مصر اليوم - قرار الماضي

‏البشارة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

أنا بنت عمري 18 ‏عاماً ، مشكلتي هي أني كدت أتعرض للتحرش عندما كنت صغيرة، إلا أن الله ستر، والحمد لله ، لم يحصل هذا الشيء . وفي التفاصيل أنه كان في بيتنا جمعة، ومن بينهم ابن خالي الذي يكبرني بـ 6 ‏ سنوات، حيث قال لي، تعالي أعلمك نلعب لعبة الغميضة. فوافقت، وبعد أن انتهينا من اللعب. قال لي تعالي نتهاوش، وهكذا انتقلنا إلى غرفتي، إلا أنه سرعان ما ‏حاول أن يخلعني ملابسي الداخلية، فكان أن ضربته بواسطة ساعة خشبية، كانت موجودة في ‏الغرفة، لأني عرفت أن ما يحاول القيام به هو أمر خطأ ، ولم أصدق كيف خدعني بذلك وغافل أمي، التي كانت جالسة ‏في الصالون مع أمه. إلا أن أمي وأمه لم تلاحظا ما حصل. المشكلة لم تنته هنا ، فهوكان دائماً يقول لي إنه يحبني ويردد على مسمعي دائماً ، أنني زوجته، علماً بأنه الآن تحول إلى شخص آخر ملتزم. قبل أشهر اتصلت به وصارحته وذكرته بما كان قد جرى بيننا ، فقال لي: لماذا تذكرينني بهذا الأمر ؟، فقلت له إني لم أخبر أحداً به ولا حتى أمي، فقال: أنت لي وسأعوضك عن كل ما فات، والله هو الغفور، وما جرى كان لعب جهال. بصراحة يا سيدتي، لا أعرف ماذا أفعل، ولا أعرف حقيقة مشاعري تجاهه. أحياناً أحتقره لأنه حاول أن يدمر حياتي، وأحياناً أخرى أعجب بشخصيته، لأنه خلوق ومهذب بخلاف باقي الشبان. ولا أعرف سبب مشاعري هذه، هل هي لأني أحبه ؟ أم لأنه لا يوجد أحد في حياتي غيره ؟ ‏هل ما أحس به هو حب أم مراهقة ؟ ‏علماً بأني لا أكلمه بالموبايل إلا عندما يبادر هو إلى الاتصال بي ليخبرني أنه قادم لتناول الغداء عندنا ، أوما شابه ذلك ، مع الإشارة إلى أنني لا أرضى بأن أكلم أحداً عبر الهاتف، لأني من أسرة محترمة جداً جداً . فهل أوافق على أن أكون زوجته؟ أم أرفض وأخبر أمي بالسبب؟ وأقول له أن يمحوني من باله؟ أنا حائرة يا سيدتي، علماً بأنه يحبني منذ ‏أن كنت صغيرة، أرجوك ساعديني.. أريد حلاً .

المغرب اليوم

‏ابنتي.. الذي حصل في الماضي شيء بشع وفظيع، ولكنه عبارة عن جهل ومراهقة ، وربما اندفاع غريزي. ومن رحمة الله ، أنك تسرفت بطريقة رائعة وذكية ومنعته. أنا معك في أن هذه الذكريات المؤلمة تبقى في ذاكرة الإنسان وتؤلمه ، لأنها في قلبك الصغير مرتبطة بققدان الأمن والثقة بشخص ‏وثقت به. برافود عليك ، أنك تصرفت بشجاعة امرأة في العشرين وأنت طفلة. الآن ، الشاب لديه احتمالات عديدة: شعور بالذنب ناحيتك ويريد أن يعوضك بالزواج، وهو ربما رأى فيك شجاعة منذ نعومة أظافرك ويريدك زوجة له. أو بعيداً عن تلك الحكاية، ‏ربما رأى فيك زوجة وبنتاً يحبها. ‏أولا: اسألي الشاب عن حقيقة السبب الذي يجعله يرغب في زواجك. ثانياً: راجعي نفسك وحاولي أن تعرفي السبب الذي يجعلك تقبلينه أو ترفضينه.. وفعلاً ما حصل هو ‏فرصة جيدة ، ويمكنك الارتباط به. هذا القرار قرارك يا صغيرتي.. والمهم ألا تقبلي علر أمر أنت مشمئزة منه.

  مصر اليوم -

صففت شعرها الأسود بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها

ناعومي كامبل تتألّق في فستان شفاف مع حقيبة حساسة

نيويورك _ مادلين سعاده
تعتبر ناعومي كامبل، 46 عامًا إحدى أبرز عارضات الأزياء الأكثر شهرة في العالم، ولم تكن ناعومي كامبل خجولة من إظهار تفاصيل جسدها الشهير ليلة السبت، إذ امتنعت عن ارتداء حمالة صدر تحت ثوب أبيض من تصميم رالف و روسو مقترنا بمعطف أبيض مطابق، وجاء الفستان كاشفًا لملابسها الداخلية الثونغ لتبدو واضحة للعيان، على الرغم من أنه جاء طويلا يصل حتى كاحليها، مع المعطف ذو الريش. وأمسكت حقيبة حساسة على شكل مظروف وكعب أبيض معدني لإضافة شكل أنيق إلى اللوك، وصففت ناعومي شعرها الأسود الفاحم بشكل انسيابي ليتدلى على كتفيها دون عناء، فيما رفعته من المركز ليظهر وجهها الصافي الخالي من العيوب، في حين أضافت الأقراط المتدلية من أذنيها لمسة من البريق، وأضافت مانيكير أحمر ومكياج عين سموكي لإضفاء نظرة مبهرة. وانضمت النجمة إلى أمثال شارليز ثيرون وشارلي شكس في هذا الحدث، وهو مهرجان هونغ كونغ السنوي الثالث للجمعيات…
  مصر اليوم - تجربة الغطس في أنتركاتيكا بين المتعة والموت

GMT 07:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك
  مصر اليوم - إليكِ نصائح سهلة لإعادة ترتيب منزلك

GMT 05:11 2017 الإثنين ,27 آذار/ مارس

همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم - همسة ماجد توضح دور والدتها في دعمها
  مصر اليوم -
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم
egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon