مصر اليوم - على الأقل أن تجعليه أكثر نظافة من السابق

الغيرة والفتنة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

والدي معاق، واستعابه بطيء، وكلامه قليل، مع أني احيانًا أحس بأنه يفهم كل شيء. لكن ثقل لسانه يمنعه من التحدث. ولهذا السبب، فإن علاقتنا به سطحية، الكل يفر منه لأن أمي عودتنا ألا نحتك به. فهي دائمًا تتهمه بالمتخلف وتشتمه أمامنا وتضربه وتبصق عليه. وهي لا تحترمه ابدًا وتتنمى له الموت دائمًا. أمي يا سيدتي امرأة متسلطة، تتحكم في كل شيء في حياتنا، وكأن في يدها "ريموت كنترول". لا تريدنا أن نرفض لها طلب حت لو كان غلطًا. أمي تغسل الأموات. ولكنها دائمًا تشتمنا وتضربنا وتدعو علينا. كما انها تفرّق بين أبنائها كثيرًا ولا تحترمنا ابدًا. أحيانًا، تعلمنا كيف نسرق، واذا سرقنا ممتلكاتها هي، اتهمتنا باننا حرامية ولصوص. الى ذلك، هي تخاف من كلام الناس الذين يبدون وكأنهم أهم شيء في حياتها. تصوري مثلًا أنها تطعمهم قبل ان تطعمني. سيدتي، أمي دائمًا تقول لنا: أنا بيتكم أحسن تربية. مع العلم أنها لا تعلم عنا أي شيء، ولم نر منها سوى الإهانة والذل امام الناس. أشعر بانها لا تحب أن ترانا نبتسم أو نتجمع، ودائمًا تفرقنا. هي تفضحنا امام الناس وكأننا ارتكبنا جريمة في حقها. ألفظها رديئة، حيث تتهمنا بـ الفاجرات العاهرات، كما انها تحب المال كثيرًا، لدرجة أن تعبد الشخص لماله. يعني باختصار، أذا كنت أريد رضا امي، عليّ ان اعطيها فلوسًا. وهي دائمًا تقول إننا لا نبّرها. مع العلم اننا على الرغم من مساوئها نصمت ونتألم. لديّ 4 إخوة و 9 أخوات. أخي الأكبر كان يغتصبنا وأمي لا تعلم. واخي الثاني شخصيته ضعيفة جدًا. أما الثالث، فهو يغتصب البنات ويأتي ليتحدث أمامنا عن طرق جماعة معهن. أما الرابع، فهو يبلغ من العمر 13 عامًا وهو شاذ. كل هذا سببه امي ومعاملتها لنا. أخي الأكبر الآن طردته من البيت، لأنه لا يصرف على امي، أو بالأحرى لا يعطيها المال. أما البنات، فانا الرابعة بينهم، أمي زوجتني وأنا في عمر 17 سنة، وأخذت كل المهر لا اعلم ماذا فعلت به. زوجي يبكرني بـ 9 سنوات وأنا لست مرتاحة معه، لديّ أبناء وحالتي الزوجية غير مستقرة، هو خائن وغير هذا لا يناقشني أبدًا ولا يسمعني. وهو على الرغم من جمالي وصغر سنّي إلا انه ينظر الى غيري. لقد يئست منه، بعد مرور 4 سنوات أحبب شابًا ولا يزال معي. أنا لا أريد ان اقع في الحرام، لكن أنا ضعيفة وأريد احتواء وحبًا واهتمامًا. لقد فقدت الحنان والنقاش وكل شيء من جانب عائلتي ومن زوجي، لا اعلم ماذا افعل، أنا مشتتة، طلبت الطلاق ولكن زوجي رفض. أرجوك ساعديني أريد حلًا.

المغرب اليوم

هذه الأم هي بمثابة ابتلاء عظيم لكم كلكم. لا رحمة، لا قيم، لا إنسانية، بكل أسف إن تأثير ذلك جاء على شكل انحرافات شديدة. اغتصاب داخل العائلة، واغتصاب خارج العائلة، وانحرافات جمّة.أمك حلها صعب، اللهم الا اذار أ{أدت هي حلًا لأخلاقها. وأبوك المسكين له حق منك المداراة والابوة الجيدة. أعرف أن زواجك قد يكون فاشلًا، وزوجك ظالم، لكن الخيانة ليست هي الحل. أرى ان يكون جهادك هو وضع كل جهدك في العلاقة مع ابنائك وتعويضهم بما حرمت أنت منه. أما حكاية العلاقة الإضافية، فلن تحل مشكلة، بل ستعقد حياتك أكثر. إذا كنت مظلومة، فلا تكوني ظالمة. يكفي انك بعيدة عن بيت هذه المرأة الظالمة القاسية، وأنك وحدك في عالم قادرة على الأقل أن تجعليه أكثر نظافة من السابق.

  مصر اليوم -

أثناء مغادرتها الفندق الذي تقيم فيه في إيطاليا

لوهان تُطل بطقم بسيط من الأسود في شوارع ميلان

روما - ريتا مهنا
يبدو أن ليندسي لوهان قد تمتعت بمغامرة هائلة في واحدة من أكثر المدن العصرية في العالم، إذ شوهدت في طقم بسيط من الأسود أثناء مغادرتها الفندق الذي تقيم فيه في ميلان، إيطاليا، مساء الأحد. الممثلة الصهباء، 30 عامًا، بدت في حالة معنوية عالية إذ توجهت للخارج لقضاء أمسيتها، وامضة ابتسامة كبيرة للمصورين الذين كانوا ينتظرونها. ولمكافحة برد يناير القارص، أبقت النجمة نفسها دافئة بمعطف أسود يصل إلى الركبة، مرتدية معها سراويل مطابقة فضفاضة، ولإضافة بعض ​​من اللون، حملت الجميلة الأميركية أمتعتها في حقيبة يد برتقالي متضخمة، في حين وضعت في قدميها أحذية رياضية سوداء بدلا من الكعب العالي. وأبقت ليندسي على بساطتها عن طريق اختيار تسريحة براقة، إذ صففت شعرها الناري في تجعيدات كثيفة والتي تطايرت مع نسيم الشتاء. وأبرزت النجمة جمالها الطبيعي في مكياج خفيف لافتًا للانتباه مع أحمر شفاه براق وظل جفون هادئ، وقد قضت ليندسي…

GMT 08:53 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

"برادا" تقدم عرضًا فريدًا من نوعه بمجموعة للملابس الرجالية
  مصر اليوم - برادا تقدم عرضًا فريدًا من نوعه بمجموعة للملابس الرجالية

GMT 07:27 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

رئيس "بالاو" يشجع السياح الأثرياء فقط على قضاء العطلة
  مصر اليوم - رئيس بالاو يشجع السياح الأثرياء فقط على قضاء العطلة

GMT 07:17 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

بريطانيان ينجحان في تحويل كوخ إلى منزل بملايين الجنيهات
  مصر اليوم - بريطانيان ينجحان في تحويل كوخ إلى منزل بملايين الجنيهات

GMT 05:31 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

نشاط الأسطول الروسي في الأطلسي تثير القلق في بريطانيا
  مصر اليوم - نشاط الأسطول الروسي في الأطلسي تثير القلق في بريطانيا

GMT 04:06 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعرف على الألماني كاي ديكمان الشخصية المثيرة للجدل
  مصر اليوم - تعرف على الألماني كاي ديكمان الشخصية المثيرة للجدل
  مصر اليوم -

GMT 08:13 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

ندرة جينات زيادة التعلم لدي الأشخاص في آيسلندا
  مصر اليوم - ندرة جينات زيادة التعلم لدي الأشخاص في آيسلندا

GMT 09:31 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

أقوى امرأة في العالم تترك ثروة تُقدر بـ70 مليون يورو
  مصر اليوم - أقوى امرأة في العالم تترك ثروة تُقدر بـ70 مليون يورو

GMT 06:03 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

الوصول إلى سن اليأس للإناث يحافظ على بقاء الجنس
  مصر اليوم - الوصول إلى سن اليأس للإناث يحافظ على بقاء الجنس

GMT 05:29 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

جاكلين عقيقي تؤكد العراق تسير نحو الاستقرار
  مصر اليوم - جاكلين عقيقي تؤكد العراق تسير نحو الاستقرار

GMT 09:40 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

هيونداي تقتحم سباق السيارات الكهربية بأيونيك 2017 هايبرد
  مصر اليوم - هيونداي تقتحم سباق السيارات الكهربية بأيونيك 2017 هايبرد

GMT 04:32 2017 الأحد ,15 كانون الثاني / يناير

محمد رمضان يكشف أن جمهوره هو ثروته الحقيقية
  مصر اليوم - محمد رمضان يكشف أن جمهوره هو ثروته الحقيقية

GMT 04:50 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

حنان مطاوع تشارك بشكل مميّز في رمضان المقبل

GMT 09:31 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

أقوى امرأة في العالم تترك ثروة تُقدر بـ70 مليون يورو

GMT 07:18 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

"السراويل المريحة" أبرز خيارات الملابس لعطلة الأسبوع

GMT 06:03 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

الوصول إلى سن اليأس للإناث يحافظ على بقاء الجنس

GMT 07:17 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

بريطانيان ينجحان في تحويل كوخ إلى منزل بملايين الجنيهات

GMT 05:54 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

موسيقى التكنو تساعد على تخصيب أطفال الأنابيب

GMT 07:27 2017 الثلاثاء ,17 كانون الثاني / يناير

رئيس "بالاو" يشجع السياح الأثرياء فقط على قضاء العطلة

GMT 05:29 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

جاكلين عقيقي تؤكد العراق تسير نحو الاستقرار

GMT 09:11 2017 الإثنين ,16 كانون الثاني / يناير

إتش تي سي تعلن عن هاتفيها HTC U Ultra و HTC U Play
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon