مصر اليوم -

‏الشمس وسورة "يس"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي.. أنا فتاة أبلغ من العمر 25 ‏عاماً، على علاقة بشاب، وعلاقتنا مستمرة حتى الآن. المشكلة يا سيدتي، أن هذا الشاب قد تقدم لخطبتي، لكن أمي ترفضه رفضاً باتاً ، والسبب أنه ليس كويتي الأصل، بل فلسطيني. أعلم يا سيدتي أنك ستقولين: اسمعي كلام أمك. وأنا والهه يشهد أنني مطيعة لها إلى أبعد الحدود والحمد لله، ولا أخالف لها أي أمر على الإطلاق، لكن سبب رفضها له لا يقنعني ما دام هو على مقدرة ويستطيع تحمل المسؤولية، فلم الرفض؟ ‏سيدتي، الشاب محترم إلى أبعد الحدود، وهو كلّم والدتي مراراً وتكراراً والى الآن أرى جديته في موضوع ‏زواجنا، لكن أمي ترفضه وتأتي إلي بصراخها قائلة: كيف ستعيشين ؟ ماذا إن رفضك أهله بسبب لون بشرتك؟ ‏وأولادك كيف سيعيشون؟ ‏ماذا عليّ أن أقول للناس؟ ‏سيدتي، لوكان هذا الشاب لا يحبني، لما استمر معي، أو لكان قال لي اهربي معي، أو تعالي نفعل أي شيء لنضع أهلك أمام الأمر الواقع. كلا، فهولا يفعل، بل قال: أمك تخاف عليك وتحبك ولنصبر. ‏سيدتي، أنا لا أريد أن أخسر أمي ولا أريد أن أخسره، لأنني بصراحة أحبه، أريد أن أعيش عمري معه، لأنه يستحق الثقة، ولأنه لا يرضى بالخطأ، ولم يقل أو يفعل كأي شاب عابث. لقد صبرنا سنتين وأنا مستعدة أن أصبر كل العمر لأجله. أرجوك يا سيدتي، أخبريني ما العمل؟ ‏لأن أمي تمنعني أن أستمر معه، وأنا مستمرة معه من دون علمها ، لقد أحرجتني يوماً قالت لي فيه: إن كنت تريدينه فأنا لا أريدك. ‏ساعديني سيدتي وأخبريني ما العمل؟ ‏أريد أن أواجه العالم به من دون خوف أو خجل، أريد أن أقنع والدتي بأن تقبله وتحبه لأنه يحبني ويريدني، أريد أن أقنع إخوتي من دون خوف من ضربهم لي. ‏أرجوك ساعديني.

المغرب اليوم

* دائما وأبدا ستبقى الفوارق بين الجنسيات ضمن الأمور التي تخيف الأهل. بكل أسف، مازلنا نسير بعقلية رفضها الإسلام، وقد تكون أمك في قمة التدين والروحانية. لكن ، بكل أسفاء هذه الجزئية كانت ‏وستبقى داخل الإنسان. الآن، بعد عامين من الحب، تركه ليس في يدك ، على الرغم من أنها ليست فترة طويلة. ليس في يدك غير الصبر على القضاء والقدر. وماذا غير الصبر؟ ‏ومعه بعض العناد المدروس؟ بمعنى أن تتفقي مع هذا الشاب على عامين آخرين ، فربما تضجر أمك الرفض. وبعد ذلك، مهما كان العقاب، فمن خبرتي أن الأهل ، حين يجدون الإصرار والاستمرار، فإنهم يعرفون حينها أن العلاقة جادة وليست فقط ضربات قلب مراهقة.

  مصر اليوم -

ظهرت في تنورة مذهلة خلال عرض فيلمها الجديد

سكارليت جوهانسون أنيقة وجريئة رغم معركة الطلاق

نيويورك ـ مادلين سعادة
عكفت سكارليت جوهانسون على الترويج العالمي لفيلمها الجديد مع معركتها المتوترة حول حضانة الأطفال مع زوجها السابق رومان دورياك. ولكن الفنانة الجذابة لم تُظهر أي علامات للتعب أو الإجهاد ليلة الثلاثاء إذ بدت براقة في العرض الأول لفيلمها الجديدGhost In The Shell  في باريس. وأظهرت الممثلة، البالغة من العمر 32 عاما، إحساسها الغريب بالألوان في فستان صغير من الريش وأحذية معدنية مرصعة عندما انضمت إلى النجوم على السجادة الزرقاء. الشقراء بدت واثقة في نفسها فور وصولها إلى العرض الأول في لباس مصغر أحادي اللون غير تقليدي. وجاء الفستان الأسود مكونا من رقبة السلحفاة، وكان الجزء العلوي محبوكا، منقوشا بالماس الأبيض الساطع عبر الصدر والخصر. ومع ذلك كانت التنورة من اللباس الذي أشعل كل الاهتمام، بفضل الجرأة المذهلة، المصنوعة من الريش الأسود السميك. ووضعت اكسسوارًا رائعا عبارة عن حزام مرصع أسود لتعزيز خصرها النحيل. أضافت نجمة فيلم لوسي زوجًا…
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon