مصر اليوم - أحزاب معارضة في المغرب تطعن على موازنة 2013

أحزاب معارضة في المغرب تطعن على موازنة 2013

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أحزاب معارضة في المغرب تطعن على موازنة 2013

الرباط ـ وكالات

طعنت أحزاب معارضة بالمغرب الثلاثاء على إقرار ميزانية البلاد لعام 2013 لدى المجلس الدستوري المغربي (أعلى هيئة قضائية في البلاد). وتقدمت أربعة أحزاب معارضة بمذكرة مشتركة للمجلس المختص بالنظر في دستورية القوانين، تطعن فيها في دستورية رفض الحكومة مقترحا لها يقضي بتخصيص ألفي فرصة عمل لفائدة عاطلين وقعوا مع الحكومة المغربية السابقة اتفاقا لتوظيفهم في 20 يوليو/تموز 2011، وذلك من إجمالي 24 ألف فرصة مزمع إحداثها بموجب قانون ميزانية 2013 والذي على أساسه تم إقرار مشروع الميزانية. ووقعت على مذكرة الطعن أحزاب "التجمع الوطني للأحرار"، الذي يعد أكبر قوة سياسية معارضة بالمغرب، و"الأصالة والمعاصرة، و"الاتحاد الدستوري"، و"الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية اليساري". وتقدمت كتل الأحزاب الأربعة بالبرلمان المغربي خلال مناقشة قانون ميزانية البلاد للعام الجاري في شهري نوفمبر/تشرين الثاني، وديسمبر/كانون الأول 2012 بمقترح تعديل لمشروع قانون الميزانية يدفع في اتجاه تخصيص ألفي منصب عمل المنصوص عليها في قانون الميزانية للعاطلين عن العمل الموقعين على اتفاق 20 يوليو/تموز، غير أن الحكومة رفضت المقترح بموجب الفصل 77 من الدستور، على اعتبار أن الاستجابة له قد تمس بتوازن مالية الدولة. وينص الفصل 77 من الدستور المغربي على أنه "يسهر البرلمان والحكومة على الحفاظ على توازن مالية الدولة. وللحكومة أن ترفض، بعد بيان الأسباب، المقترحات والتعديلات التي يتقدم بها أعضاء البرلمان، إذا كان قبولها يؤدي بالنسبة لقانون المالية إلى تخفيض الموارد العمومية (الرسمية)، أو إلى إحداث تكليف عمومي(رسمي )، أو الزيادة في تكليف موجود". ورفضت المعارضة لجوء الحكومة لهذا الفصل لتبرير قرارها بعدم الاستجابة لمقترحها، خاصة أنه ينص على "تخصيص جزء من فرص العمل المبرمجة أصلا، ولا تتطلب الاستجابة له إحداث فرص عمل إضافية" على حد قول قيادي من المعارضة لمراسل الأناضول. وأوضح القيادي بالمعارضة الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن "مذكرة الطعن اعتبرت استعمال الفصل 77 من الدستور غير قانوني ومخلا بما ينص عليه، ولذلك قررت الطعن في دستورية قانون الميزانية لدى المجلس الدستوري". وتوقف مذكرة الطعن دخول قانون الميزانية حيز التطبيق إلى حين البت فيها من قبل المجلس الدستوري، طبقا للفصل 132 من الدستور الذي يقر وقف "سريان القوانين بمجرد الطعن فيها لدى المجلس الدستوري". ولا تصبح القوانين سارية المفعول بالمغرب إلا بعد إصدار المجلس الدستوري أمرا بتنفيذها في أجل ثمانية أيام بدءا من تاريخ إحالتها عليه. ويحدد الفصل 132 من الدستور المغربي أجل البت في الطعون من قبل المجلس الدستوري في "شهر بدءا من تاريخ الإحالة، غير أن هذا الأجل يُخفض في حالة الاستعجال إلى ثمانية أيام، بطلب من الحكومة". وترفض الحكومة الحالية، التي يقودها عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الإسلامي، تنفيذ اتفاق الحكومة السابقة مع العاطلين لكونه "التوظيف المباشر يخالف مبدأ تكافؤ الفرص الذي أقره الدستور المغربي الجديد" وفق إفادة بنكيران في تصريحات صحفية سابقة. وصادق البرلمان المغربي على مشروع قانون ميزانية البلاد للعام 2013، مساء الجمعة الماضي، وكان متوقعا أن يصبح ساري المفعول مطلع العام الجاري.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

  مصر اليوم - أحزاب معارضة في المغرب تطعن على موازنة 2013   مصر اليوم - أحزاب معارضة في المغرب تطعن على موازنة 2013



  مصر اليوم -

أثناء حضورها حفلة يونيفرسال ميوزيك في لندن

جيسيكا رايت تتألق في بذلة زرقاء تكشف عن مفاتنها

لندن - كتيا حداد
تألقت جيسيكا رايت أثناء حضورها لحفلة يونيفرسال ميوزيك، في لندن، مرتدية بذلة زرقاء رائعة، تكشف عن جسدها المذهل، فيما كانت بخط عنق منزلق. وحلقت جيسيكا نحو الشهرة خلال عرض آي تي في بي، في عام 2010، عندما كانت قصتها المركزية تذكرتها نحو النجومية الموسيقية مع مجموعة صديقتها لولا، قبل أن تكمل العرض وحدها في عام 2012. وقبل جوائز بريت، ليلة الأربعاء، كبار نجوم صناعة الموسيقى تجمعوا في الحفل، وضمنت جيسيكا أنها بدت في أفضل حلة لها. وساعدها في ذلك البذلة الزرقاء الأنيقة، التي أظهرت جميع مفاتنها، وتباهت بمنحنياتها التي لا تشوبها شائبة، فقد بدا جسدها كالساعة الرملية في البذلة من القطعة الواحدة. ومع خط العنق الملفوف، تمكنت من إعطاء مجرد تلميح عن صدرها، الذي خضع لعملية تكبير في عام 2011، مما زاد من حجمه لـ32DD. ولم تعرض البذلة صدرها فقط، بل خلفيتها المثالية أيضا، حيث جاءت ضيقة من…

GMT 03:47 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

ريم وداد منايفي تطرح تصميماتها لشتاء وخريف 2017
  مصر اليوم - ريم وداد منايفي تطرح تصميماتها لشتاء وخريف 2017

GMT 07:54 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

"ذا بريكرز The Breakers" يعدّ من أشهر فنادق فلوريدا
  مصر اليوم - ذا بريكرز The Breakers يعدّ من أشهر فنادق فلوريدا

GMT 11:04 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

ترامب يختار هربرت ماكماستر مستشارًا للأمن القومي
  مصر اليوم - ترامب يختار هربرت ماكماستر مستشارًا للأمن القومي
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -

GMT 09:01 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

التفكير لإعطاء الفرصة للدروس الخارجية
  مصر اليوم - التفكير لإعطاء الفرصة للدروس الخارجية

GMT 09:20 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

الباحثون يعثرون على 7 أنواع من الضفادع
  مصر اليوم - الباحثون يعثرون على 7 أنواع من الضفادع

GMT 05:29 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

جاكلين عقيقي تؤكد العراق تسير نحو الاستقرار
  مصر اليوم - جاكلين عقيقي تؤكد العراق تسير نحو الاستقرار

GMT 08:50 2017 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

شركة "تويوتا" تعلن عن سيارتها المميّزة "بريوس Plug-in"
  مصر اليوم - شركة تويوتا تعلن عن سيارتها المميّزة بريوس Plug-in

GMT 08:22 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

"جاكوار" تطرح سياراتها الجديدة " F-PACE"
  مصر اليوم - جاكوار تطرح سياراتها الجديدة  F-PACE

GMT 04:32 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جنات تكشف سبب إطلاق "صباح الخير" في عيد الحب
  مصر اليوم - جنات تكشف سبب إطلاق صباح الخير في عيد الحب

GMT 07:07 2017 الثلاثاء ,21 شباط / فبراير

باحثون يحذرون من خطورة نقص الأكسجين في المحيطات
  مصر اليوم - باحثون يحذرون من خطورة نقص الأكسجين في المحيطات
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon