مصر اليوم - الإعفاء الضريبي يؤثر على اقتصاد العراق

الإعفاء الضريبي يؤثر على اقتصاد العراق

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الإعفاء الضريبي يؤثر على اقتصاد العراق

بغداد - وكالات

يرى اقتصاديون وخبراء عراقيون أن قرار الحكومة العراقية إعفاء الشركات الأجنبية والمحلية التي ترغب بالاستثمار في البلد من الرسوم والضرائب لمدة خمس سنوات، بأنه ليس قادرا على جذب الشركات وتطوير البنى التحتية، إذا لم يرتبط بتحقيق استقرار سياسي وأمني.وقال الدكتور علي الصيهود السوداني خبير التطوير الصناعي بمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “اليونيدو” إن إعفاء الشركات من الرسوم شيء جيد، ولكنه ليس كافيا لجذب المستثمرين للعمل في العراق، وعلى الحكومة خلق بيئة تشجعه من خلال تفعيل النافذة الواحدة وتقليل خطواتها، إضافة إلى تحقيق الاستقرار السياسي والأمني والقضاء على الفساد.وأضاف السوداني في حديثه للجزيرة نت أنه كان من المفترض عند تشريع هذا القانون وضع آليات معينة تسهل عمل المستثمر وإنهاء حالة التشابك بالإجراءات في مؤسسات الدولة ووضع قاعدة بيانات مشتركة بين الوزارات لتوحيد الفرص والمعطيات أمامه.وأشار إلى عدم وجود تنظيم إداري يسهل إجراءات المستثمر، الذي يقوم بمراجعة جميع الدوائر المعنية، مثل الصحة والكهرباء والبيئة وغيرها، إضافة إلى عدم ضمان أمواله عندما تحصل مشكلة معينة لعدم حمايته من قبل الدولة.وأكد أن الدولة العراقية مطالبة بتفعيل جميع الإجراءات وإعطاء ضمانات حقيقية للمستثمرين من أجل المساهمة في تطوير الاقتصاد العراقي، خاصة أن العراق “يتعرض لهجمة من بعض الدول لمنع دخول المستثمرين”.من جانبه قال عضو اللجنة الاقتصادية في مجلس النواب عن دولة القانون سلمان الموسوي إن هذا القانون الذي صوت عليه مجلس النواب مهم جدا، لأنه يشجع الشركات المحلية والأجنبية على تنفيذ مشاريع ضمن الخطة الاستثمارية، بعد إعفائها من الرسوم والضرائب.وأضاف في حديثه للجزيرة نت أن تشريع هذا القانون يجعل العراق بيئة جاذبة للاستثمار ويقلل الإجراءات الروتينية في دوائر الدولة، إضافة إلى تنفيذ مشاريع استثمارية مهمة البلد في حاجة ماسة لها في مجالات الخدمات والإعمار والإسكان والكهرباء وغيرها، لتقديم خدمة جيدة للمواطن.وأشار إلى أن هناك مؤامرة كبيرة يواجها العراق من دول إقليمية ومجاورة لجعل العراق بيئة طاردة للاستثمار لكي تتمتع هذه البلدان بفوائد اقتصادية، لأن البلد في وضعه الحالي استهلاكي ولا توجد فيه مشاريع، والشركات تعزف عن الدخول بقوة له، رغم أن كل ما تحتاجه الشركات موجود، منها السوق الواعدة والفرصة الاستثمارية والأيادي العاملة والتشريعات الجيدة وهناك تعديلات على قانون الاستثمار لتحسينه.أما رئيس مركز الإعلام الاقتصادي ضرغام محمد علي فقال إن الحكومة العراقية اضطرت إلى إيجاد عناصر جذب للمستثمرين من أجل التواجد في العراق من خلال إعفاء الشركات من الرسوم والضرائب بسبب تراجع الإقبال على الاستثمار وتردي الوضع الأمني وسلسلة الروتين التي يواجهها المستثمر منذ لحظة حصوله على تأشيرة الدخول وعرقلة الدوائر التي ترتبط بها عملية الاستثمار، مثل الحصول على قطعة الأرض وتسجيل الشركة وعدم وجود بنية تحتية متكاملة خصوصا في قطاع الطاقة.وأضاف للجزيرة نت أن إعفاء الشركات من الرسوم قد يستغلها بعض المستثمرين للدخول في أوقات استثنائية للحصول على أكبر قدر من الإعفاءات كون هذه الإعفاءات لن تكون متاحة في مناخات استثمارية مستقرة ولتكون عنصر موازنة بين نسب المخاطرة المرتفعة نسبيا بالتناسب مع القدرة على تحقيق استفادة أعلى.وأشار إلى أن هناك مقومات كبيرة للاستثمار في العراق في قطاعات عديدة منها الصناعات الإنشائية وتوفر موادها الأولية والاستثمار في قطاعات التعدين والبتروكيمياويات والصناعات الاستهلاكية.وبين علي أن الخطوة ستأخذ بعدا إعلاميا أكثر منها كخطوة جاذبة حقيقية في الوقت الحاضر ولحين استتباب الوضع الأمني بشكل أفضل مما عليه حاليا، لأن الهجوم على سجني أبو غريب والتاجي أعطى مؤشرات سلبية للاستثمار الأجنبي على أن واقع بعض مناطق العراق الأمني يتراجع ولا يتقدم.بدوره قال الخبير الاقتصادي سلام محمد في حديث للجزيرة نت إن هذا القرار سيساهم في دخول شركات استثمارية غير جيدة إلى العراق، لم تستطع من تطوير البنى التحتية، إضافة إلى دخول بضائع رديئة، لأن الباب سيكون مفتوحا أمام الجميعوأضاف أن الشركات الأجنبية المميزة لا تستطيع الدخول إلى العراق بسبب الفوضى الاقتصادية، وعدم وجود ضمانات حقيقية من قبل الدولة، لأن البلد يحصل فيها تهديد وابتزاز للمستثمرين. داعيا الحكومة إلى توفير بيئة اقتصادية صحية تقضي على جميع المخاوف التي يبديها المستثمر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - الإعفاء الضريبي يؤثر على اقتصاد العراق   مصر اليوم - الإعفاء الضريبي يؤثر على اقتصاد العراق



  مصر اليوم -

أثناء حضورها حفلة يونيفرسال ميوزيك في لندن

جيسيكا رايت تتألق في بذلة زرقاء تكشف عن مفاتنها

لندن - كتيا حداد
تألقت جيسيكا رايت أثناء حضورها لحفلة يونيفرسال ميوزيك، في لندن، مرتدية بذلة زرقاء رائعة، تكشف عن جسدها المذهل، فيما كانت بخط عنق منزلق. وحلقت جيسيكا نحو الشهرة خلال عرض آي تي في بي، في عام 2010، عندما كانت قصتها المركزية تذكرتها نحو النجومية الموسيقية مع مجموعة صديقتها لولا، قبل أن تكمل العرض وحدها في عام 2012. وقبل جوائز بريت، ليلة الأربعاء، كبار نجوم صناعة الموسيقى تجمعوا في الحفل، وضمنت جيسيكا أنها بدت في أفضل حلة لها. وساعدها في ذلك البذلة الزرقاء الأنيقة، التي أظهرت جميع مفاتنها، وتباهت بمنحنياتها التي لا تشوبها شائبة، فقد بدا جسدها كالساعة الرملية في البذلة من القطعة الواحدة. ومع خط العنق الملفوف، تمكنت من إعطاء مجرد تلميح عن صدرها، الذي خضع لعملية تكبير في عام 2011، مما زاد من حجمه لـ32DD. ولم تعرض البذلة صدرها فقط، بل خلفيتها المثالية أيضا، حيث جاءت ضيقة من…

GMT 06:03 2017 الخميس ,23 شباط / فبراير

قوات الجيش تطوق منزل نائب الرئيس الأفغاني
  مصر اليوم - قوات الجيش تطوق منزل نائب الرئيس الأفغاني
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 04:32 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جنات تكشف سبب إطلاق "صباح الخير" في عيد الحب

GMT 09:31 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

رشا شربتجي تتحدّث عن التعذيب في السجون السورية

GMT 03:39 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

نهان صيام تُبرز أهم قطع الإكسسوار المحببة للمرأة

GMT 07:07 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

باحثون يحذرون من خطورة نقص الأكسجين في المحيطات

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

عشرة أماكن يمكن أن تزورها في سان بطرسبرغ الروسية

GMT 06:52 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

منى أحمد توضح توقعات أبراج الفنانين في 2017

GMT 20:01 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

طريقة لتحويل هاتفك الآيفون إلى عدسة مكبرة

GMT 03:41 2017 الأحد ,19 شباط / فبراير

نصائح مهمة للحصول على شكل جذاب وملفت
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon