مصر اليوم -  التي تؤمن لجنينك حياة بين ابوين

الدم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

سيدتي...أنا سيدة في الثلاثين ، تزوجت منذ 8 أشهر وأنا مستقرة وسعيدة وبيني وبين زوجي تفاهم كبير. أنا زوجته الثانية، وقد تحاببنا كثيرًا، وهو يعتبرني الزوجة والحبيبة والصديقة وكل شيء في حياته كما يقول. ولكن المشكلة هي انه رغم غم أننا لم نكمّل عامًا من حياتنا معًا . ورغم أنني حامل ورغم الحب والمشاعر الجميلة بيناا: يقول زوجي انه يريد أن يتزوج الثالثة: وحين اسأل عن السبب يقول أنه ليس لديه اسباب ولا مبررات غير رغبته. والمهم انه ليس مرتاحًا من الناحية المادية. ورغم اعترافه بانني أشبعه عاطفيًا ومعنويًا: لأنني كما يقول فتاة أحلامه. التي وجد فيها الجمال والأخلاق وكل شيء. لا يعرف لماذا يريد الزواج بالثالثة. لقد سجل زوجي في مواقع الزواج. وتعرّف على فتيات يتكلم معهن يوميًا. لكي يجد ما تناسبه. ومع ذلك لم يعثر على من هي أفضل منّي. لقد تعبت نفسيًا من كل ذلك. خاصة حين يكلم الفتيات أمامي . الغيرة تكاد تقتلني فأصبر وأقول يكفي أنه يحبني. ولكن اضعف أحيانًا ولا اعرف ماذا أفعل أو أتصرف معه.حين يكلمني عن الحب أشك في كلامه وأتصور أنه يقول الكلام نفسه لكل واحدة يكلمها. أنا اموت في اليوم الف مرة. وهو لا يشعر بي.عرضت عليه أن أزوّجه أنا من دار الايتام، ولكن بشرط أن يكّف عن البحث: فوافق وفرح كثيرًا. ولكنّه ظلّ يكلّم الفتيات.أرشديني ماذا افعل ؟ أتمنى أن أجد ردًا يريحني.

المغرب اليوم

* عزيزتي...لو لم يسل لعاب الفار الصغير. إن رأى قطعة الجبن، لما اندفع نحو المصيدة وفقد رأسه، رخيص هو كلام الحب الذي يصطاد به المزواج كل فتاة تحلم بالرومانسية . وتظن أن الرجل المتزوج التارك لزوجته وبيته في أتون الوحدة والغيرة. وجد عندها هي مالًا تملكه اية إمرأة أخرى. أنت زوجة ثانية لم تسأل نفسها عن حالة الزوجة الاولى. التي لا حول لها ولا قوة إزاء أهواء الرجل المزواج. ها انتِ تحملين ثمرة زواجك في أحشائك. وها هو يشكر النعمة التي أنعم الله بها عليه فيكيدك علنًا ويسلبك الإحساس بالامان الى جوراه غير عابىء بأثر ذلك كله على الطفل الذي لم يولد بعد. ولا عقلك وقدرتك على تحليل الامور. رسالتك تناقض حالك. فأنت في بدايتها تقولين إنك تعيشين حياة مستقرة وسعيدة ملؤها التفاهم. ولكن في نهاية الرسالة تقولين إنه يريد الزواج للمرة الثالثة دونما سبب مقنع او مبرر ملّح. وتعتبرين أن هذا مناقض للعقل والعدل. ورغم ذلك تقترحين أن تزوجيه من دار الايتام. وكأن اليتيمة لا حق لها في أن تغار على زوجها وكأنها دمية تراضين بها الزوج الطفل. يا ابنتي إذا اتخذ إنسان خطوة لا بد أن يتحمل نتائج الفعل. لقد رضيت أن تتزوجي رجلًا له زوجة. أي أن مبدأ الرضا بالجزء مقبول لديك. والآن البكاء لن ينفع مع مثله ولا اللوم والنصح. عامليه كما تعامل الام طفلًا يحتاج الى تقويم. الحزم عند الضرورة واللين عند الضرورة أيضًا. حين تضعين حملك أغري زوجك بتحويل جزء من فائض الوقت والطاقة نحو الطفل. انشغالك بالطفل قد يثير غيرته: لأنه انسان لم تنضج عواطفه بعد. وقد تكون غيرته من اهتمامك بالطفل سلاحًا ذا حدين وظّفيه بحكمة. إذا شعرت بغيرة الاب من الولد: جدي لدى زوجك إحساسه بحبك له واقبلي عليه. وأذكري أوجه الشبه بين الولد وابيه: ثم راجعي الى الاهتمام بالطل هكذا حتى يظل غير واثق ان تستقر عاطفتك. لا تستحي من طلب كل ما يحاتجه الطفل. وان استجاب الزوج اثني على كرمه وخصاله كوالد. واذكري ان اهلك وصديقاتك يحسدنك على هذا الزوج الكريم. فمثله لا يشبع من الثناء. لان غروره يحركه ويشعره بالاهمية. اهتمي ببيتك حتى يكرّس لديه الحساس بأنه لا يجد الراحة إلا في بيته. وإذا كلّم فتيات تجاهلي الامر، مهما كانت درجة ألمك. واصبري وان جاء يوم أعلن فيه أنه سيتزوج وأسقنت انه جاد، وسطّي اهلك وأهله واطلبي منه في وجودهم أن يذكر سببًا واحدًا لرغبته. حين قبلت به وهو زوج لأخرى. وقّعت بنفسك وثيقة الرضا بما يحدث لك. ولذلك عليك تقبّل مسؤولية الفعل. لأنه سوف تصبحين أمًّا. وعليك أن تتكيفي مع صفات الزوج الذي اخترت. قد لا تريحك هذه الاجابة. ولكنها درس في الواقعية التي تؤمن لجنينك حياة بين ابوين.

  مصر اليوم -

أثناء تجولهما في باريس قبل بدء أسبوع الموضة

جيجي وبيلا حديد تتألقان في مظهرين مختلفين

باريس - مارينا منصف
تألقت الأختان جيجي وبيلا حديد، في فرنسا، قبل بدء أسبوع الموضة في باريس، وبدت جيجي، العارضة البالغة من العمر 21 عامًا، مثيرة، وارتدت نظارات أنيقة تشبه تلك التي يرتديها مهووسو العلوم، وبينما شقيقتها الصغرى، 20 عامًا، ارتدت معطفًا جلديًا طويلًا مقترنًا بفستان قصير يصل حتى الفخذ، وأمسكت حقيبة يد جلد مذهلة في شكل يشبه الصندوق. وتجوب جيجي وشقيقتها جميع أنحاء العالم، وتجلسان على قمة الموضة الآن، بعد انضمامهما إلى "جيل انستغرام" من عارضات الأزياء. وأثبتت براعة أسلوبها، وصدمت جيجي الجميع بزيها المختلف عن ذلك المظهر لفتاة كاليفورنيا، وارتدت سترة بيضاء مترهلة قصيرة، تتساقط من على كتف واحد، في حين ارتدت تحته توب أسود ضيق، مدسوسًا في الجينز الضيق. وأضافت لمسات خاصة جدًا عن طريق زوج من النظارات غير العادية من أجل جولتها، والتي وضعتها على وجهها الخالي من الماكياج. وحاولت الأختان التمتع بوقتهما في فرنسا، بعد رحلة مغامرة…
  مصر اليوم - الفساتين السعيدة موضة 2017 ستجلب لكِ بهجة الربيع

GMT 04:57 2017 الثلاثاء ,28 شباط / فبراير

مجموعة من أحدث المنتجعات الفاخرة في أنحاء العالم
  مصر اليوم - مجموعة من أحدث المنتجعات الفاخرة في أنحاء العالم
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon