مصر اليوم -

القطط والنار

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة عمري 28 سنة، قصتي بدأت عندما كان عمري 4 سنوات، حيت تم الاعتداء علي من قبل 2 من إخواني وعمي على مدى 7 سنوات. لم يتوقف الاعتداء عليّ من طرفهم إلا عندما هددتهم بقتل نفسي. حاولت ان اخبر الوالدة عن الامر، ولكنها لم تصدقني وصرخت عليّ، منذ 8 سنوات بدأت اتعالج من الاكتئاب. وحالياً تركت البيت وسكنت لوحدي لأن إخواني "ما رضوا يطلعوا" من البيت. سيدتي، طول عمري كنت في حالة خوف وتبلد مشاعر تجاه الشبان، حيث إني لم أنجذب الى أحد منهم لأن أرى فيهم الرجال الذين اعتدوا عليّ. اعرفت الى رجل اجنبي قبل فترة، وكان مثل الملاك الذي انتظرته طول حياتي. على الرغم من علمه أني لست عذراء. وعدني بأنه لن يأخذ مني شيئاً حتى لو ضعفت وطلبته منه. وكان لي بمثابة السند وهذا ما جعلني لأول مرة أحس بأني محمية من طرف أحد. لكن المشكلة الوحيدة أنه كان متزوجاً وبسبب هذا الموضوع تركنا بعضنا، لكننا ما زلنا أصدقاء. ومنذ فترة أقرب، تعرفت الى واحد أمه اسكتلدنية وأبوه من بلدي، وشعرت بأن قلبي تعلق به. وقد خرجنا مع بعضنا البعض مرات عدة، وكنا كأننا نعرف بعضنا من زمان. هو روى لي قصة حياته، لكني فوجئت به وانقطع عني فجأة. ثم عدت ورأيته بالصدفة بعد فترة، وعدنا نتواصل عبر الـ "واتس آب" لكني عندما أحاول الاتصال به لا يرد عليّ. ولما سألته لماذا تركني؟ قال لي إن السبب هو أنه غير مستقر، وسيترك البلاد الذي نعيش فيه قريباً. سيدتي، أنا فعلاً أحببته، وأشعر بأني أريد ان أفعل المستحيل من اجله، أرجوك ساعديني يا سيدتي هل اتمسك به أو أتركه؟

المغرب اليوم

أولاً، عطفي ومحبتي وكذلك، تحيتي لك ألم مرت به من قبل ذئاب البيت، وبكل ألم وأسف أقول لك الله يسامح أمك التي لم تصدقك، الآن ربما اتخذت قراراً مراً، ولكنه قرار مهم، وهو ترك البيت، لكنك أنثى شابة، ولذا وبعد ان هدأت بعض أمورك بدأت البحث عن رجل. لكن بكل أسف هي اختيارات غير صحيحة. الآن مع هذا الشاب الأخير، لا بد لك من سؤاله إن كان فعلياً يرغب في الزواج، وعلى سنة الله ورسوله. واذا كان موافقاً، فليعلن ذلك ترتبطي به. أما لعبة الألغاز، فلا أجدها مجدية وأنت في الحقيقة فتاة وتعيشين بمفردك ومررت بتجارب مؤلمة. لذا، أنت في أمسّ الحاجة الى الاستقرار. ولا بد من زواج تلملمين فيه أشلاءك. أما العبث والتعلق بأوهام، فسوف يضفيا وجعاً على أوجاعك.

  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon