مصر اليوم - علاقة غير موجودة

‏أنامل الاصابع

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة في ألـ 25 من عمري، خريجة كلية آداب، لم أعرف في حياتي رجلاً او علاقة عاطفية، منذ سنة وستة أشهر فاجأني شخص، سوري قاطن في السعودية، بطلبه الزواج منّي، وذلك عن طريق ال"مسنجر" لكنّي لم أردّ عليه ولم اعطه جواباً في ذلك الحين. وكان طلبه فقط بعد يومين من لقائنا بالـ "مسنجر" مع العلم انه كان عضواً معي في منتدى ثقافي لمدة عامين أو ما يزيد ، ولم يكن بيننا اتصال لا بالرسائل الخاصة ولا بالـ "مسنجر" وقتها، إلا انه كان بيننا نوع من التوافق الفكري في ما يخص الكتابة الأدبية وحتى الـ مسنجر كان فقط خلال عام، والآن انتهينا. المهم سيدتي، بعد اخذ وعطاء، شرح لي ظروفه كلها، حيث إنه مطلق ولديه ولدان صغيران، عرضت الأمر على اهلي، وهم كانوا بادىء الامر غير موافقين. لأنه بعيد عن بلدي المغرب ولكونه مطلقاً. لكنهم عادوا ووافقوا بشكل مبدئي، بعد الاتفاق على الانتظار حتى تتحسن ظروفه المادية ويخبر أهله حتى يستطيع التحدث الى والدي بشكل مباشر، علماً بأني عانيت هذا الأمر وفكرت بعقلي وبقلبي، فارتأيت أني أحبه ولا استطيع أن أرتبط بغيره. علماً بانه ليس هو أول شخص يتقدّم لي، حيث كان هناك عرسان ورفضتهم. ولقد صلّيت صلاة الاستخارة في لقائنا الأول، الذي طلب فيه يدي للزواج. المشكلة الآن تكمن في انه تغيّب عنّي مدة شهر كامل وأنا أستفسر على الـ "مسنجر" والتيلفون، الى ان بلغني أنه قد تشاجر مع صاحب العمل، وهو الآن عاطل عن العمل ولا يعرف ما عليه فعله. حزنت لأن هذا الامر يعيق ارتباطنا، ومع ذلك لم أبيّن له، وكنت بجانبه.. ومنذ وقتها ولمدة ثلاثة أشهر، لم يظهر لي أي أثر وانا أبعث في الرسائل واتصل، وما من مجيب والله تعالى بحالي، لا نوم ولا اكل ولا راحة بال. سيدتي، لقد عشت على التوتر والخوف، ورجائي من الله أن يكون بخير فقط، حتى إني رجوته إن كان يريد إنهاء العلاقة أن يخبرني فقط. حتى، من كثرة جفائه وغيابه، ظننتُ أنه قد مات أو سُجن بسبب ديونه، وحتى لو سُجن ما كنت لأتخلى عنه. مرة من المرات عرفت أنه دخل النت ولم يرد على رسائلي. فقلت له واجهني على الأقل، فمن غير المنطقي أن اظل اتعذب من اجل احد لا يشعر بي. سبحان الله، وقتها ظهر بعد رسالتي بثلاثة أو أربعة أيام، وكانت لهجته مشحونة بالغضب، وقال إنه لم يدخل النت وإنّ لا مستقبل لي معه وطلب محادثتي. لكني لم اقرأ الرسالة إلا بعد يوم من ذلك، يعني موعده فات بحكم انه مقيم عند بيت صديقه، وطلب منه استعمال النت حسب قوله. وعندما رأيت ان الموعد قد ضاع منّا، اتصلت حتى نحدّد موعداً آخر نتكلم فيه بخصوص مآلنا حتى وإن كان الفراق. وكان هدفي أن تتضح الأمور، برعم أي شيء. لكن سيدتي، هذا كان جوابه عندما ناديت باسمه وسمع صوتي، حيث قال: تركتُ لك رسالة على الـ "مسنجر ولن اتصل بك.. سلام عليكم". تخيّلي سيدتي وضعي ساعتها، لم يهمني انه ليس لي، ولكن ما ضايقني هو طريقة كلامي معي، ولماذا انقلب بهذه الطريقة؟ بعثت اليه في اليوم التالي، اننا انتهينا وشكرته على كل شيء ولك أكن كما يريد، علماً بأني طلبت منه اكثر من مرة ان يقبل ان انسحب من حياته بسبب ظروفه المتقبلة، وكان يرفض هذا الكلام ويقسم بحبه لي. واكثر من مرة اخبرته اني لست للتسلية، وكان ردّه انه لو قصد التسلية، لما كان قطع مسافة 5000 كيلومتر من اجلي. الآن، احمد الله على ان هذا الشخص ليس من نصيبي، لكنّي عانيت الكثير بسببه وما زلت أتذكر جرجه لي، لدرجة أني افكر في الذهاب الى طبيب نفسي، أرجوك ساعديني. ماذا افعل.

المغرب اليوم

حين تصل اليّ رسائل تخص العلاقات العاطفية بين رجل وامرأة افكر في عمق وشكل العلاقة. لكن منذ بداية قراءتي ايميلك، لم اجد أي مفهوم صحيح للعلاقة. هذا الرجل، فجأة ومن دون مقدمات يريد الزواج، ثم اعلن عن مشاكل مادية، ثم غاب ولم يرد على الحاحك وبعد كل ذلك هو يرد بجفاء لانهاء العلاقة. هذه العلاقة أصلاً لم توجد حتى ينهيها. وكان من الخطأ توريط أهلك بهذا الأمر. لكن ما حصل قد حصل. بعض الألم ويبقى الأمر مجرد خبرة في الحياة، وتجربة نتعلم منها ومن حجم خطئها وصحتها.

  مصر اليوم -

ضمن مشاركتها في حفلة "اختيار الجوائز"

جنيفر لوبيز تتألق في فستان أسود أنيق

واشنطن ـ رولا عيسى
تألقت النجمة جنيفر لوبيز، أثناء مشاركتها في الحفلة الـ 43 لجوائز People's Choice Awards، مرتدية فستان أسود على شكل ذيل سمكة، وظهر صدر الثوب مغطى بديكور من الفضة، وتزينت النجمة بأقراط فضية مناسبة، بينما جمعت شعرها في ذيل حصان منخفض، وتدلى شعرها إلى أسفل ظهرها، مع مكياج مظلل للعيون، وحقيبة صغيرة لامعة. وبدت النجمة غوين ستيفاني (47 عامًا) أنيقة في ثوب باللونين الأزرق والأبيض، كاشفا عن منطقة الحجاب الحاجز لديها، بينما ظهرت بلين ليفلي (29 عامًا) الشابة في ثوب أسود لامع مع كعب مدبب، وتزينت بأقراط هندسية من آرت ديكو وحقيبة صغيرة لامعة، وشوهدت كريستين بيل (36 عامًا) فوق السجادة الحمراء ببذلة متألقة، بدون حمالة، ذات ساق فضفاضة مع القليل من المكياج، ورشحت كريستين للجائزة كممثلة كوميدية، وكذلك باعتبارها ممثلة مفضلة في مسلسل تليفزيوني جديد. وظهرت آشلي غرين (29 عامًا) مثيرة، مرتدية فستان أرجواني ضيق مع حذاء فضي…

GMT 06:17 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

جيجي حديد تظهر جمالها الرائع في عرض للماسكرا
  مصر اليوم - جيجي حديد تظهر جمالها الرائع في عرض للماسكرا

GMT 08:47 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

اكتشف فندق "Treehotel" حيث الهدوء والخضرة
  مصر اليوم - اكتشف فندق Treehotel حيث الهدوء والخضرة

GMT 05:49 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

الخبراء يقدمون النصائح في كيفية اختيار الأريكة المثالية
  مصر اليوم - الخبراء يقدمون النصائح في كيفية اختيار الأريكة المثالية

GMT 07:37 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

دونالد ترامب يستعد لحفل تنصيبه رسميًا رئيسًا لأميركا
  مصر اليوم - دونالد ترامب يستعد لحفل تنصيبه رسميًا رئيسًا لأميركا

GMT 08:06 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

الصحف الأوروبية تحذر المملكة من العزلة بعد الخروج
  مصر اليوم - الصحف الأوروبية تحذر المملكة من العزلة بعد الخروج
  مصر اليوم -

GMT 08:59 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

لغة الماندرين يمكنها المساعدة على خلق موسيقيين عباقرة
  مصر اليوم - لغة الماندرين يمكنها المساعدة على خلق موسيقيين عباقرة

GMT 06:55 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

ميليني ترامب تعلن أن أميركا ستظل بلدًا عظيمًا
  مصر اليوم - ميليني ترامب تعلن أن أميركا ستظل بلدًا عظيمًا

GMT 05:11 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

النحل الأسترالي أخطر من الثعابين والعناكب وقناديل البحر
  مصر اليوم - النحل الأسترالي أخطر من الثعابين والعناكب وقناديل البحر

GMT 05:29 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

جاكلين عقيقي تؤكد العراق تسير نحو الاستقرار
  مصر اليوم - جاكلين عقيقي تؤكد العراق تسير نحو الاستقرار

GMT 09:11 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

بيع السيارة النادرة بانتيرا بسعر يصل إلى 180 ألف دولار
  مصر اليوم - بيع السيارة النادرة بانتيرا بسعر يصل إلى 180 ألف دولار

GMT 05:24 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

الفنانة انتصار تكشف أنه لا حدود لعشقها إلى المسرح
  مصر اليوم - الفنانة انتصار تكشف أنه لا حدود لعشقها إلى المسرح

GMT 06:17 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

يسرا اللوزي نصابة مع حمادة هلال في "شنطة حمزة"

GMT 06:55 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

ميليني ترامب تعلن أن أميركا ستظل بلدًا عظيمًا

GMT 10:22 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

6 توجيهات تحافظ على نضارة بشرتك خلال أشهر الشتاء

GMT 05:11 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

النحل الأسترالي أخطر من الثعابين والعناكب وقناديل البحر

GMT 05:49 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

الخبراء يقدمون النصائح في كيفية اختيار الأريكة المثالية

GMT 07:43 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

"تاو" يتسبب في فقدان الذاكرة لمصاب الزهايمر

GMT 08:47 2017 الجمعة ,20 كانون الثاني / يناير

اكتشف فندق "Treehotel" حيث الهدوء والخضرة

GMT 05:29 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

جاكلين عقيقي تؤكد العراق تسير نحو الاستقرار

GMT 16:17 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

سامسونج وإل جي تتسابقان لإطلاق هواتف قابلة للطي في 2017

GMT 08:53 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

"برادا" تقدم عرضًا فريدًا من نوعه بمجموعة للملابس الرجالية
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon