاك مسهباً في الإجراءات القضائية التي كان معمولاً بها في عصره مبيناً الأهمية البالغة التي حظيت بها السلطة القضائية في دستور الأثينيين حيث ناضل الشعب باستمرار من أجل هذه السلطة حيث كان الدستور يخول المواطن الراشد حق مراقبة الشؤون العامة مراقبة لا حد لها. ويبرز في الكتاب "192 صفحة من القطع المتوسط" آراء أرسطو الوسطية إذ كان يعتبر أن الدستور يجب أن يستوحى من تآلف المصالح الخاصة مع المصلحة العامة لينجم عن ذلك السيادة لطبقة اجتماعية متوسطة بين الغنى والفقر تضمن لأثينا الاستقرار المنشود وهذا ما جعله يؤثر دستور "صولن" على غيره كونه خير من وفق بين المصالح الفردية والمصلحة الوطنية العامة. وفي مقدمة الكتاب وتحت عنوان منابع الفكر كتبت وزيرة الثقافة الدكتورة لبانة مشوح.. على خطا الأولين وللعودة لأحد أهم منابع الفكر الفلسفي ارتأت الهيئة العامة للكتاب ضمن الخطة الوطنية للترجمة التي أطلقتها وزارة الثقافة في آذار 2013 أن تعيد طباعة مجموعة من أعظم كتب الفلسفة اليونانية التي تصدت وزارة الثقافة لترجمتها في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي ولعل درتها "دستور الأثينيين" للمعلم أرسطو و"الثئيتيتوس" لأفلاطون قام بتعريبهما بلغة سلسة أنيقة علم من أعلام العربية لغةً وفكراً وأحد رواد نهضتها المتأخرين الأب فؤاد جرجي بربارة. وأضافت.. إن إعادة طباعة بعض من هذه الروائع إنما هو اعتراف بفضل من سبقنا إلى ترجمتها ضمن مشروع ترجمة رائد بالغ الأهمية وهو تنويه بالقيمة المعرفية لتلك المؤلفات خاصة في الأزمنة الصعبة عندما تعصف المحن بالشعوب فتهتز القيم وتختل موازين الفكر وتغيم المفاهيم وتحجب سحب الشك شمس الحقيقة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - دستور الأثينيين لأرسطو أول إصدارات الخطة الوطنية للترجمة   مصر اليوم - دستور الأثينيين لأرسطو أول إصدارات الخطة الوطنية للترجمة



  مصر اليوم -

اعتمدت مكياج عيون كثيف وتسريحة شعر أنيقة

ليدي غاغا تلفت الأنظار بأناقة راقية في عيد ميلادها

لوس أنجلوس ـ مادلين سعادة
ظهرت ليدي غاغا فى صحبة جيدة مساء الثلاثاء حيث أقامت احتفال عيد ميلادها الـ31 في لوس أنجلوس. حيث انضم إلى المغنية الشهيرة صديقها الجديد كريستيان كارينو في مطعم فينيس بيتش جيلينا، حيث ساعد مجموعة من الأصدقاء المشاهير في الاحتفال بيومها الخاص. وباستخدام فستان من الدانتيل بطول الأرض، أضافت غاغا بريقا لمظهرها، في حين تقدمت في طريقها إلى المطعم جنبا إلى جنب مع حبيبها كارينو. وقد تألف الفستان من الفراء الأنيق على جميع أنحائه، مما أعطاها شكلا مبهرا، وقد رفعت شعرها الأشقر لأعلى لتضفي أناقة غير عادية، لتبرز غاغا وجهها الذي زينته بلمسات ثقيلة من الماسكارا، الكحل وأحمر الشفاه الأحمر السميك. وكان كارينو يسير إلى جانب صديقته، وقد حمل في يده الأخرى ما قد يكون هدية فخمة للنجمة في شكل حقيبة صغيرة من متجر المجوهرات الفاخر "تيفاني وشركاه". وتم رصد غاغا وكارينو للمرة الأولى معا في يناير/كانون الثاني من…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon