مصر اليوم - مهرجان الرقص المعاصر يلتفت نحو سورية

مهرجان الرقص المعاصر يلتفت نحو سورية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مهرجان الرقص المعاصر يلتفت نحو سورية

بيروت ـ وكالات

للسنة التاسعة على التوالي، يحل «مهرجان الرقص المعاصر» في بيروت، آتيا بالجديد، محاولا أن يذهب إلى أبعد من الاستعراض الجسدي باتجاه المعنى. وهو ما يجعل جمهوره ينتظر ويتشوق. فالإقبال المتزايد على المهرجان يشجع المنظمين الذين باتوا يعرفون أن مغامرتهم أثمرت، وأن العام المقبل الذي يحتفلون خلاله بعقد كامل قطعه المهرجان مع متابعيه، يجب أن يكون مميزا ومختلفا، وهم يحسبون لهذه المناسبة حسابها الذي تستحق. «مهرجان الرقص المعاصر» الذي يفتتح في بيروت، اليوم (الخميس)، يجد امتداده في «مهرجان عمان للرقص المعاصر» الذي يفتتح في الأردن يوم 14 من الشهر الحالي، ويستمر حتى 24 منه، وكذلك في «مهرجان رام الله للرقص المعاصر» في فلسطين، الذي يبدأ يوم 16 أبريل (نيسان) ويختتم يوم 25 من الشهر نفسه. وهي الشبكة التي أعطيت اسم «مساحات»، وتعمل على التواصل لتطوير الرقص المعاصر في المنطقة، وتقديم بعض العروض المشتركة، خفضا للتكلفة وتحقيقا للتعاون المشترك. اليوم تطلق «مقامات»، وهي الجهة المنظمة لـ«مهرجان الرقص المعاصر» في بيروت، برنامجها لهذا العام على «مسرح المدينة»، مع الفرقة البلجيكية «ثور لتييري سميتس» في عرض يحمل اسم «دموع صافية/ مياه معكرة» مستوحى من كآبات الإنسان المعاصر، ومعاناته في مجتمع لا يترك له فسحة للتنفس. يستمتع المتفرج في عرض الافتتاح الذي يعاد عرضه في اليوم التالي، برؤية لعبة الديكورات المتحركة وبموسيقيين يقدمون عزفا حيا على المسرح، للمقطوعات التي وضعت خصيصا لهذا العمل. أما العرض الثاني في بيروت، فهو لمدير المهرجان، الراقص عمر راجح الذي سبق له وقدمه في العاصمة اللبنانية، منذ أشهر، ويحمل عنوان «ذلك الجزء من الجنة». والعرض سيكون أكثر سوداوية من سابقه البلجيكي، وإن كان يشاركه تشاؤمه. فهذا العرض اللبناني يستلهم الحرب الأهلية اللبنانية اللعينة التي أعلن عن انتهائها رسميا منذ عام 1992، لكنها لا تزال قائمة عمليا على الأرض. وعلى لائحة برنامج المهرجان العمل الذي يقدمه الأميركي ميغيل جوتيريز يوم الخميس 16 أبريل، بعنوان «يا إلهي.. ماذا فعلت؟!» وهو عبارة عن مونولوج راقص يعكس القلق والمعاناة الفرديين وسط ضجيج الحياة العصرية. وكذلك هناك العرض الفرنسي «الجذور» يوم الثلاثاء 18 أبريل، لقادر أتو. إنه الهيب هوب، يقدمه 11 راقصا بطريقتهم المبتكرة على وقع موسيقى التكنو وموسيقى كلاسيكية مختلطة. ومن ألمانيا، تقدم فرقة «دوركي بارك لكوستانزا مكرس» عملها «لست الشخص الوحيد»، الذي يستلهم الاختلافات الثقافية بين المجموعات الإنسانية. ومن بريطانيا جوناثان باروز وماتيو فارجيون، يقدمان يوم الأحد 21 أبريل، عرضين متتاليين في سهرة واحدة. عملان بسيطان في الظاهر لكنهما يذهبان عميقا جدا، وهو ما يصنع سحر هذين العرضين الراقصين، أحدهما بعنوان «ندوة تافهة»، والثاني يحمل اسم «الرقص يتكلم». يتضمن البرنامج 8 عروض، تقدم جميعها على خشبة «مسرح المدينة» وتستمر حتى الـ26 من الشهر، حيث يختتم المهرجان بعرض إسباني لفرقة «لا فيرونال» يحمل اسم «روسيا» تصحبنا خلاله الفرقة في رحلة إلى بحيرة معروفة بأنها الأعمق في العالم. إنه السفر إلى بحيرة «بايكال» التي يذهب إليها الراقصون في سيارة يقطعون غمار الغابات، والثلج يتساقط عليهم، إنهم بالقرب من البحيرة، لكنهم لا يرون شيئا. وقد يكون الأهم هذه السنة هو «الملتقى العربي للرقص - ليمون» الذي يتخلل «مهرجان الرقص المعاصر». وهو يقام مرة كل سنتين، ويقدم هذه المرة على مدى يومي 14 و15 من الحالي، في مسرحي «بابل» و«المدينة»، والهدف منه «فتح إمكانيات ثقافية وفنية جديدة وتعزيز التبادل والتعاون والتواصل الفني والثقافي». كما يقول مدير المهرجان عمر راجح، مضيفا: «أولوياتنا هي تكوين حالة فنية تدفع نحو التميز والإبداع». وقد خص «ليمون» هذه السنة الفنانين السوريين بلفتة يضيء من خلالها علاقة الإبداع الفني بالصراعات السياسية والاجتماعية الدائرة في العالم العربي، نظرا للمآسي التي تعانيها بلدهم. وبدءا من صباح الأحد 14 أبريل، ستعقد في «مسرح بابل» ندوة حول «الإبداع الفني وارتباطه بالصراعات السياسية والاجتماعية»، يشارك في الندوة كل من ماتياس ليلينثال وبيار أبي صعب ومي سيفان. تدير الجلسة ميديا عازوري. وتقدم اعتبارا من الثانية ظهرا عروض راقصة قصيرة، بمشاركة مثقال الزغير (سوريا)، إياس المقداد (سوريا)، نورا مراد، فرقة «ليش» (سوريا)، عناد معروف وبيلي بولثيل (سوريا، بلجيكا، الدنمارك)، حسين خضّور (سوريا). وكذلك عروض راقصة قصيرة أخرى تتخللها مداخلات تبدأ عند الخامسة، وهي لكل من حسين خضور (سوريا)، فرقة سيما للرقص (دمشق - سوريا) علاء كريمد (سوريا)، لنا فهمي (سوريا)، محمد وفا البوطي (سوريا)، حسن رابح ومازن نحلاوي (سوريا). وعند الثامنة والنصف مساء في «مسرح المدينة»: «دنس، موت صغير»، الحركة الأولى لعلي شحرور من «مسرح مقامات للرقص». ويتابع «ملتقى الرقص العربي» أعماله، يوم الاثنين، بندوة جديدة، وعروض قصيرة ومداخلات من راقصين من مصر والمغرب ولبنان وسوريا، ويختتم الملتقى بفيلم وثائقي حول الملتقى العربي للرقص «ليمون»، الذي تم تنظيمه عام 2011، يحمل عنوان «ما رقصتك؟» للفرنسي إريك أوران. «مهرجان الرقص المعاصر» ينطلق الخميس في بيروت، بشراكة مع «مهرجانات بيت الدين»، مراهنا لمرة جديدة على حداثة مزاج الشباب اللبناني، الذي يقبل على كل جديد، برغبة شديدة في الاستكشاف.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - مهرجان الرقص المعاصر يلتفت نحو سورية   مصر اليوم - مهرجان الرقص المعاصر يلتفت نحو سورية



  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon