مصر اليوم - إلى والدك

طريق الشياطين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي أنا فتاة عمري 24 سنة، كنت أعيش مع والدي في دولة الإمارات، وعندما كبرت، اكتشفت أن امي ما زالت على قيد الحياة، وليس كما قال والدي انها ماتت، علماً بان عمري كان سنتين عندما انفصل والداي، وعندما كبرت قليلاً قررت العيش مع أمي، وبالفعل خرجت من بيت ابي وذهبت الى أمي التي تقطن في الأردن. ولكن عند قدومي اليها، اكتشفت انها لا تعيش هناك، بل هي متزوجة من رجل سعودي، فقلت في نفسي: هذه حياتها ولم اعترض بتاتاً. بعد ذلك تركتني أمي عند والديها، علماً بان عمري آنذاك كان 15 عاماً، لكن جدي وجدتي لأمي لم يعاملوني جيداً، فهربت من عندهما، ولكني كنت صغيرة جداً لا اميز الصح من الخطأ. وأصبحت أقنع نفسي بأن أتحمل، إلا أن أمي عادت وقررت أن تستقر هنا في الأردن مع أولادها من زوجها. وهنا بدأت معاناتي، فهي لم تكن تعدل بيننا، وبعد مدة، أنهيت دراستي الثانوية وسجلت بالجامعة وحصلت على خصم من الجامعة 75 % بسبب معدلي أي ان قسطي أصبح رمزياً، وعندما حان موعد تسجيل الفصل الثاني، قالت أمي إنها لا تستطيع أن تدخلني الجامعة، وهكذا أصبحت جالسة في المنزل لا أعمل شيئاً إلا ان أطبخ وأنظف وأغسل ملابس إخوتي، وعندما كبر اخي من زوج أمي، بات يدخل غرفة نومي في الليل ويجلس على سريري ويداعب نفسه، وكنت كلما استيقظت أخرجه من الغرفة. علماً باني ألححت على امي أن تعطيني مفتاحاً لغرفتي. فقالت: "لماذا تريدين مفتاحاً؟ ماذا تخبئين؟ وهنا بدأت نفسيتي بالتعب وأصبحت لا اكل وخسرت من وزني تقريباً 12 كيلوغراماً، وقد اخبرت قريبة لأمي كانت تحبني كثيراً، كما أخبرت زوجة خالي بما يجري معي، ولكنهم أخبروني بان أمي لن تصدق ما أقول. وهكذا، لم أعد أستحمل تصرفات أخي فخرجت من المنزل واتصلت بأمي وأخبرتها عن ابنها وفعلاً لم تصدقني. أخبرتها بأن تسأل قريبتها وزوجة خالي، ولكنهما انكرتا وقالتا أنهما لم تعرفا بالموضوع من قبل، علماً بأن قريبة أمي توفيت منذ فترة وأنا ما زلت خارجة من المنزل حتى الآن. ولقد اكتشفت ان أمي بلّغت عني مركز الأمن، على الرغم من أنها تعرف مكان إقامتي وعندها رقم هاتفي. ذهبت بمحامي أمي وأخبرته بقصتي، فقال عن أمي قامت بذلك من أجل تفادي كلام الناس عنها بالسوء. وها ان الآن عليّ تعميم في مركز الشرطة ولا أعلم كيف اتصرف. الحياة عند والدتي لا تطاق فهي جحيم، ووالدي لا يريدني الآن، وقد قال لي: "انت ذهبت لوالدتك بإرادتك فتحملي النتيجة". ماذا أفعل؟ أرجوك ساعديني؟

المغرب اليوم

عزيزتي، بكل اسف إن كلا والديك ليس بمستوى الصفة التي يحملانها، فلا أبوك لديه الوعي بالأبوة الجيدة لا من الأول ولا من الآخر، وكذلك امك التي حولتك الى خادمة وحرمتك من التعليم. إن الدرس الذي يجب أن تتعلميه بعد هذا الضياع، هو أن تري مصلحتك، لأنه حقيقة، لا أحد لك. عودي الى والدك قبلي رأسه، يده، قدمه، أعلني توبتك وندمك، وأحرصي على جعله يهتم بتعليمك. فمن الواضح إنك لم تفكري في المستقبل حتى هذه اللحظة، ولك أقول: مستقبلك هو الدراسة، نعم الدراسة فقط، وربما بإذن الله، يأتيك رجل صالح يلملم جروحك، فتكونين في كنف رجل يهتم بك.

  مصر اليوم -

GMT 12:00 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017
  مصر اليوم - نجلاء محمود تطرح مجموعة ملفتة من إكسسوار شتاء 2017

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم
  مصر اليوم - خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها
  مصر اليوم - فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 10:15 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

استمرار أسر الصحافي أوستن تايس في سورية
  مصر اليوم - استمرار أسر الصحافي أوستن تايس في سورية

GMT 02:12 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

وكل الذي أنت في حالة هياج عامة

GMT 02:12 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

طعي أي تواصل معه

GMT 03:35 2016 الجمعة ,14 تشرين الأول / أكتوبر

السلام عليكم سيدتي انا امرأة متزوجة منذ عام تقريبًا

GMT 03:33 2016 الجمعة ,14 تشرين الأول / أكتوبر

السلام عليكم ست جاكلين أحببت واحدًا من
  مصر اليوم -

GMT 07:41 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة
  مصر اليوم - أفضل أماكن للتعلم في أوروبا وبأسعار منخفضة وملائمة

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب
  مصر اليوم - عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض
  مصر اليوم - انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 10:24 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد
  مصر اليوم - سانغ يونغ تطرح سيارة عائلية مميزة بسعر زهيد

GMT 10:13 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام
  مصر اليوم - مي عمر تعرب عن سعادتها بالتمثيل أمام عادل إمام

GMT 09:58 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

غادة عبد الرازق تؤدي دورًا مختلفًا في "أرض جو"

GMT 10:13 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

عرض خيري لشرب فنجان قهوة مع إيفانكا ترامب

GMT 15:34 2016 الخميس ,08 كانون الأول / ديسمبر

الموديل لوتي موس تسير على خُطى شقيقتها وتعرض أزياء شانيل

GMT 10:45 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

انضمام الزراف إلى قائمة الأنواع المهددة بالانقراض

GMT 09:19 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

فاتن أحمد تبتكر شموعًا تضاء ليلًا دون إنارتها

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

نقص الحديد يؤثّر على نقل الأوكسجين في الدم

GMT 08:07 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

خدمة جديدة لإقامة خيمة مميّزة في أي مكان في العالم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 15:25 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

مشكلة بطارية آيفون 6 إس أكثر انتشاراً مما كانت آبل تعتقد

GMT 10:27 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

كيت هاكسيل تطلي الجدران بألوان مشرقة
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon