مصر اليوم -

العنزة والشر

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

‏ السلام عليكم سيدتي.. أنا فتاة جامعية أقيم في سكن الطالبات. أول ما دخلت الجامعة، كنت غير متأقلمة مع البنات، خصوصاً أنني كنت لا أريد المشاكل، لكنني ‏في العام الثاني تعرفت إلى بنت، وهي كانت في الأصل في حاجة إلى صديقة، علماً بأن الصداقة بالنسبة إلي شخصياً، هي من متطلبات الحياة. وفي الحقيقة إننا كنا متشابهتين في أغلب أفكارنا، وحتى في مشاكلنا، وقد كنا نختلف أحياناً ، لكن من دون أن يفسد الخلاف الودّ بيننا. وقد تعاهدنا على أن نظل صديقتين مدى الحياة وألا نخفي عن بعضنا أي شيء. فجأة، دخلت حياتنا شلة بنات وصرت أقضي معهن أغلب أوقاتي. وهذ ا ما جعلني أقصر قليلاً مع صديقتي، لكنني استمررت أزورها وأكلمها. المهم أنني أخفيت عنها بعض الأمور، وعندما عرفت هي بذلك غضبت وعصبت عليّ، إلا أنني أخفيت ما أخفيته لأنني أعرف أنه يضايقها. أنا اعترف بأنني أخطأت في حقها ، وهذا ما جعل علاقتنا تتدهور، وجعل البنات الأخريات أقرب إليها مني، مع العلم أنني أحتاج إليها بشكل كبير. ‏سيدتي، لقد باتت صديقتي إذا رأتني متضايقة أو أبكي، لا تقترب مني، على الرغم من أنني أرتب لها أغراضها وأطبخ لنفسي ولها. لكنها حتى أغراضها باتت تمنعني من أن ألمسها ، وهذا ما يضايقني بشكل كبير. ومؤخراً، طلبت مني أن أبتعد عنها لفترة ، لكنني لا أقدر على ذلك، وأخاف أن نعتاد على البعد والفراق عن بعضنا البعض. وما يزعجني أكثر أنها لم تعد تبالي بي ولا تعيرني اهتماماً، وتقول إنها تحمل في قلبها الكثير من المشاعر ضدي، وانني أخطأت في حقها . سيدتي، أنا أشتاق إليها كثيراً ، ولا أعرف ماذا أفعل. أرجوك ساعديني، أخاف أن تحتل واحدة أخرى مكانتي في قلبها.

المغرب اليوم

* هناك حدود معينة للعطاء والتنازل في كل العلاقات. وهناك خط فاصل بين الاعتذار والإذلال. وهناك فرق بين الزعل والرضا. وهناك فروق كثيرة بين الأمور، تجعل أمراً صحيحاً وآخر خطأ. أعتقد أنك تخطيت الحدود في مسألة طلب الاعتذار. فتوقفي عن إذلال نفسك وتصرفي بتلقائية، لأنك بهذا السلوك لم تفقديها، بل فقدت نفسك. وفي الصداقة، حين يصبح الآخر ذليلاً، لا نعود نحترمه ولا نريده.

  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon