مصر اليوم - قانون الضريبة على البورصة  صدمة للمتعاملين وقضاءً على الشكوك

قانون الضريبة على البورصة صدمة للمتعاملين وقضاءً على الشكوك

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - قانون الضريبة على البورصة  صدمة للمتعاملين وقضاءً على الشكوك

القاهرة ـ محيى الكردوسي

أثار فرض الحكومة المصرية ضريبة بقيمة 10% على السوق الثانوي في كل طرح جديد، قلق المتعاملين في البورصة من مدى تأثيره على السوق ودفع  مؤشرات البورصة نحو التراجع في ظل الظروف التي يمر بها السوق والأزمات الاقتصادية المصرية، وأزمة اليورو التي أثرت بشكل كبير على تداولات السوق بالإضافة إلى إعصار ساندي الأميركي، كلها أزمات كلفت السوق خسائر كبيرة خلال الأسبوع الماضي . وتضمن نص مشروع قانون الضريبة الذي يطبق للمرة الأولى على التعاملات بالبورصة المصرية ، فرض ضريبة مقطوعة بسعر 10% دون خصم أي تكاليف علي الأرباح التي يحققها الأشخاص الطبيعيون أو الاعتباريون من كل طرح للأوراق المالية، لأول مرة في السوق الثانوي، وبناء على نشرة طرح معتمدة من الهيئة العامة للرقابة المالية أو مذكرة معلومات، بحسب الأحوال أو نموذج إفصاح، والبيع المباشر في البورصة، وذلك لتحقيق العدالة الضريبية بين كل الممولين الذين يحققون أرباحًا نتيجة الاستثمار مع عدم وجود أية مبررات لعدم مساهمتهم في تحمل قدر من أعباء الإنفاق العام شأنهم في ذلك شأن سائر المواطنين. كما فرض التشريع ضريبة بسعر 10% وبدون أي تخفيض علي توزيعات الأرباح النقدية التي تجريها الشركات سواء كانت أموالًا أو أشخاصًا أيًا كان الغرض منها بما في ذلك الشركات المقامة بنظام المناطق الاقتصادية ذات الطبيعة الخاصة وسواء كان من حصل على هذه التوزيعات شخصا مقيمًا أو غير مقيم، وسواء كان طبيعيًا أو اعتباريًا أو منشأة دائمة مملوكة لشخص غير مقيم.. وفقًا لموقع بوابة الأهرام. كما يتضمن التشريع خضوع الأرباح الرأسمالية الناتجة عن إعادة تقييم الأصول عند الاندماج، بالنص على أنه في حالة تغيير الشكل القانوني لشخص اعتباري أو أكثر، تخضع للضريبة الأرباح الرأسمالية الناتجة عن إعادة التقييم بما في ذلك حالات الاندماج والتقسيم بكل صورها، ويعد من التغيير في الشكل القانوني حالات: اندماج شركتين مقيمتين أو أكثر، واندماج شركة غير مقيمة مع شركة مقيمة، وتقسيم شركة مقيمة إلى شركتين أو أكثر، وتحول شركة أشخاص إلى شركة أموال، أو تحول شركة أموال إلى شركة أموال أخري، وتحول شخص اعتباري إلى شركة أموال. وصف  عضو مجلس إدارة البورصة المصرية هشام توفيق القرار بالـ"مؤسف"، وأضاف أن هذا القرار يعكس انعدام الرؤية للجهات المنظمة لسوق المال المصري، ويكشف عجز الحكومة عن التنمية الاقتصادية، وتابع:" القرار مثل صدمة كبيرة للمتعاملين والمستثمرين على حد سواء". وتوقع توفيق أن يكون القرار بمثابة "ضربة قاتلة" للاستثمار في مصر، ومن ثم "البورصة" والتي من المتوقع ان تتأثر سلبًا بهذا القرار. ووافق مجلس الوزراء، الأربعاء، على فرض ضريبة على تعاملات أول مرة داخل البورصة بنسبة 10% على الأرباح التي تحقق من طرح الأوراق المالية لأول مرة في السوق الثانوي.   من جانبه، قال رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية الدكتور أشرف الشرقاوي إن قرار مجلس الوزراء، ينطبق فقط على أصحاب الشركات من المساهمين الأصليين وليس المستثمرين والمتعاملين على الأسهم، موضحًا أن هذا القرار يأتي بهدف تجنب عمليات التهرب الضريبي التي كان يقوم بها أصحاب الشركات عند قيامهم ببيع شركاتهم أو حصصًا منها عن طريق البورصة ما كان يؤدى إلى إهدار مليارات الجنيهات على الخزانة العامة للدولة.  وفىي السياق نفسه، قال رئيس البورصة المصرية دكتور محمد عمران إن قرار مجلس الوزراء بفرض ضريبة على أرباح الشركات عند الطرح الأولي في السوق الثانوي، قضى على الشكوك والهواجس الدائرة في أذهان المتعاملين حول نية الحكومة لفرض ضرائب على التداولات اليومية بالبورصة.  وأضاف أن مستثمري البورصة غير مخاطبين بهذا القرار، وإنما ينطبق فقط على أصحاب الشركات من المساهمين الأصليين الذين يبيعون حصصًا من شركاتهم لأول مرة من خلال البورصة، فتخضع أرباحهم التي تحققت نتيجة الطرح لضريبة بنسبة 10%. واستبعد عمران أي تأثير على تعاملات البورصة أو المستثمرين الحاليين فيها، مؤكدًا أن القرار يعطي انطباعًا بالتزام الدولة بتعهداتها بعدم فرض ضرائب على البورصة. وتابع:" قرار مجلس الوزراء قد يكون في ظاهره "العذاب" بسبب مخاوف المستثمرين من فرض ضرائب على التعاملات.. ولكن في باطنه "الرحمة" خاصة أنه حسم الجدل بخصوص أي شائعات تتعلق بفرض ضرائب".  من جانبه، أكد رئيس مصلحة الضرائب ممدوح عمر، أن المصلحة لم تصدر أية قرارات أو تعليمات تمس الإعفاء المقرر لناتج التعامل في الأوراق المالية وتداولها بالبورصة، مضيفًا أن ناتج تعامل الأفراد أو الشركات ما زال يتمتع بالإعفاء من الخضوع للضريبة طبقاً للقانون رقم 91 لسنة 2005. وأوضح مستشار وزير المالية للسياسات الضريبية الدكتور محمد سرور، أن ما ورد في مشروع القانون الذي تتم مناقشته في مجلس الوزراء الآن عن خضوع الأرباح التي تتحقق نتيجة الطرح الأول للأوراق المالية في السوق الثانوي ليس له علاقة بالتداول في البورصة، وإنما هو يُفرض على من حقق هذه الأرباح لمرة واحدة عند الطرح الأول فقط ولا علاقة له بالبورصة من بعيد أو قريب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - قانون الضريبة على البورصة  صدمة للمتعاملين وقضاءً على الشكوك   مصر اليوم - قانون الضريبة على البورصة  صدمة للمتعاملين وقضاءً على الشكوك



  مصر اليوم -

أثناء حضورها حفلة يونيفرسال ميوزيك في لندن

جيسيكا رايت تتألق في بذلة زرقاء تكشف عن مفاتنها

لندن - كتيا حداد
تألقت جيسيكا رايت أثناء حضورها لحفلة يونيفرسال ميوزيك، في لندن، مرتدية بذلة زرقاء رائعة، تكشف عن جسدها المذهل، فيما كانت بخط عنق منزلق. وحلقت جيسيكا نحو الشهرة خلال عرض آي تي في بي، في عام 2010، عندما كانت قصتها المركزية تذكرتها نحو النجومية الموسيقية مع مجموعة صديقتها لولا، قبل أن تكمل العرض وحدها في عام 2012. وقبل جوائز بريت، ليلة الأربعاء، كبار نجوم صناعة الموسيقى تجمعوا في الحفل، وضمنت جيسيكا أنها بدت في أفضل حلة لها. وساعدها في ذلك البذلة الزرقاء الأنيقة، التي أظهرت جميع مفاتنها، وتباهت بمنحنياتها التي لا تشوبها شائبة، فقد بدا جسدها كالساعة الرملية في البذلة من القطعة الواحدة. ومع خط العنق الملفوف، تمكنت من إعطاء مجرد تلميح عن صدرها، الذي خضع لعملية تكبير في عام 2011، مما زاد من حجمه لـ32DD. ولم تعرض البذلة صدرها فقط، بل خلفيتها المثالية أيضا، حيث جاءت ضيقة من…

GMT 03:47 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

ريم وداد منايفي تطرح تصميماتها لشتاء وخريف 2017
  مصر اليوم - ريم وداد منايفي تطرح تصميماتها لشتاء وخريف 2017

GMT 07:54 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

"ذا بريكرز The Breakers" يعدّ من أشهر فنادق فلوريدا
  مصر اليوم - ذا بريكرز The Breakers يعدّ من أشهر فنادق فلوريدا

GMT 11:04 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

ترامب يختار هربرت ماكماستر مستشارًا للأمن القومي
  مصر اليوم - ترامب يختار هربرت ماكماستر مستشارًا للأمن القومي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 09:01 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

التفكير لإعطاء الفرصة للدروس الخارجية
  مصر اليوم - التفكير لإعطاء الفرصة للدروس الخارجية

GMT 09:20 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

الباحثون يعثرون على 7 أنواع من الضفادع
  مصر اليوم - الباحثون يعثرون على 7 أنواع من الضفادع

GMT 05:29 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

جاكلين عقيقي تؤكد العراق تسير نحو الاستقرار
  مصر اليوم - جاكلين عقيقي تؤكد العراق تسير نحو الاستقرار

GMT 08:50 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

شركة "تويوتا" تعلن عن سيارتها المميّزة "بريوس Plug-in"
  مصر اليوم - شركة تويوتا تعلن عن سيارتها المميّزة بريوس Plug-in

GMT 08:22 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

"جاكوار" تطرح سياراتها الجديدة " F-PACE"
  مصر اليوم - جاكوار تطرح سياراتها الجديدة  F-PACE

GMT 04:32 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جنات تكشف سبب إطلاق "صباح الخير" في عيد الحب
  مصر اليوم - جنات تكشف سبب إطلاق صباح الخير في عيد الحب

GMT 07:07 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

باحثون يحذرون من خطورة نقص الأكسجين في المحيطات
  مصر اليوم - باحثون يحذرون من خطورة نقص الأكسجين في المحيطات
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon