مصر اليوم - الحق الشرعي

‏القطة السوداء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم -

المغرب اليوم

أنت فعلاً أم للجميع وأنا أحبك وأكن لك كل الاحترام والتقدير، وأستمتع بكل كلمة وكل نصيحة تقولينها. وعندي مشكلة، وهي أن لا أحد يشاركني همي ولا يسمع شكواي غير الله سبحانه وتعالى. وان شاء الله أجد عندك ما يريح صدري وتكونين السبب في الفرج بإذن الله. ‏أنا فتاة عمري 22 ‏ عاماً، والحمد لله، مطيعة وهادثة بطبعي، ولكن كثيراً ما يفهم الاحترام والحب والطاعة بصورة خاطئة. ولكني في الوقت نفسه، لا أنكر أن طبعي هذا ولد داخلي الجبن والتهاون في حق نفسي. مشكلتي مع أهلي، خصوصأ مع والدي، فهوعلى الرغم من طيبة قلبه، إلا أنه ديكتاتوري إلى أبعد الحدود، وصعب التفاهم معه. فهولا يقبل بالحوار، وفي أي موقف يبدأ في الصراخ بالصوت العالي، والإهانة وفرض ربأيه مهما كان، والوالدة هي الوحيدة التي تقدر أن تهدئه، وأحيانأ أخرى، بل وكثيراً ما تكون هي السبب ‏الرئيسي إذ إنها تقول له كل شيء يحصل، وهو سريع الفضب ومندفع في قراراته. هذا كله أصبح عادياً ‏في حياتنا اليومية، وأصبح الصوت العالي والانفعالات، بمثابة روتين يومي. ولكن المشكلة الرئيسية هي أنه، منذ سنة تقريباً ، تقدم لخطبتي شاب عمره 26 ‏ عاماً، والحمد لله، متدين ويعرف ربه. رآني في حفل زفاف أخته، حيث إنها صديقتي. وقبل أن يراني، كان يسمع عني من والدته وأخواته، فهن كلهن يحببنني. وقبل أن يراني كن يردنني له. والحمد لله، وافق أهلي ووافقت أنا. ومع أول أيام الخطبة، توافقت أرواحنا وتعلقنا ببعضنا بعضاً كثيراً، وصار حبنا يظهرعلينا. نعن متفاهمان ومتفقان، وهذا كل ما تبحث عنه كل فتاة تريد بيتًا هادئاً وزوجاً متفهماً معطاء. وأكيد كل هذا يأتي بالحب. ولكن طوال فترة الخطبة، كان أهلي يتعاملون معه بشكل رسمي، ويتجاهلون خطبتنا، إلى درجة أنه انقضى شهر من دون أن يأتي إلى بيتنا. ولم يسأل أحد عنه. كانوا دائماً لا يشعرونني بأني مخطوبة، ولا حتى بالكلام. طبعاً ، هذا شيء يضايقني ويؤثر في نفسي. وأنا من النوع الكتوم، أسرما في قلبي، وكنت أصبر نفسي وأقول، ممكن أنهم يفعلون ذلك، لأن أختي (أكبر مني بسنة) ، بعد أن خطبت، ولا يريدون أن يزعلوها. ومضت هذه السنة وأنا متحملة ومتلهفة لليوم الذي سوف أغير فيه حياتي وأبني فيه بيت عمري وأجلس على عرشه مع من أحببت. ولكن، سرعان ما هدم والدي حلمي، وأطفأ شمعة فرحتي، حيث إنه منذ ثلاثة أشهر، اتصل بخطيبي وحدث بينهما نقاش حول ميعاد الفرح. وكنا متفقين على أن العرس خلال ثلاثة أشهر، وذلك بعد أن تنتهي امتحاناتي في الجامعة. ولكن والدي طلب أن يكون العرس في شهر واحد. فرد عليه خطيبي بأنه لا يستطيع أن يتزوج في شهر واحد. طبعاً، الوالد عصب، وقال له: إذا ما تقدر أنت، ما لك شيء عندي. وأغلق الهاتف، وأخذها الوالد على أنه كيف ‏يطلب منه تحديد موعد زواج ابنته ويرده ولم يدرك أن كل واحد وله ظروفه والتزاماته. وأجبرني أبي على ‏خلع دبلتي وأرسلها إليه بأسلوب غيرلاثق مع أصغر إخواني. لقد حاولت أن أتكلم معه وأقول له إني أريده ‏ومرتاحة معه، لكن الوالد اعتبرها تحيزاً ضده، وبدأ يجرح بالكلام، وطبعاً قال: أنا أبوك ووليك، وحر في ‏تصرفي، وأنت ليس لك رأي. ولم يبق لي من حيلة سوى البكاء وكبت قهري. وحاول خطيبي بكل الطرق التي‏ يمكن أن تتصوريها، أن يرضي ويفهم والدي، أن الموضوع سوء تفاهم، وأنه مستعد لأن يقوم بما يريد والدي. ‏ولكن والدي حاد الطباع، وكان في كل مرة يجرح فيه ويقول له: خلاص ما لك شيء عندي. ولكن خطيبي ‏صبر وتحمل لأنه يريدني، وحاول كل من له تأثيريه والدي التدخل، لكنه رفض مصراً على موقفه. ووصلت ‏الأمور إلى أن هددني بعدم الكلام في هذا الموضوع، وهدده بأذيته. وما صدمت منه وزاد بلواي، أن أختي لم ‏تقف إلى جانبي، بل تجاهلتني، علماً بأنها المفضلة عند الوالد والوالدة. وهي كانت تؤيد كلام أبي وليست ‏فارقة معها دموعي ولا حزني ولا قدرت مشاعري، حيث إن الغريب كان يحس بي ويحاول أن يساعدني وأهلي ‏ما وقفوا معي. تخيلي أول كلمة أسمعها من أختي وأنا في محنتي وفي حاجة إلى أحد يواسيني، وكانت وقتها ‏قد خطبت، حيث قالت لي: الحمد لله.. كنت ستتزوجين قبلي، بس الحين أنا بتزوج قبلك. ‏صدقيني يا سيدتي، أنا تائهة وغيرقادرة على أن أفهم هذه المشاعر والأحاسيس السلبية. وأنا، على الرغم ‏من كل ما جرى وكل المواقف التي صدمتني، وجرحي، لا أفكركا نفسي قبل أن أفكر في الناس م وأفرح حين أراهم مبسوطين وأسأل نفسي: لماذا يجرحونني ويحرمونني من سعادتي، ومن أبسط حقوقي في أن أختار شريك حياتي الذي أرتاح له، وأقدر أن أتحمله، لأنه تحمل الكثير من أجلي؟ لماذا يحرمونني من الذي أحله رب العباد ؟ وأنا والله لا تفوتني صلاة إلا وأدعو فيها ربي أن يهدي أهلي ويغير حالهم، ويجعل هذا الإنسان من نصيبي، ويجعله خيراً لي في ديني ودنياي ويعوض صبرنا خيراً . ساعديني أرجوك.

المغرب اليوم

ابنتي، الزواج هو من أبسط حقوقك الشرعية، التي يجب أن تظلي تطالبين بها. ‏وعصبية والدك هي طبع مثل كثير من الطباع التي تحتاج إلى تعامل خاص. بكل أسف ، إن خطيبك يبدو أنه ليس عنده فكرة عن طبيعة والدك ، وهو يتصرف بتلقائية الأخذ والعطاء. ‏الآن المسألة حقيقة في يد خطيبك الذي يجب أن يوصل له الأمر، وعليه أن يحضر رجالاً ويأخذ بخاطر والدك. لعله بذلك يهديه وتستمر الحياة بينكما علر خير بإذن الله. نعم، هو دور خطيبك ليثبت أنه يحبك ويبذل جهوداً للتعامل مع الموقف بشكل في..

  مصر اليوم -

أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك

المغنية ماريا كاري تتألق في فستان وردي أنيق

نيويورك - مادلين سعادة
تألقت المغنية ماريا كاري، على السجادة الحمراء، أثناء حضورها ليلة " ديفاز هوليداي" في نيويورك، مرتدية فستان وردي مثير. وعلى الرغم من أنها اختارت فستانًا طويلًا إلا أنه كان مجسمًا وكاشفًا عن مفاتنها بفتحة صدر كبيرة، وزاوجته بمجموعة رائعة من المجوهرات. وأظهر ثوب ماريا الرائع منحنياتها الشهيرة بشكل كبير على السجادة الحمراء. وشوهد مساعد ماريا يميل لضبط ثوبها الرائع في حين وقفت هي للمصورين، لالتقاط صورها بابتسامتها الرائعة. وصففت شعرها في تمويجات ضخمة فضفاضة، وتركته منسابًا على كتفيها، وأبرزت بشرتها المذهلة بأحمر خدود وردي، وأكوام من الماسكارا السوداء. وشملت قائمة الضيوف مجموعة من الأسماء الكبيرة المرشحة لتقديم فقرات في تلك الأمسية، إلى جانب ماريا، ومنهم باتي لابيل، شاكا خان، تيانا تايلور، فانيسا ويليامز، جوجو، بيبي ريسكا، سيرايا. وتزينت السيدات في أحسن حالاتهن فور وصولهن إلى الأمسية. وشوهدت آشلي غراهام في فستان مصغر بلون بورجوندي مخملي، الذي أظهر لياقتها…

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد
  مصر اليوم - إستريا Istria  تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 11:03 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

حملات لمقاطعة "الديلي ميل" وحذف التطبيق الخاص بها
  مصر اليوم - حملات لمقاطعة الديلي ميل وحذف التطبيق الخاص بها

GMT 02:12 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

وكل الذي أنت في حالة هياج عامة

GMT 02:12 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

طعي أي تواصل معه

GMT 03:35 2016 الجمعة ,14 تشرين الأول / أكتوبر

السلام عليكم سيدتي انا امرأة متزوجة منذ عام تقريبًا

GMT 03:33 2016 الجمعة ,14 تشرين الأول / أكتوبر

السلام عليكم ست جاكلين أحببت واحدًا من

GMT 07:33 2016 الأحد ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مشكلتي إني عصبيه وعدوانيه لدرجة إني اذا استفزني
  مصر اليوم -

GMT 12:34 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

خبير يؤكد ابتعاد جيل"الآي باد"عن الحدائق العامة
  مصر اليوم - خبير يؤكد ابتعاد جيلالآي بادعن الحدائق العامة

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل
  مصر اليوم - فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم
  مصر اليوم - دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016
  مصر اليوم - أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 12:24 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم
  مصر اليوم - النمسا تبتكر أسرع دراجة نارية كهربائية في العالم

GMT 13:38 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي
  مصر اليوم - دلال عبد العزيز تبدي سعادتها بتكريم أحمد حلمي

GMT 09:40 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

مروان خوري يشيد بمشاركته في مهرجان الموسيقى العربية

GMT 15:44 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

فيديو لفتاة في السابعة تطلق أعيرة نارية يسبّب الجَدَل

GMT 08:25 2016 السبت ,03 كانون الأول / ديسمبر

ميرفت رضوان تطرح مجموعتها الجديدة من حلي الخريف

GMT 11:17 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد تعرف الشمبانزي على أقرانه عبر مؤخراتهم

GMT 11:14 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

اللبن ذو البكتريا الحية يزيد من دفاعات الجسد

GMT 11:06 2016 الأحد ,04 كانون الأول / ديسمبر

"إستريا Istria " تعتبر من أفضل الأماكن لقضاء عيد الميلاد

GMT 10:26 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

أهم الأحداث الفلكية عن شهر كانون الأول لعام 2016

GMT 16:31 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

ميزو تطلق هاتفها الذكي Pro 6 Plus بعد 6 أشهر من Pro 6

GMT 09:35 2016 الجمعة ,02 كانون الأول / ديسمبر

شامان فيرز لصناعة أزياء الفراء تنافس الماركات العالمية
  مصر اليوم -
 
 Egypt Today Facebook,egypt today facebook,مصر اليوم الفيسبوك  Egypt Today Twitter,egypt today twitter,مصر اليوم تويتر Egypt Today Rss,egypt today rss,مصر اليوم الخلاصات  Egypt Today Youtube,egypt today youtube,مصر اليوم يوتيوب Egypt News Today,egypt news today,أخبار مصر اليوم

Powered and Developed by FilmMatters

Copyright © 2016 Egypttoday

Developed by FilmMatters

© 2016 Egypttoday

Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon